Usul16

Hadith record

bihar-18199

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب ابن الحاشر بإسناده إلى مالك بن أوس بن الحدثان في خبر طويل أنه قام سهل بن حنيف فأخذ بيد عبده فقال : يا أمير المؤمنين قد أعتقت هذا الغلام فأعطاه ثلاثة دنانير مثل ما أعطى سهل بن حنيف. وسأله بعض مواليه مالا فقال : يخرج عطائي فأقاسمكه ، فقال : لا أكتفي وخرج إلى معاوية فوصله ، فكتب إلى أمير المؤمنين يخبره بما أصاب من المال ، فكتب إليه أمير المؤمنين 7 : أما بعد فإن ما في يدك من المال قد كان له أهل قبلك ، و هو سائر إلى أهل من بعدك ، فإنما لك ما مهدت لنفسك ، فآثر نفسك على أحوج ولدك ، فإنما أنت جامع لاحد رجلين : إما رجل عمل فيه بطاعة الله فسعد بما شقيت وإما رجل عمل فيه بمعصية الله فشقي بما جمعت له ، وليس من هذين أحد بأهل أن تؤثره على نفسك ، ولا تبرد له على ظهرك ، فارج لمن مضى رحمة الله ، وثق لمن بقي برزق الله [١].

bihar-18199

يج : روي عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

قرئت عند أميرالمؤمنين 7 « إذا زلزلت الارض زلزالها » إلى أن بلغ قوله : « وقال الانسان مالها يومئذ تحدث أخبارها » قال : أنا الانسان وإياي تحدث أخبارها ، فقال له ابن الكواء : يا أميرالمؤمنين « وعلى الاعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم » قال نحن الاعراف نعرف أنصارنا بسيماهم ، ونحن أصحاب الاعراف نوقف بين الجنة والنار ، ولا يدخل الجنة إلا من عرفنا وعرفناه ، ولا يدخل النار إلا من أنكرنا وأنكرناه ، وكان علي 7 يخاطبه بويحك ، وكان يتشيع ، فلما كان يوم النهروان قاتل عليا 7 ابن الكواء. وجاءه 7 رجل فقال : إني احبك ، فقال أميرالمؤمنين 7 : كذبت فقال الرجل : سبحان الله كأنك تعلم ما في قلبي! وجاءه آخر فقال : إني احبكم أهل البيت ـ وكان فيه لين ـ فأثنى عليه عنده ، فقال أميرالمؤمنين 7 : كذبتم لا [١]لم نجد هذه الرواية واللتين بعدها في الخرائج المطبوع. يحبنا مخنث ولا ديوث ولا ولد زناء ولا من حملته امه في حيضها ، فذهب الرجل فلما كان يوم صفين قتل مع معاوية.

الهوامش2

[٢]سورة الزلزال : ١ ـ ٤.ص 17

[٣]الاعراف : ٤٦.ص 17

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 42, Page 17

View original source