نهج : من وصيته للحسن والحسين 8 لما ضربه ابن ملجم لعنه الله و أخزاه : اوصيكما بتقوى الله وأن لا تبغيا الدنيا وإن بغتكما ، ولا تأسفا على شئ منها زوي عنكما ، وقولا بالحق واعملا للآخرة وكونا للظالم خصماو للمظلوم عونا. اوصيكما وجميع ولدي وأهلي ومن بلغه كتابي بتقوى الله ونظم أمركم وصلاح ذات بينكم ، فإني سمعت
Show clickable narrator chain
جدكما 9 يقول : صلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصيام ، الله الله في الايتام فلا تغبوا أفواههم ولا يضيعوا بحضرتكم ، والله الله في جيرانكم فإنه وصية نبيكم ، ما زال يوصي بهم حتى ظننا أنه سيورثهم والله الله في القرآن لا يسبقكم بالعمل به غير كم ، والله الله في الصلاة فإنها عمود دينكم والله الله في بيت ربكم لا تخلوه مابقيتم ، فإنه إن ترك لم تناظروا ، والله الله في الجهاد بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم في سبيل الله ، وعليكم بالتواصل والتباذل ، وإياكم والتدابر والتقاطع ، لا تتركوا الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فيولى عليكم أشراركم ثم تدعون فلا يستجاب لكم. ثم قال : يا بني عبدالمطلب لا ألفينكم تخوضون دماء المسلمين خوضا تقولون : قتل أميرالمؤمنين ، ألا لا يقتلن بي إلا قاتلي ، انظروا إذا أنامت من ضربته هذه [١]شرح النهج ٣ : ٦٤٧ و ٦٤٨. وقد نقله ملخصا. فاضربوه ضربة بضربة ، ولا يمثل بالرجل فإني سمعت رسول الله 9 يقول : إياكم والمثلة ولو بالكلب العقور [١].
الهوامش2
[٢]في المصدر : للاجر.ص 256
[٣]في المصدر : لا تقتلن.ص 256