فض : من المسموعات بواسط في سنة اثنين وخمسين وست مائة عن الحسن ابن أبي بكر أن ابن سلامة القزاز حيث ذهبت عينه اليمنى وكان عليه دين لشخص يعرف بابن حنظلة الفزاري فألح عليه بالمطالبة وهو معسر ، فشكا حاله إلى الله سبحانه وتعالى ، واستجار بمولانا أميرالمؤمنين 7 فلما كان
Show clickable narrator chain
في بعض الليالي رأى في منامه عزالدين أبا المعالى ابن طبيبي ; ومعه رجل آخر ، فدنا منه وسلم عليه وسأله عن الرجل ، فقال له : هذا مولانا أميرالمؤمنين 7 فدنا من الامام و قال له : يا مولاي هذه عيني اليمنى قد ذهبت ، فقال له : يردها الله عليك ، ومد يده الكريمة إليها وقال : « يحييها الذي أنشأها أول مرة » فرجعت بإذن الله تعالى ، وقد شاهد ذلك كل من في واسط والرجل موجود بها .
الهوامش1
[٣]الروضة : ٨ و ٩.ص 8