Usul16

Hadith record

bihar-18250

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( أبواب ) * ( ما يتعلق به ومن ينتسب اليه ) * ١١٨ ( باب ) * ( أسلحته وملابسه ومراكبه ولوائه وساير مايتعلق به صلوات الله ) * * ( عليه من أشباه ذلك ) *

bihar-18250

خص : سعد بن عبدالله ، عن أحمد وعبدالله ابني محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن أبي عبيدة وزرارة ، عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

لما قتل الحسين بن علي 8 أرسل محمد بن الحنفية إلى علي بن الحسين 8 فخلا به ثم قال : يا ابن أخي قد علمت أن رسول الله 9 كانت الوصية منه والامامة من بعده إلى علي بن أبي طالب ثم إلى الحسن بن علي ثم إلى الحسين : وقد قتل أبوك ولم يوص ، وأنا عمك وصنو أبيك ، وولادتي من علي 7 في سني وقد متى و أنا أحق بها منك في حداثتك ، لا تنازعني في الوصية والامامة ولا تجانبني ، فقال له علي بن الحسين 8 : ياعم اتق الله ولا تدع ما ليس لك بحق ، إني أعظك أن تكون من الجاهلين ، إن أبي 7 يا عم أوصى إلي في ذلك قبل أن يتوجه إلى العراق ، وعهد إلي في ذلك قبل أن يستشهد بساعة ، وهذا سلاح رسول الله 9 عندي ، فلا تتعرض لهذا ، فإني أخاف عليك نقص العمر وتشتت الحال ، إن الله تبارك وتعالى لما صنع الحسن مع معاوية أبى أن يجعل الوصية والامامة إلا في عقب الحسين 7 فإن رأيت أن تعلم ذلك فانطلق بنا إلى الحجر الاسود حتى نتحاكم إليه ونسأله عن ذلك ، قال أبوجعفر 7 : وكان الكلام بينهما بمكة ، [١]في المصدر : قال. فانطلقا حتى أتيا الحجر ، فقال علي بن الحسين 8 لمحمد بن علي : آته يا عم وابتهل إلى الله تعالى أن ينطق لك الحجر ، ثم سله عما ادعيت ، فابتهل في الدعاء وسأل الله ثم دعا الحجر فلم يجبه ، فقال علي بن الحسين 8 : أما إنك يا عم لو كنت وصيا وإماما لاجابك ، فقال له محمد : فادع أنت يا ابن أخي فاسأله ، فدعا الله علي بن الحسين 8 بما أراده ثم قال : أسألك بالذي جعل فيك ميثاق الانبياء والاوصياء وميثاق الناس أجمعين لما أخبرتنا : من الامام والوصي بعد الحسين 7؟ فتحرك الحجر حتى كاد أن يزول عن موضعه ، ثم أنطقه الله بلسان عربي مبين فقال : اللهم إن الوصية والامامة بعد الحسين بن علي 8 إلى علي بن الحسين بن علي ، ابن فاطمة بنت رسول الله 9 فانصرف محمد بن علي ، ابن الحنفية وهو يقول : [١] علي بن الحسين .

الهوامش2

[٣]في المصدر بعد ذلك : ما صنع.ص 77

[٢]مختصر البصائر : ١٤ و ١٥.ص 78

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 42, Page 77

View original source