نهج : قالوا : اخذ مروان بن الحكم أسيرا يوم الجمل ، فاستشفع الحسن والحسين إلى أمير المؤمنين : فكلماه فيه ، فخلى سبيله ، فقالا
Show clickable narrator chain
له : يبايعك يا أمير المؤمنين ، فقال 7 : أو لم يبايعني بعد قتل عثمان ؟ لا حاجة لي في بيعته إنها كف يهودية ، لو بايعني بيده لغدرني بسبته ، أما إن له إمرة كلعقة الكلب [١]شرح النهج ٢ : ٢٧٧ ـ ٢٨٢. أنفه ، وهو أبوالاكبش الاربعة ، وستلقى الامة منه ومن ولده يوما أحمر [١].
الهوامش2
[٦]في المصدر : قبل قتل عثمان.ص 355
[٧]ضبطه في القاموس بفتح السين وفي أقرب الموارد بضمها.ص 355