يه : روي عن سليم بن قيس الهلالي قال :
Show clickable narrator chain
شهدت وصية علي بن أبي طالب 7 حين أوصى إلى ابنه الحسن 7 وأشهد على وصيته الحسين 7 ومحمدا وجميع ولده وجميع رؤساء أهل بيته وشيعته : ، ثم دفع إليه الكتاب والسلاح ، ثم قال 7 : يا بني أمرني رسول الله 9 أن أوصي إليك وأن أدفع إليك كتبي وسلاحي ، كما أوصى إلي رسول الله 9 ودفع إلي كتبه وسلاحه ، وأمرني أن آمرك إذا حضرك الموت أن تدفعه إلى أخيك الحسين 7 ، ثم أقبل على ابنه الحسين 7 فقال : وأمرك رسول الله 9 أن تدفعه إلى ابنك علي بن الحسين ، ثم أقبل على علي بن الحسين 7 فقال : وأمرك رسول الله 9 أن تدفع وصيتك إلى ابنك محمد بن علي ، فأقرأه من رسول الله 9 ومني السلام ، ثم أقبل على ابنه الحسن 7 فقال : يا بني أنت ولي الامر بعدي وولي الدم ، فإن عفوت فلك وإن قتلت فضربة مكان ضربة ، ولا تأثم ، ثم قال : اكتب : بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أوصى به علي بن أبي طالب 7 ، ثم ساق الحديث إلى آخر ما رواه الكليني . [١]في المصدر : ورحمة الله وبركاته. ايضاح : قال الفيروز آبادي : الحالقة : الخصلة التي من شأنها أن تحلق أي تهلك وتستأصل الدين كما يستأصل الموسى الشعر [١]. وقال ابن أبي الحديد بعد إيراد تلك الوصية في شرح نهج البلاغة : قوله : « فلا تغيروا أفواههم » يحتمل تفسيرين : أحدهما لا تجيعوهم فإن الجائع فمه تتغير نكهته ، والثاني لا تحوجوهم إلى تكرار الطلب والسؤال ، فإن السائل ينضب ريقه وتنشف لهواته وتتغير ريح فمه ، انتهى . قوله 7 : « لم تناظروا » أي لم تمهلوا ، بل ينزل عليكم العذاب من غير مهلة. وقال الجزري : في حديث المدينة : « من أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا » الحدث : الامر الحادث المنكر الذي ليس بمعتاد ولا معروف في السنة ، والمحدث يروى بكسر الدال وفتحها على الفاعل والمفعول ، فمعنى الكسر : من نصر جانيا و آواه وأجاره من خصمه وحال بينه وبين أن يقتص منه ، وبالفتح هو الامر المبتدع نفسه ، ويكون معنى الايواء فيه الرضى به والصبر عليه ، فإنه إذا رضي بالبدعة و أقر فاعلها عليها ولم ينكرها فقد آواها ، انتهى . قوله 7 : « وحفظ فيكم نبيكم » أي جعل الناس بحيث يرعون فيكم حرمته 9 ، أو حفظ سننه وأطواره (ص) فيكم ، أو يحفظكم لانتسابكم إليه (ص) والاول أظهر.
الهوامش6
[٣]في المصدر : قال ثم اقبل.ص 250
[٤]في المصدر: قال ثم اقبل على ابنه اه.ص 250
[٥]من لا يحضره الفقيه : ٥٢٣ و ٥٢٤.ص 250
[٢]في المصدر : يخلف فمه ويتغير نكهته.ص 251
[٣]شرح النهج ٢ : ٦٩.ص 251
[٤]النهاية ١ :ص 251