Usul16

Hadith record

bihar-18258

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( أبواب ) * ( ما يتعلق به ومن ينتسب اليه ) * ١١٨ ( باب ) * ( أسلحته وملابسه ومراكبه ولوائه وساير مايتعلق به صلوات الله ) * * ( عليه من أشباه ذلك ) *

bihar-18258

يج : عن دعبل الخزاعي قال :

Show clickable narrator chain

حدثنا الرضا عن أبيه عن جده : قال : كنت عند ( أبي ) الباقر 7 إذ دخل عليه جماعة من الشيعة وفيهم جابر بن يزيد ، فقالوا : هل رضي أبوك علي بإمامة الاول والثاني؟ قال : اللهم لا ، قالوا : فلم نكح من سبيهم خولة الحنفية إذا لم يرض بإمامتهم؟ فقال الباقر 7 امض يا جابر بن يزيد إلى منزل جابر بن عبدالله الانصاري فقل له : إن محمد بن علي يدعوك ، قال جابر بن يزيد ، فأتيت منزله وطرقت عليه الباب ، فناداني جابر ابن عبدالله الانصاري من داخل الدار : اصبر يا جابر بن يزيد ، فقلت في نفسي : أين علم جابر الانصاري أني جابر بن يزيد ولا يعرف الدلائل إلا الائمة من آل محمد :؟ والله لاسألنه إذا خرج إلي ، فلما خرج قلت له : من أين علمت أني [١]في المصدر و ( م ) و ( خ ) : فلا تثقون. جابر [١] وأنا على الباب وأنت داخل الدار؟ قال : خبرني مولاي الباقر 7 البارحة أنك تسأله عن الحنفية في هذا اليوم ، وأنا أبعثه إليك يا جابر بكرة غدو أدعوك ، فقلت : صدقت ، قال : سربنا ، فسرنا جميعا حتى أتينا المسجد ، فلما بصر مولاي الباقر 7 بنا ونظر إلينا قال للجماعة : قوموا إلى الشيخ فاسألوه حتى ينبئكم بما سمع ورأى ، فقالوا : ياجابر هل راض إمامك علي بن أبي طالب 7 بإمامة من تقدم؟ قال : اللهم لا ، قالوا : فلم نكح من سبيهم إذ لم يرض بإمامتهم؟ قال جابر : آه آه لقد ظننت أني أموت ولا اسأل عن هذا ، إذ سألتموني فاسمعوا وعوا ، حضرت السبي وقد ادخلت الحنفية فيمن ادخل ، فلما نظرت إلى جميع الناس عدلت إلى تربة رسول الله 9 فرنت وزفرت زفرة وأعلنت بالبكاء والنحيب ثم نادت : السلام عليك يا رسول الله 9 وعلى أهل بيتك من بعدك هؤلاء امتك سبينا سبي النوب والديلم ، والله ما كان لنا إليهم من ذنب إلا الميل إلى أهل بيتك ، فجعلت الحسنة سيئة والسيئة حسنة فسبينا ، ثم انعطفت إلى الناس وقالت : لم سبيتمونا وقد أفررنا بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله 9 قالوا : منعتمونا الزكاة ، قالت : هب الرجال منعوكم فما بال النسوان؟ فسكت المتكلم كأنما القم حجرا ، ثم ذهب إليها طلحة وخالد يرميان في التزويج إليها [١]في المصدر : جابر بن يزيد. ثوبين [١] فقالت : لست بعريانة فتكسوني ، قيل : إنهما يريدان أن يتزايدا عليك فأيهما زاد على صاحبه أخذك من السبي ، قالت : هيهات والله لا يكون ذلك أبدا ، ولا يملكني ولا يكون لي ببعل إلا من يخبرني بالكلام الذي قلته ساعة خرجت من بطن امي فسكت الناس ينظر بعضهم إلى بعض ، وورد عليهم من ذلك الكلام ما أبهر عقولهم وأخرس ألسنتهم ، وبقي القوم في دهشة من أمرها ، فقال أبوبكر : ما لكم ينظر بعضكم إلى بعض؟ قال الزبير : لقولها الذي سمعت ، قال أبوبكر : ما هذا الامر الذي أحصر أفهامكم إنها جارية من سادات قومها ولم يكن لها عادة بما لقيت ورأت ، فلا شك أنها داخلها الفزع وتقول ما لا تحصيل له ، فقالت : رميت بكلامك غير مرمي ، والله ما داخلني فزع ولا جزع ، ووالله ما قلت إلا حقا ولا نطقت إلا فصلا ، ولا بد أن يكون كذلك وحق صاحب هذا البنية ما كذبت ، ثم سكتت وأخذ طلحة وخالد ثوبيهما وهي قد جلست ناحية من القوم ، فدخل علي بن أبي طالب 7 فذكروا له حالها ، فقال 7 : هي صادقة فيما قالت ، وكان حالتها وقصتها كيت وكيت في حال ولادتها ، وقال : إن كل ما تكلمت به في حال خروجها من بطن امها هو كذا وكذا ، وكل ذلك مكتوب على لوح معها ، فرمت باللوح إليهم لما سمعت كلامه 7 ، فقرؤوها على ما حكى علي بن أبي طالب 7 لا يزيد حرفا ولا ينقص ، فقال أبوبكر : خذها يا أبا الحسن بارك الله لك فيها. فوثب سلمان فقال : والله ما لاحد ههنا منة على أميرالمؤمنين ، بل لله المنة ولرسوله ولاميرالمؤمنين ، والله ما أخذها إلا بمعجزة الباهرة وعلمه القاهر وفضله [١]في المصدر : ورميا عليها ثوبيهما. الذي يعجز عنه كل ذي فضل [١] ، ثم قال المقداد : ما بال أقوام قد أوضح الله لهم الطريق للهداية فتركوه وأخذوا طريق العمى؟ ومامن قوم إلا وتبين لهم فيه دلائل أميرالمؤمنين ، وقال أبوذر : واعجبا لمن يعاند الحق وما من وقت إلا وينظر إلى بيانه ، أيها الناس قد تبين لكم فضل أهل الفضل ، ثم قال : يا فلان أتمن على أهل الحق بحقهم وهم بما يديك أحق وأولى؟ وقال عمار : اناشدكم بالله أما سلمنا على أميرالمؤمنين هذا علي بن أبي طالب 7 في حياة رسول الله 9 بإمرة المؤمنين؟ فزجره عمر عن الكلام ، فقام أبوبكر ، فبعث علي 7 خولة إلى بيت أسماء بنت عميس ، قال لها : خذي هذه المرأة وأكرمي مثواها ، فلم تزل خولة عند أسماء بنت عميس إلى أن قدم أخوها فتزوجها علي بن أبي طالب 7 ، فكان الدليل على علم أميرالمومنين 7 وفساد ما يورده القوم من سبيهم وإنه 7 تزوجها نكاحا ، فقالت الجماعة : ياجابر أنقذك الله من حرالنار كما أنقذتنا من حرارة الشك .

