نهج : وقال 7 لما عزم على حرب الخوراج ـ وقيل له : إن القوم قد عبروا جسر النهروان ـ : مصارعهم دون النطفة ، والله لا يفلت منهم عشرة ولا يهلك منكم عشرة. قال السيد الرضي 2 : يعني بالنطفة ماء النهر ، وهي أفصح كناية عن الماء . وقال ابن أبي الحديد : هذا الخبر من الاخبار التي تكاد تكون متواترة لاشتهاره ونقل الناس كافة له ، وهو من معجزاته وأخباره المفصلة عن الغيوب التي لا يحتمل التلبيس ، لتقييده بالعدد المعين في أصحابه وفي الخوارج ، ووقع الامر بعد الحرب من غير زيادة ولا نقصان ، ولقد كان له من هذا الباب مالم يكن لغيره ولمشاهدة الناس من معجزاته وأحواله المنافية لقوى البشر غلافيه من غلا ، حتى نسب إلى أن الجوهر الالهي حل في بدنه ، كما قالت النصارى في عيسى 7 انتهى .
الهوامش2
[٢]نهج البلاغة ( عبده ط مصر ) : ١١٦.ص 348
[٣]شرح النهج ١ : ٥٦٠ وقد لخصه المصنف.ص 348