Usul16

Hadith record

bihar-18217

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( أبواب ) * ( ما يتعلق به ومن ينتسب اليه ) * ١١٨ ( باب ) * ( أسلحته وملابسه ومراكبه ولوائه وساير مايتعلق به صلوات الله ) * * ( عليه من أشباه ذلك ) *

bihar-18217

قب : تفسير السدي ع أبي صالح عن ابن عباس في قوله تعالى : « و أنزلنا الحديد » [١] قال :

Show clickable narrator chain

أنزل الله آدم من الجنة معه ذوالفقار ، خلق من ورق آس الجنة ، ثم قال : « فيه بأس شديد » فكان به يحارب آدم أعداءه من الجن والشياطين ، وكان عليه مكتوبا : لا يزال أنبيائي يحاربون به نبي بعد نبي وصديق بعد صديق حتى يرثه أميرالمؤمنين 7 فيحارب به عن النبي الامي « ومنافع للناس » لمحمد 9 وعلي « إن الله قوي عزيز » منيع من النقمة بالكفار بعلي بن أبي طالب 7. وقد روى كافة أصحابنا أن المراد بهذه الآية ذوالفقار ، انزل من السماء ، على النبي 9 فأعطاه عليا ، وسئل الرضا 7 من أين هو؟ فقال : هبط به جبرئيل من السماء ، وكان حليه من فضة ، وهو عندي. وقيل : أمر جبرئيل 7 أن يتخذ من صنم حديد في اليمن فذهب علي وكسره ، فاتخذ منه سفيان مخدم وذوالفقار ، وطبعهما عمير الصيقل. وقيل : صار إليه يوم بدر ، [١]سورة الحديد : ٢٥. أخذه من العاص بن منبه السهمي وقد قتله. وقيل : كان من هدايا بلقيس إلى سليمان. وقيل : أخذه من منبه بن الحجاج السهمي في غزاة بني المصطلق بعد أن قتله. وقيل : كان سعف نخل نفث فيه النبي 9 فصار سيفا. وقيل : صار إلى النبي 9 يوم بدر فأعطاه عليا ، ثم كان مع الحسن ثم مع الحسين إلى أن بلغ المهدي :. سئل الصادق 7 : لم سمي ذوالفقار؟ فقال : إنما سمي ذوالفقار لانه ما ضرب به أميرالمؤمنين أحدا إلا افتقر في الدنيا من الحياة وفي الآخرة من الجنة. علان الكليني رفعه إلى أبي عبدالله 7 قال : إنما سمي سيف أمير ـ المؤمنين 7 ذوالفقار لانه كان في وسطه خطة في طوله مشبهة بفقار الظهر ، وزعم الاصمعي أنه كان فيه ثماني عشرة فقارة. تاريخ أبي يعقوب : كان طوله سبعة أشبار وعرضه شبر ، في وسطه كالفقار. أبوعبدالله 7 : نظر رسول الله 9 إلى جبرئيل بين السماء والارض على كرسي من ذهب وهو يقول : لا سيف إلا ذوالفقار ولا فتى إلا علي. القاضي أبوبكر الجعابي بإسناده عن الصادق 7 : نادى ملك من السماء يوم احد يقال له رضوان : لا سيف إلا ذوالفقار ولا فتى إلا علي. ومثله في إرشاد المفيد وأمالي الطوسي عن عكرمة وأبي رافع ، وقد رواه السمعاني في فضائل الصحابة وابن بطة في الابانة ، إلا أنهما قالا : يوم بدر. درعه 7 : رآه قيس بن سعد الهمداني في الحرب وعليه ثوبان ، فقال : يا أميرالمؤمنين في مثل هذا الموضع؟ فقال : نعم يا قيس إنه ليس من عبد إلا وله من الله حافظ وواقية ملكان يحفظانه من أن يسقط من رأس جبل أو يقع في بئر ، فإذا نزل القضاء خليا بينه وبين كل شئ. وكان مكتوبا على درعه 7 : أي يومي من الموت أفر يوم لا يقدر أم يوم قدر يوم لا يقدر لا أخشى الوغى يوم قد قدر لا يغني الحذر وروي أن درعه 7 كانت لا قب لها أي لا ظهر لها ، فقيل في ذلك فقال : إن وليت فلا وألت أي نجوت. وكان له مثل الدراهم سايل على ظهره في الدرع كالسطر إذا سطر [١] مركوبه 7 بغلة بيضاء يقال لها : دلدل ،أعطاه رسول الله 9 وإنما سميت دلدل لان النبي 9 لما انهزم المسلمون يوم حنين قال : دلدل ، فوضعت بطنها على الارض فأخذ النبي 9 حفنة من تراب فرمى بها في وجوههم ، ثم أعطاها عليا 7 وذلك دون الفرس. وقيل له : لم لا تركب الخيل وطلابك كثير؟ فقال : الخيل للطلب والهرب ولست أطلب مدبرا ولا أنصرف عن مقبل. وفي رواية : أكر على من فر ولا أفر ممن كر والبغلة تزجيني ـ أي تكفينى ـ. فصل في لوائه وخاتمه 7 : محمد الكسائي في المبتدء : إن أول حرب كانت بين بني آدم ما كان بين شيث وقابيل ، وذلك أن الله تعالى أهدى إليه حلة بيضاء و رفعت الملائكة له رأية بيضاء ، فسلسلت الملائكة لقابيل وحملوه إلى عين الشمس و مات فيها ، وصارت ذريته عبيد الشيث. وفي الخبر : أول من اتخذ الرايات إبراهيم الخليل 7. ابن أبي البختري وسائر أهل السير أنه كانت راية قريش ولواؤها جميعا بيدي قصي بن كلاب ، ثم لم تزل الراية في يدي عبدالمطلب ، فلما بعث النبي 9 أقرها في بني هاشم ودفعها إلى علي 7 في أول غزاة حمل فيها ، وهي ودان فلم تزل معه وكان اللواء يومئذ في عبد الدار ، فأعطاه النبي 9 مصعب بن عمير فاستشهد يوم احد ، فأخذها النبي 9 ودفعها إلى علي 7 فجمع يومئذ له الراية واللواء وهما أبيضان ، وذكره الطبري في تاريخه والقشيري في تفسيره. تنبيه المذكرين : زيد بن علي عن آبائه : : كسرت زند علي 7 يوم احد وفي يده لواء رسول الله 9 فسقط اللواء من يده ، فتحاماه المسلمون أن يأخذوه فقال رسول الله 9 : فضعوه في يده الشمال فإنه صاحب لوائي في الدنيا والآخرة. [١]في المصدر : اذ سطر. ولم نفهم المراد من التشبيه. وفي رواية غيره : فرفعه المقداد وأعطاه عليا 7 ، وقال 9 :أنت صاحب رايتي في الدنيا والآخرة. المواعظ والزواجر عن العسكري أن مالك بن دينار سأل سعيد بن جبير : من كان صاحب لواء النبي 9؟ قال : علي بن أبي طالب. عبدالله بن حنبل أنه لما سأل مالك بن دينار سعيد بن جبير عن ذلك قال : فنظر إلي فقال : كأنك رخي البال ، فغضبت وشكوت إلى القراء فقالوا : إنك سألته وهو خائف من الحجاج وقد لاذ بالبيت ، فاسأله الآن ، فسألته فقال : كان حاملها علي كان حاملها علي ، كذا سمعته من عبدالله بن عباس. تاريخ الطبري والبلاذري وصحيحي مسلم والبخاري أنه لما أراد النبي 9 أن يخرج إلى بدر اختار كل قوم راية ، فاختار حمزة حمراء ، وبنو امية خضراء وعلي بن أبي طالب 7 صفراء ،وكانت راية النبي 9 بيضاء ، فأعطاها عليا يوم خيبر لما قال : لاعطين الراية غدا رجلا ، الخبر. وكان