نهج : يا أحنف كأني به وقدر سار بالجيش الذي لا يكون له غبار ولا لجب ولا قعقعة لجم ولا حمحمة خيل ، يثيرون الارض بأقدامهم كأنها أقدام النعام يومئ بذلك إلى صاحب الزنج ، ثم قال 7 : ويل لسكككم العامرة والدور المزخرفة التي لها أجنحة كأجنحة النسور ، وخراطيم كخراطيم الفيلة ، من اولئك الذين لا يندب قتيلهم ولا يفقد غائبهم ، أنا كاب الدنيا لوجهها وقادرها بقدرها و ناظرها بعينها .
الهوامش2
[٢]في المصدر : ولا يفتقد.ص 334
[٣]نهج البلاغة ( عبده ط مصر ) ١ : ٢٦٢ و ٢٦٣.ص 334