Usul16

Hadith record

bihar-18587

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب الشيرازي أنها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله 9 فقال : يا فاطمة والذي بعثني بالحق إن في المسجد أربعمائة رجل مالهم طعام ولاثياب ولولا خشيتي خصلة لاعطيتك ما سألت ، يا فاطمة إني لا اريد أن ينفك عنك أجرك إلى الجارية ، وإني أخاف أن يخصمك علي بن أبي طالب 7 يوم القيامة بين يدي الله عزوجل إذا طلب حقه منك ثم علمها صلاة التسبيح فقال أميرالمؤمنين : مضيت تريدين من رسول الله 9 الدنيا فأعطانا الله ثواب الآخرة. [ قال ] قال أبوهريرة : فلما خرج رسول الله 9 من عند فاطمة أنزل الله على رسوله « وإما تعرضن عنهم ابتغآء رحمة من ربك ترجوها » يعني عن قرابتك وابنتك فاطمة ابتغاء مرضاة الله ، يعني طلب رحمة من ربك ، يعني رزقا من ربك ترجوها « فقل لهم قولا ميسورا » [٣] يعني قولا حسنا. فلما نزلت هذه الاية أنفذ رسول الله 9 جارية إليها للخدمة وسماها فضة. تفسير الثعلبي ، عن جعفر بن محمد 8 ، وتفسير القشيري ، عن جابر الانصاري أنه [١]مجلت يده قرحت يده او تجمع ماء فيها بين الجلد واللحم بسبب العمل.

bihar-18587

فس : « إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئا إلا باذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون » [١] قال : فانه حدثني أبي ، عن محمد بن أبي عمير ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله 7 قال :

Show clickable narrator chain

كان سبب نزول هذه الاية أن فاطمة / رأت في منامها أن رسول الله 9 هم أن يخرج هو وفاطمة وعلي والحسن والحسين : من المدينة فخرجوا حتى جاوزوا من حيطان المدينة ، فتعرض لهم طريقان ، فأخذ رسول الله 9 ذات اليمين حتى انتهى بهم إلى موضع فيه نخل وماء ، فاشترى رسول الله 9 شاة كبراء ـ وهي التي في إحدى اذنيها نقط بيض ـ فأمر بذبحها فلما أكلوا ماتوا في مكانهم ، فانتبهت فاطمة باكية ذعرة فلم تخبر رسول الله 9 بذلك. فلما أصبحت جاء رسول الله 9 بحمار فأركب عليه فاطمة / وأمر أن يخرج أمير المؤمنين والحسن والحسين : من المدينة كما رأت فاطمة في نومها فلما خرجوا من حيطان المدينة عرض له طريقان فأخذ رسول الله 9 ذات اليمين كما رأت فاطمة حتى انتهوا إلى موضع فيه نخل وماء ، فاشترى رسول الله 9 شاة كما رأت فاطمة / فأمر بذبحها ، فذبحت وشويت. فلما أرادوا أكلها قامت فاطمة وتنحت ناحية منهم تبكي مخافة أن يموتوا فطلبها رسول الله 9 حتى وقع عليها وهي تبكي فقال : ما شأنك يا بنية؟ قالت : [١]المجادلة : ١١. يارسول الله إني رأيت البارحة كذا وكذا في نومي وقدفعلت أنت كما رأيته فتنحيت عنكم فلا أراكم تموتون. فقام رسول الله 9 فصلى ركعتين ثم ناجى ربه ، فنزل عليه جبرئيل فقال : يا محمد هذا شيطان يقال له : الدهار وهو الذي أرى فاطمة هذه الرؤيا ويؤذي [١] المؤمنين في نومهم ما يغتمون به ، فأمر جبرئيل فجاء به إلى رسول الله 9 فقال له : أنت أريت فاطمة هذه الرؤيا؟ فقال : نعم يا محمد فبزق عليه ثلاث بزقات فشجه في ثلاث مواضع. ثم قال جبرئيل لمحمد : قل يا محمد إذا رأيت في منامك شيئا تكرهه أو رأى أحد من المؤمنين فليقل : أعوذ بما عاذت به ملائكة الله المقربون وأنبياؤه المرسلون وعباده الصالحون من شر ما رأيت [ و ] من رؤياي ويقرأ الحمد والمعوذتين وقل هو الله أحد ويتفل عن يساره ثلاث تفلات ، فإنه لايضره ما رأى وأنزل الله على رسوله « إنما النجوى من الشيطان » الآية.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 43, Page 90

View original source