Usul16

Hadith record

bihar-18370

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( أبواب ) * ( وفاته صلوات الله عليه ) * ١٢٦ ( باب ) * ( اخبار الرسول 9 بشهادته واخباره صلوات ) * * ( الله عليه بشهادة نفسه ) * أقول : قد مضى في خطبته 7 عند وصول خبر الانبار إليه : أما والله لوددت أن ربي قد أخرجني من بين أظهركم إلى رضوانه ، وإن المنية لترصدني ، فما يمنع أشقاها أن يخضبها؟ ـ وترك يده على رأسه ولحيته ـ عهدا عهده إلي النبي الامي ، وقد خاب من افترى ، ونجا من اتقى وصدق بالحسنى.

bihar-18370

كشف : ومن مناقب الخوارزمي يرفعه إلى أبي سنان الدؤلي أنه عاد عليا في شكوى اشتكاها قال : فقلت له : تخوفنا عليك يا أميرالمؤمنين في شكواك هذه ، فقال : لكني والله ما تخوفت على نفسي ، لاني سمعت رسول الله 9 الصادق المصدق يقول : إنك ستضرب ضربة ههنا ـ وأشار إلى صدغيه ـ فيسيل دمها حتى يخضب لحيتك ، ويكون صاحبها أشقاها كما كان عاقر الناقة أشقى ثمود. وبإسناده عن جابر قال :

Show clickable narrator chain

إني لشاهد لعلي وقد أتاه المرادي يستحمله فحمله ثم قال « شعر » : عذيري من خليلي من مراد اريد حباءه ويريد قتلي [١]قال الزمخشرى في اساس البلاغة ص ٢٩٥ بعد نقل البيت ونسبته إلى عمروبن معدى كرب : معناه هلم من يعذرك منه إن اوقعت به يعنى أنه اهل للايقاع به فان أوقعت به كنت معذورا. كذا أورده فخر خوارزم ، والذي نعرفه « اريد حباءه ويريد قتلي * عذيري » البيت. ثم قال : هذا والله قاتلي ، قالوا : يا أميرالمؤمنين أفلا تقتله؟ قال : لا ، فمن يقتلني إذا؟ ثم قال : « شعر » : اشدد حيازيمك للموت فإن الموت لاقيك ولاتجزع من الموت إذا حل بناديك [١]

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 42, Page 193

View original source