قب : قبض صلوات الله عليه قتيلا في المسجد الكوفة وقت التنوير ليلة الجمعة ، لتسع عشرة ليلة مضين من شهر رمضان ، على يدي عبدالرحمن بن ملجم المرادي لعنه الله ، وقد عاونه وردان بن مجالد من تيم الرباب ، وشبيب بن بجرة والاشعث بن قيس ، وقطام بنت الاخضر ، فضربه سيفا على رأسه مسموما ، فبقي يومين إلى نحو الثلث من الليل ، وله يومئذ خمس وستون سنة في قول الصادق 7 وقالت
Show clickable narrator chain
العامة : ثلاث وستون سنة ، عاش مع النبي 9 بمكة ثلاث عشرة سنة و بالمدينة عشر سنين ، وقد كان هاجر وهو ابن أربع وعشرين سنة ، وضرب بالسيف بين يدي النبي 9 وهو ابن ستة عشرة سنة ، وقتل الابطال وهو ابن تسع عشرة سنة ، وقلع باب خيبر وله ثمان وعشرون سنة ، وكانت مدة إمامته ثلاثون سنة [١]الديوان : ٣٨. ولا يوجد هذه الفقرة في غير ( ك ) من النسخ. منها أيام أبي بكر سنتان وأربعة أشهر ، وأيام عمر تسعين وأشهر وأيام ـ وعن الفرياني : عشر سنين وثمانية أشهر ـ وأيام عثمان اثنتا عشرة سنة ، ثم آتاه الله الحق خمس سنين وأشهرا ، وكان 7 أمر بأن يخفى قبره لما عرف من بني امية وعداوتهم فيه ، إلى أن أظهره الصادق 7 ، ثم إن محمد بن زيد الحسني أمر بعمارة الحائر بكربلاء والبناء عليهما ، وبعد ذلك زيد فيه ، وبلغ عضد الدولة الغاية في تعظيمهما والاوقاف عليهما [١].