Usul16

Hadith record

bihar-18427

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

( أبواب ) * ( وفاته صلوات الله عليه ) * ١٢٦ ( باب ) * ( اخبار الرسول 9 بشهادته واخباره صلوات ) * * ( الله عليه بشهادة نفسه ) * أقول : قد مضى في خطبته 7 عند وصول خبر الانبار إليه : أما والله لوددت أن ربي قد أخرجني من بين أظهركم إلى رضوانه ، وإن المنية لترصدني ، فما يمنع أشقاها أن يخضبها؟ ـ وترك يده على رأسه ولحيته ـ عهدا عهده إلي النبي الامي ، وقد خاب من افترى ، ونجا من اتقى وصدق بالحسنى.

bihar-18427

كشف : قال محمد بن طلحة : قد صح النقل أنه ضربه عبدالرحمن بن ملجم ليلة الجمعة ، لكن قيل : لسبع عشرة ليلة خلت من رمضان ، وقيل : لتسع عشرة ليلة ، وقد نقله جماعة ، وقيل : ليلة الحادي والعشرين من رمضان ، وقيل : ليلة الثالث والعشرين منه ، ومات ليلة الاحد ثالث ليلة ضرب من سنة أربعين للهجرة فيكون عمره خمسا وستين سنة ، وقيل : بل كان ثلاثا وستين ، وقيل : بل ثمان وخمسين ، وقيل : بل كان سبعا وخمسين سنة ، وأصح هذه الاقوال هو القول الاول فإنه عضده [١] ما نقل عن معروف قال : سمعت من أبي جعفر محمد بن علي الرضا سلام الله عليهما يقول :

Show clickable narrator chain

قتل علي وله خمس وستون سنة ، فهذه مدة عمره ، فلما مات 7 غسله الحسن والحسين 8 ومحمد يصب الماء ، ثم كفن وحنط وحمل ودفن في جوف الليل بالغري ، وقيل : بين منزله والجامع الاعظم والله أعلم ، قال : وإذا كانت مدة عمره 7 خمسا وستين سنة على ما ظهر فاعلم منحك الله ألطاف تأييده أنه 7 كان بمكة مع رسول الله 9 من أول عمره خمسا وعشرين سنة فمنها بعد البعث والنبوة ثلاث عشرة سنة ، وقبلها اثنا عشر سنة ثم هاجر وأقام مع النبي 9 بالمدينة إلى أن توفي عشر سنين ، ثم بقي بعد رسول الله إلى أن قتل ثلاثين سنة ، فذلك خمس وستون سنة . ومن مناقب الخوارزمي قال : لما ضرب علي 7 تحامل وصلى بالناس الغداة ، وقال : علي بالرجل ، فادخل عليه ، فقال : أي عدو الله ألم احسن إليك؟ قال : بلى ، قال : فما حملك على هذا؟ قال : شحذته أربعين صباحا وسألت الله أن يقتل به شر خلقه ، قال علي 7 : فلا أراك إلا مقتولا به ، وما أراك إلا من شر [١]في المصدر : يعضده. خلق الله عزو جل. قال : ودعا علي حسنا وحسينا فقال : اوصيكما بتقوى الله ولا تبغيا الدنيا وإن بغتكما ، ولا تبكيا على شئ زوي عنكما ، قولا [١] بالحق ، وارحما اليتيم ، وأعينا الضائع ، واصنعا للاخرى ، وكونا للظالم خصما وللمظلوم ناصرا ، اعملا بما في الكتاب ولا تأخذ كما في الله لومة لائم. ثم نظر إلى محمد بن الحنفية فقال : هل حفظت ما أوصيت به أخويك؟ قال : نعم ، قال : فإني اوصيك بمثله ، واوصيك بتوقير أخويك لعظيم حقهما عليك فلا توثق أمرا دونهما ، ثم قال : اوصيكما به فإنه شقيقكما وابن أبيكما ، وقد علمتما أن أباكما كان يحبه ، وقال للحسن : اوصيك يا بني بتقوى الله وإقام الصلاة لوقتها ، وإيتاء الزكاة عند محلها ، فإنه لاصلاة إلا بطهور ، ولا يقبل الصلاة ممن منع الزكاة ، واوصيك بعفو الذنب وكظم الغيظ وصلة الرحم ، والحلم عن الجاهل ، والتفقه في الدين ، والتثبت في الامر والتعاهد للقرآن ، وحسن الجوار ، والامر بالمعروف والنهي عن المنكر ، واجتناب الفواحش ، فلما حضرته الوفاة أوصى وكانت وصيته : بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أوصى به علي بن أبي طالب 7 .

الهوامش7

[٢]في المصدر : قتل على بن ابى طالب.ص 244

[٣]كشف الغمة : ١٣١.ص 244

[٢]في المصدر: في كتاب الله.ص 245

[٣]في المصدر : لعظم.ص 245

[٤]في المصدر : ولا تقبل.ص 245

[٥]في المصدر : الامور خ ل.ص 245

[٦]كشف الغمة : ١٢٩.ص 245

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 42, Page 244

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٤٦ — Usul16