Usul16

Hadith record

bihar-1825

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(باب ١٢) *(اثبات قدمه تعالى وامتناع الزوال عليه)*

bihar-1825

يد : ابن الوليد ، عن الصفار وسعد معا ، عن ابن عيسى ، عن أبيه ، والحسين ابن سعيد ، ومحمد البرقي ، [١] عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم قال :

Show clickable narrator chain

دخلت على أبي عبد الله 7 فقال لي : أتنعت الله؟ قلت : نعم ، قال : هات. فقلت : هو السميع البصير. قال : هذه صفة يشترك فيها المخلوقون. قلت : فكيف ننعته؟ فقال : هو نور لاظلمة فيه ، وحياة لاموت فيه ، وعلم لاجهل فيه ، وحق لاباطل فيه ، فخرجت من عنده وأنا أعلم الناس بالتوحيد. قال الصدوق ; : إذا وصفنا الله تبارك وتعالى بصفات الذات فإنما ننفي عنه بكل صفة منها ضدها ، فمتى قلنا : إنه حي نفينا عنه ضد الحياة وهو الموت ، ومتى قلنا : عليم نفينا عنه ضد العلم وهو الجهل ، ومتى قلنا : سميع نفينا عنه ضد السمع وهو الصمم ، ومتى قلنا : بصير نفينا عنه ضد البصر وهو العمى ، ومتى قلنا : عزيز نفينا عنه ضد العزة و هو الذلة ، ومتى قلنا : حكيم نفينا عنه ضد الحكمة وهو الخطاء ، ومتى قلنا : غني نفينا عنه ضد الغنى وهو الفقر ، ومتى قلنا : عدل نفينا عنه الجور وهو الظلم ، ومتى قلنا : حليم نفينا عنه العجلة ، ومتى قلنا : قادر نفينا عنه العجز ، ولو لم نفعل ذلك أثبتنا معه أشياء لم تزل معه ، ومتى قلنا : لم يزل حيا سميعا بصيرا عزيزا حكيما غنيا ملكا فلما جعلنا معنى كل صفة من هذه الصفات التي هي صفات ذاته نفي ضدها أثبتنا أن الله لم يزل واحدا لا شئ معه. وليست الارادة والمشيئة والرضا والغضب وما يشبه ذلك من صفات الافعال بمثابة صفات الذات فإنه لا يجوز أن يقال : لم يزل الله مريدا شائيا كما [١]في بعض النسخ : عن أبيه عن ابن ابى عمير. يجوز أن يقال : لم يزل الله قادرا عالما.

الهوامش · 1

[٢]في التوحيد المطبوع هكذا : لم يزل حيا عليما سميعا ملكا حليما عدلا كريما.ص 70

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 4, Page 70

View original source