Usul16

Hadith record

bihar-18246

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( أبواب ) * ( ما يتعلق به ومن ينتسب اليه ) * ١١٨ ( باب ) * ( أسلحته وملابسه ومراكبه ولوائه وساير مايتعلق به صلوات الله ) * * ( عليه من أشباه ذلك ) *

bihar-18246

د : كان له 7 سبعة وعشرون ذكرا وانثى : الحسن والحسين و زينب الكبرى وزينب الصغرى المكناة بام كلثوم من فاطمة بنت رسول الله 9 وأبوالقاسم محمد امه خولة بنت جعفر بن الحنفية ، وعمر ورقية كانا توأمين امهما الصهباء ويقال :

Show clickable narrator chain

ام حبيب التغلبية ، والعباس وجعفر وعثمان وعبدالله الشهداء بكربلاء امهم ام البنين بنت حزام بن خالد بن ربيعة الكلابية ، وله من أسماء بنت عميس الخثعمية يحيى وعون ، وكان له من ليلى ابنة مسعود الدارمية محمد الاصغر المكنى أبابكر وعبيدالله ، وكان له خديجة وام هانئ وميمونة وفاطمة لام ولد وكان له من ام شعيب الدارمية ـ وقيل ام مسعود المخزومية ـ ام الحسن ورملة. [١]في المصدر : انه من كان. وأعقب لاميرالمؤمنين 7 من البنين خمسة : الحسن والحسين 8 ومحمد والعباس وعمر رضي‌الله‌عنهم [١]. ٢ ـ من كتاب تذكرة الخواص لابن الجوزي : النسل من ولد مولانا أمير المؤمنين 7 لخمسة : الحسن والحسين ومحمد بن الحنفية وعمر الاكبر والعباس وأما عمر الاكبر فعاش خمسا وثمانين سنة حتى حاز نصف ميراث أميرالمؤمنين ، و روى الحديث ، وكان فاضلا ، وتزوج أسماء بنت عقيل بن أبي طالب 7 فأولدها محمد [اً] واُمّ موسى وام حبيب ، وأما العباس فأول من استشهد مع الحسين 7 ، قال الزبير بن بكار : كان للعباس ولد اسمه عبيدالله ، كان من العلماء ، فمن ولده عبيدالله بن علي بن إبراهيم بن الحسن بن عبيدالله بن عباس بن أميرالمؤمنين 7 وكان عالما فاضلا جوادا ، طاف الدنيا وجمع كتبا تسمى الجعفرية ، فيها فقه أهل البيت : ، قدم بغداد فأقام بها وحدث ، ثم سافر إلى مصر فتوفي بها سنة اثني عشر وثلاثمائة ، ومن نسل العباس بن أميرالمؤمنين العباس بن الحسن بن عبيدالله بن العباس ، ذكره الخطيب في تاريخ بغداد ، فقال : قدم إليها في أيام الرشيد و صحبه ، وكان يكرمه ، ثم صحب المأمون بعده ، وكان فاضلا شاعرا فصيحا ، وتزعم العلوية أنه أشعر ولد أبي طالب .

الهوامش1

[٢]وجدناها ص ٣٢ من طبعته الحجرية مع تقديم وتأخير واختلاف كثير والكتاب كما عرفت إنما هو للشيخ جمال الدين يوسف ابن أبى الفرج عبدالرحمن بن الجوزى.ص 75

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 42, Page 74

View original source