الروضة : ٦. أخوك في الدنيا والآخرة. ويوم خيبر حين انهزم أبوبكر وعمر فغضب رسول الله 9 وقال : ما بال قوم يلقون المشركين ثم يفرون؟ لاعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، كرار غير فرار ، يفتح الله على يديه ، فلما كان من الغد قال رسول الله 9 : علي بعلي ، فجاءه أرمد العين ، فوضع كريمه [١] في حجره وتفل في عينيه ، وعقد له راية ودعا له ، فما انثنى حتى فتح خيبرا ، وأتاه بصفية بنت حيي بن أخطب ، فأعتقها رسول الله 9 ثم تزوجها وجعل عتقها صداقها ، وأعظم من ذلك يوم غدير خم أخذ رسول الله 9 بيده وقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، ألا فليبلغ الشاهد منكم الغائب والحر العبد .
الهوامش1
[٢]الروضة : ٢٣ و ٢٤. ولم نجده في الفضائل المطبوع.ص 156