Usul16

Hadith record

bihar-18426

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( أبواب ) * ( وفاته صلوات الله عليه ) * ١٢٦ ( باب ) * ( اخبار الرسول 9 بشهادته واخباره صلوات ) * * ( الله عليه بشهادة نفسه ) * أقول : قد مضى في خطبته 7 عند وصول خبر الانبار إليه : أما والله لوددت أن ربي قد أخرجني من بين أظهركم إلى رضوانه ، وإن المنية لترصدني ، فما يمنع أشقاها أن يخضبها؟ ـ وترك يده على رأسه ولحيته ـ عهدا عهده إلي النبي الامي ، وقد خاب من افترى ، ونجا من اتقى وصدق بالحسنى.

bihar-18426

قب : تفسير وكيع والسدي والسفيان وأبي صالح أن عبدالله بن عمر قرأ قوله تعالى : « أولم يروا أنا نأتي الارض ننقصها من أطرافها » يوم قتل أمير المؤمنين 7 وقال :

Show clickable narrator chain

لقد كنت يا أميرالمؤمنين الطرف الاكبر في العلم ، اليوم نقص علم الاسلام ومضى ركن الايمان. الزعفراني ، عن المزني ، عن الشافعي ، عن مالك ، عن سمي ، عن أبي ـ [١]في المصدر : لا لحق الوصى بالنبى. صالح قال : لما قتل علي بن أبي طالب 7 قال ابن عباس : هذا اليوم [١] نقص الفقه والعلم من أرض المدينة ، ثم قال : إن نقصان الارض نقصان علمائها وخيار أهلها ، إن الله لا يقبض هذا العلم انتزاعا ينتزعه من صدور الرجال ، ولكنه يقبض العلم بقبض العلماء ، حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤساء جهالا ، فيسألوا فيفتوا بغير علم ، فيضلوا وأضلوا. سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله : « رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا » وقد كان قبر علي بن أبي طالب 7 مع نوح في السفينة ، فلما خرج من السفينة ترك قبره خارج الكوفة ، فسأل نوح ربه المغفرة لعلي وفاطمة 8 قوله : « وللمؤمنين والمؤمنات » ثم قال : « ولا تزد الظالمين » يعني الظلمة لاهل بيت محمد 9 « إلا تبارا ». وروي أنه نزل فيه : « وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ». أبوبكر بن مردويه في فضائل أميرالمؤمنين 7 وأبوبكر الشيرازي في نزول القرآن أنه قال سعيد بن المسيب : كان علي يقرأ « إذا انبعث أشقاها » قال : فوالذي نفسي بيده لتخضبن هذه من هذا ـ وأشار بيده إلى لحيته ورأسه ـ وروى الثعلبي والواحدي بإسنادهما عن عمار وعن عثمان بن صهيب وعن الضحاك ، وروى ابن مردويه بإسناده عن جابر بن سمرة وعن صهيب وعن عمار وعن ابن عدي وعن الضحاك والخطيب في التاريخ عن جابر بن سمرة ، وروى الطبري والموصلي عن عمار ، وروى أحمد بن حنبل عن الضحاك أنه قال النبي 9 : يا علي أشقى الاولين عاقر الناقة وأشقى الآخرين قاتلك ـ وفي رواية : من يخضب هذه من هذا ـ وكان عبدالرحمن بن ملجم عداده من مراد قال ابن عباس : كان من ولد قدار عاقر ناقة صالح ، وقصتهما [١]في المصدر : هذا يوم. واحدة ، لان قدار عشق امرأة يقال لها رباب ، كما عشق ابن ملجم لقطام. سمع ابن ملجم وهو يقول : لاضربن عليا بسيفي هذا ، فذهبوا به إليه ، فقال : ما اسمك؟ قال : عبدالرحمن بن ملجم ، قال : نشدتك بالله عن شئ تخبرني ، قال : نعم ، قال : هل مر عليك شيخ يتوكؤ على عصاه وأنت في الباب فمشقك [١] بعصاه ثم قال : بؤسا لك أشقى من عاقر ناقة ثمود؟ قال : هل كان الصبيان يسمونك ابن راعية الكلاب وأنت تلعب معهم؟ قال : نعم ، قال : هل أخبرتك امك أنها حملت بك وهى طامث ، قال : نعم ، قال : فبايع فبايع ، ثم قال : خلوا سبيله. الحسن البصري أنه 7 سهر في تلك الليلة ولم يخرج لصلاة الليل على عادته فقالت ام كلثوم : ما هذا السهر؟ قال : إني مقتول لو قد أصبحت ، فقالت : مر جعدة فليصل بالناس ، قال : نعم مروا جعدة ليصل ، ثم مر وقال : لا مفر من الاجل ، و خرج قائلا : في الله لا يعبد غير الواحد ويوقظ الناس إلى المساجد خلوا سبيل الجاهد المجاهد في الله ذي الكتب وذي المجاهد وروي أنه 7 سهر في تلك الليلة فأكثر الخروج والنظر إلى السماء وهو يقول : والله ما كذبت ، وإنها الليلة التي وعدت بها ، ثم يعاود مضجعه ، فلما طلع الفجر أتاه ابن النباح ونادى : الصلاة ، فقام فاستقبله الاوز فصحن في وجهه ، فقال : دعوهن فإنهن صوائح تتبعها نوائح ، وتعلقت حديدة على الباب في مئزره فشد إزاره وهو يقول : اشدد حيازيمك للموت فإن الموت لا قيك ولا تجزع من الموت إذا حل بواديك [١]أى ضربك. فقد أعرف أقواما وإن كانوا صعاليك مساريع إلى الخير وللشر مناديك [١] أبومخنف الازدي وابن راشد والرفاعي والثقفي جميعا أنه اجتمع نفر من الخوارج بمكة فقالوا : إنا شرينا أنفسنا لله ـ وساق الحديث نحوا مما مر إلى قوله ـ واستعان ابن ملجم بشبيب بن بجرة ، وأعانه رجل من وكلاء عمرو بن العاص بخط فيه مائة ألف درهم ، فجعله مهرها ، فأطعمت لهما اللوز ينج والجوز يبق ، وسقتهما الخمر العكبري ، فنام شبيب وتمتع ابن ملجم معها ، ثم قامت فأيقظتهما ، وعصبت صدورهم بحرير ، وتقلدوا أسيافهم ، وكمنوا له مقابل السدة. وقال محمد بن عبدالله الازدي : أقبل أميرالمؤمنين 7 ينادي : الصلاة الصلاة فإذا هو مضروب ، وسمعت قائلا يقول : الحكم لله يا علي لا لك ولا لاصحابك ، و سمعت عليا 7 يقول : فزت ورب الكعبة ، ثم قال 7 : لا يفوتنكم الرجل ثم ساق القصة إلى قوله ـ : وإن هلكت فاصنعوا به ما يصنع بقاتل النبي ، فسئل عن معناه فقال : اقتلوه ثم حرقوه بالنار. فقال ابن ملجم : لقد ابتعته بألف وسممته بألف ، فإن خانني فأبعده الله ، ولقد ضربته لو قسمت بين أهل الارض لاهلكتهم. وفي محاسن الجوابات عن الدينوري أنه قال : سألت الله أن يقتل به شر خلقه فقال علي 7 : قد أجاب الله دعوتك ، يا حسن إذا مت فاقتله بسيفه ، وروي أنه 7 قال : أطعموه واسقوه وأحسنوا إساره ، فإن أصح فأنا ولي دمي ، إن شئت أعفو وإن شئت استقدت وإن هلكت فاقتلوه ، ثم أوصى فقال : يا بني عبدالمطلب لا ألفينكم تخوضون دماء المسلمين خوضا تقولون : قتل أميرالمؤمنين ، ألا لا يقتلن بي إلا قاتلي ، ونهى عن المثلة. وروى أبوعثمان المازني أنه قال 7 : [١]في المصدر و ( خ ) : متاريك. تلكم قريش تمناني لتقتلني فلا وربك ما فازوا وما ظفروا فإن بقيت فرهن ذمتي لهم بذات ودقين لا يعفو لها أثر وإن هلكت فإني سوف اوترهم ذل الممات فقد خانوا وقد غدروا وأمر الحسن 7 أن يصلي الغداة بالناس ، وروي أنه دفع في ظهره جعدة فصلى بالناس الغداة. الاصبغ في خبر أن عليا 7 قال : لقد ضربت في الليلة التي قبض فيها يوشع بن نون ، ولاقبض في الليلة التي رفع فيها عيسى بن مريم. الحسن بن علي 7 في خبر : ولقد صعد بروحه في الليلة التي صعد فيها بروح يحيى بن زكريا [١].

الهوامش8

[٤]سورة الرعد : ٤١.ص 236

[٢]سورة نوح : ٢٨.ص 237

[٣]سورة الشعراء : ٢٢٧.ص 237

[٤]سورة الشمس : ١٢.ص 237

[٢]في المصدر : وذى المشاهد.ص 238

[٣]في المصدر : ابن التياح.ص 238

[٢]في المصدر و ( خ ) : صدورهما.ص 239

[٣]في المصدر و ( خ ) : استنفذت.ص 239

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 42, Page 236

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٤٥ — Usul16