النبي 9 عقد لحمزة ولعبيدة بن الحارث ولسعد بن أبي وقاص ألوية بيضاء. وكان مكتوبا على علم أميرالمؤمنين 7 : الحرب إن باشرتها فلا يكن منك الفشل واصبر على أهوالها لا موت إلا بالاجل وعلى رايته 7 : هذا علي والهدى يقوده من خير فتيان قريش عوده وحدثني ابن كادش في تكذيب العصابة العلوية في ادعائهم الامامة النبوية أن النبي 9 رأى العباس في ثوبين أبيضين فقال : إنه لابيض الثوبين ، وهذا جبرئيل يخبرني أن ولده يلبسون السواد. عبدالله بن أحمد بن حنبل في كتاب صفين أنه نشر عمرو بن العاص في يوم صفين راية سوداء الخبر. وفي أخبار دمشق عن أبي الحسين محمد بن عبدالله الرازي قال ثوبان : قال النبي 9 : يكون لبني العباس رايتان مركزهما كفر وأعلاهما ضلالة ، إن أدركتها يا ثوبان فلا تستظل بظلهما [١]. ابي بن كعب : أول الرايات السود نصر وأوسطها غدر وآخرها كفر ، فمن أعانهم كان كمن أعان فرعون على موسى. تاريخ بغداد قال أبوهريرة : قال النبي 9 : إذا أقبلت الرايات السود من قبل المشرق فإن أولها فتنة وأوسطها هرج وآخرها ضلالة. أخبار دمشق عن النبي 9 : أبوأمامة في خبر : أولها منشور وآخرها مثبور . تاريخ الطبري : إن إبراهيم الامام أنفذ إلى أبي مسلم لواء النصرة وظل السحاب ، وكان أبيض طوله أربعة عشر ذراعا ، مكتوب عليها بالحبر « اذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير » فأمر أبومسلم غلامه أرقم أن يتحول بكل لون من الثياب ، فلما لبس السواد قال : معه هيبة ، فاختاره خلافا لبني امية وهيبة للناظر ، وكانوا يقولون : هذا السواد حداد آل محمد 9 وشهداء كربلاء وزيد ويحيى. خاتمه 7 : سلمان الفارسي عن النبي 9 قال : يا علي تختم بالعقيق تكن من المقربين ، قال : يا رسول الله وما المقربون؟ قال : جبرائيل وميكائيل ، قال : فبم أتختم يا رسول الله؟ قال بالعقيق الاحمر. ابن عباس وصعصعة وعائشة أنه هبط جبرئيل على رسول الله 9 فقال : يا محمد ربي يقرؤك السلام ويقول لك : البس خاتمك بيمينك ، واجعل فصه عقيقا ، و قل لان عمك : يلبس خاتمه بيمينه ويجعل فصه عقيقا ، فقال علي : يا رسول الله وما العقيق؟ قال : العقيق جبل في اليمن. والخبر مذكور في فضل الميثاق. [١]في المصدر : بظلها. زياد القندي عن موسى بن جعفر عن آبائه : قال النبي 9 : لما كلم الله موسى بن عمران على جبل طور سيناء اطلع على الارض اطلاعة فخلق من نور وجهه العقيق ، وقال : أقسمت على نفسي أن لا اعذب كف لابسك إذا تولى عليا 7 بالنار. ابن عباس والسدي : كان لاميرالمؤمنين 7 أربعة خواتيم : ياقوت لنبله [١] فيروزج لنصره ، حديد صيني لقوته ، عقيق لحرزه. صحيح البخاري وشمائل الترمذي عن عبدالله بن جعفر ، وجامع البيهقي عن جابر وعن أنس ، وتختم. عبدالرحمن السلمي عن ابن المسيب عن زين العابدين عن أبيه 8 ، وتختم محمد بن يحيى بن المحتسب عن هاشم بن عروة عن أبيه عن عائشة ، وعن جعفر بن الزبير ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ، وعن نافع عن ابن عمر عن أنس وعن جابر ، كلهم عن النبي 9 أنه كان 9 يتختم في يمينه وزاد بعضهم في الرواية : وقبض والخاتم في يمينه. وقال أبوأمامة : كان النبي 9 يجعل خاتمه في يمينه. عكرمة والضحاك عن ابن عباس أنه كان النبي 9 : يتختم في اليد اليمنى. شمائل الترمذي وسنن السجستاني : وتختم المحتسب أنه كان علي 7 يتختم في يمينه. جامع البيهقي كان ابن عباس وعبدالله بن جعفر يتختمان في يمينهما. الراغب في محاضراته : كان النبي 9 وأصحابه يتختمون في أيمانهم ، وأول من تختم في يساره معاوية. نتف أبي عبدالله السلامي أن النبي 9 كان يتختم في يمينه والخلفاء الاربعة بعده ، فنقلها معاوية إلى اليسار ، وأخذ الناس بذلك ، فبقي كذلك أيام المروانية ، فنقلها السفاح إلى اليمين ، فبقي إلى أيام الرشيد [١]النبل ـ بضم النون ـ : الذكاء والنجابة والفضل والشوكة. فنقلها إلى اليسار ، وأخذ الناس بذلك ، واشتهر أن عمرو بن العاص عند التحكيم سلها من يده اليمنى وقال : خلعت الخلافة من علي كخلعي خاتمي هذا من يميني وجعلتها في معاوية كما جعلت هذا في يساري. نقوش الخواتيم عن الجاحظ أنه كان آدم وإدريس وإبراهيم وإسماعيل و إسحاق وإلياس ويعقوب وداود وسليمان ويوسف ودانيال ويوشع وذوالقرنين ويونس ولوط وهود وشعيب وزكريا ويحيى وصالح وعزير وأيوب ولقمان وعيسى ومحمد : يتختمون في أيمانهم. الصعقب [١] بن زهير أنه سئل أميرالمؤمنين 7 عن التختم في اليمين فقال 7 : إنه لما أنزل الله على نبيه « قل تعالوا ندع أبنائنا » الآية قال جبرئيل 7 : يا رسول الله ما من نبي إلا وأنا بشيره ونذيره ، فما افتخرت بأحد من الانبياء إلا بكم أهل البيت ، فقال النبي 9 : يا جبرئيل أنت منا ، فقال جبرئيل : أنا منكم؟ فقال رسول الله 9 : أنت منا يا جبرئيل ، فقال : يارسول الله بين لي ليكون لي فرج لامتك ، فأخذ النبي 9 خاتمه بشماله فقال : أنا رسول الله أولكم ، وثانيكم علي ، وثالثكم فاطمة ، ورابعكم الحسن ، وخامسكم الحسين ، و سادسكم جبرئيل ، وجعل خاتمه في إصبعه اليمنى فقال : أنت سادسنا يا جبرئيل ، فقال جبرئيل : يا رسول الله ما من أحد تختم في يمينه وأراد بذلك سنتك ورأيته يوم القيامة متحيرا إلا أخذت بيده وأوصلته إليك وإلى أميرالمؤمنين علي بن أبي ـ طالب 7 .

الهوامش9

[٢]الاس : شجر يعرف بالريحان.ص 57

[٣]في المصدر : انزل به.ص 57

[٤]طبع السيف : عمله وصاغه.ص 57

[٢]أى ملعون ومطرود.ص 61

[٣]سورة الحج : ٣٩.ص 61

[٤]الحداد ـ بالكسر ـ : ثياب المأتم السود.ص 61

[٢]سورة آل عمران : ٦١.ص 63

[٣]في المصدر : بيمينه.ص 63

[٤]مناقب آل ابى طالب ٢ : ٦٩ ـ ٧٥.ص 63

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 42, Page 57

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١ — Usul16