وفيه : والنسبة صغانى. واحدا ولا نقص ، فقالوا بأجمعهم : صدق الله ورسوله إذ قال : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فقال أبوبكر : خذها يا أبا الحسن بارك الله لك فيها ، فأنفذها [١] علي 7 إلى أسماء بنت عميس ، فقال : خذي هذه المرأة فأكرمي مثواها واحفظيها ، فلم تزل عندها إلى أن قدم أخوها فتزوجها منه وأمهرها أمير المؤمنين 7 وتزوجها نكاحا . أمثال أبي عبدالله : أثنى عليه رجل منهم ، فقال 7 : أنادون ما تقول وفوق ما تظن في نفسك . وهذه كلها إخبار بالغيب ، أفضى إليه النبي 9 بالسر مما أطلعه الله عز وجل عليه ، كما قال الله تعالى : « عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا * إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا * ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم وأحاط بما لديهم وأحصى كل شئ عددا » ولم يشح النبي 9 على وصيه بذلك ، كما قال تعالى : « وما هو على الغيب بضنين » ولا ضن علي على الائمة من ولده :. وأيضا لا يجوز أن يخبر بمثل هذا إلا من أقامه رسول الله 9 مقامه من بعده .
الهوامش6
[٢]مناقب آل ابى طالب ١ : ٤٣٢ و ٤٣٣.ص 327
[٣]في المصدر : رجل متهم.ص 327
[٤]مناقب آل ابى طالب ١ : ٤٢٦ و ٤٢٧.ص 327
[٥]سورة الجن : ٢٦ ـ ٢٨.ص 327
[٦]التكوير : ٢٤.ص 327
[٧]مناقب آل ابى طالب ١ : ٤٣٣.ص 327