الهوامش21

[٣]في المصدر : على بن ابى طالب.ص 84

[٤]في المصدر : قال جابر بن يزيد قلت في نفسى من أين اه.ص 84

[٢]في المصدر : أخبرنى.ص 85

[٣]في المصدر : تسأل.ص 85

[٤]في المصدر : فلم نكح من سبيهم خولة الحنفية اه.ص 85

[٥]في المصدر : فالان إذ سألتمونى.ص 85

[٦]في المصدر : سبتنا.ص 85

[٧]النوب ـ بالضم ـ : جيل من السودان.ص 85

[٨]في المصدر : فحولت.ص 85

[٩]في المصدر : التفتت.ص 85

[١٠]في المصدر : قال أبوبكر.ص 85

[٢]في المصدر : فتكسوننى.ص 86

[٣]في المصدر : ونظر.ص 86

[٤]في المصدر : الكلام.ص 86

[٥]في المصدر : ولم تكن.ص 86

[٦]في المصدر : من حالتها.ص 86

[٧]في المصدر : فقرؤوا ذلك.ص 86

[٢]في المصدر : ان الله قد بين لكم.ص 87

[٣]في المصدر : بحقوقهم.ص 87

[٤]كذا في النسخ. وفى المصدر : من شبههم.ص 87

[٥]الخرائج والجرائح : ٩٠ ـ ٩٢.ص 87

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 42, Page 84

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٤ — Usul16