قب : وقوله 7 في الخطبة القصية من قوله : العجب كل العجب بين الجمادى ورجب. وقوله : وأي عجب أعجب من أموات يضربون هامات الاحياء. وقوله 7 في خطبة الملاحم المعروفة بالزهراء : وإن من السنين سنون جواذع ، تجذع فيها ألف غطارفة وهراقلة ، يقتل فيها رجال وتسبى فيها نساء ، ويسلب فيها قوم أموالهم وأديانهم ، وتخرب وتحرق دورهم وقصورهم ، وتملك عليهم عبيدهم و أراذلهم وأبناء إمائهم ، يذهب فيها ملك ملوك الظلمة والقضاة الخونة. ثم قال بعد كلام : تلك سنون عشر كوامل. ثم قوله : إن ملك ولد العباس من خراسان يقبل ومن خراسان يذهب. وقوله 7 في المعتصم : يدعى له على المنابر [١] بالميم والعين والصاد ، فذلك رجل صاحب فتوح ونصر وظفر ، وهو الذي تخفق راياته بأرض الروم ، وسيفتح الحصينة من مدنها ، يعلو العقاب الخشن من عقابها بعقب هارون وجعفر ، ويتخذ المؤتكفة بيتا ودارا ، يبطل العرب وتتخذ العجم الترك أولياء ووزراء. وقوله 7 : ويبطل حدود ما أنزل الله في كتابه عليه نبيه محمد 9 ويقال : رأى فلان وزعم فلان ـ يعني أبا حنيفة والشافعي وغيرهما ـ ويتخذ الآراء والقياس ، وينبذ الآثار والقرآن وراء الظهور ، فعند ذلك تشرب الخمور وتسمى بغير اسمها ويضرب عليها بالعرطبة والكوبة والقينات والمعارف ، وتتخذ آنية الذهب والفضة. [١]في المصدر : في المنابر. وقوله 7 : يشيدون القصور والدور ، ويلبس الديباج والحرير ، و تسفر [١] الغلمان فيشنفونهم ويقرطقونهم ويمنطقونهم .
الهوامش3
[٢]أى تضطرب.ص 320
[٣]العرطبة : العود أو الطنبور أو الطبل. الكوبة : الطبل الصغير والنرد والشطرنج. والقينات لعله مصحف « القنينات » جمع القنين ـ كسكين ـ : الطنبور. أو « قيثار أو قيتار » وهو آلة للطرب ذات أو تار. والمعازف : آلات الطرب كالطنبور والعود والقيثارة.ص 320
[٢]مناقب آل ابى طالب ١ : ٤٣٠.ص 321