Usul16

Hadith record

bihar-18596

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب الشيرازي أنها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله 9 فقال : يا فاطمة والذي بعثني بالحق إن في المسجد أربعمائة رجل مالهم طعام ولاثياب ولولا خشيتي خصلة لاعطيتك ما سألت ، يا فاطمة إني لا اريد أن ينفك عنك أجرك إلى الجارية ، وإني أخاف أن يخصمك علي بن أبي طالب 7 يوم القيامة بين يدي الله عزوجل إذا طلب حقه منك ثم علمها صلاة التسبيح فقال أميرالمؤمنين : مضيت تريدين من رسول الله 9 الدنيا فأعطانا الله ثواب الآخرة. [ قال ] قال أبوهريرة : فلما خرج رسول الله 9 من عند فاطمة أنزل الله على رسوله « وإما تعرضن عنهم ابتغآء رحمة من ربك ترجوها » يعني عن قرابتك وابنتك فاطمة ابتغاء مرضاة الله ، يعني طلب رحمة من ربك ، يعني رزقا من ربك ترجوها « فقل لهم قولا ميسورا » [٣] يعني قولا حسنا. فلما نزلت هذه الاية أنفذ رسول الله 9 جارية إليها للخدمة وسماها فضة. تفسير الثعلبي ، عن جعفر بن محمد 8 ، وتفسير القشيري ، عن جابر الانصاري أنه [١]مجلت يده قرحت يده او تجمع ماء فيها بين الجلد واللحم بسبب العمل.

bihar-18596

ل : الطالقاني ، عن الحسن بن علي العدوي ، عن عمروبن المختار عن يحيى الحماني ، عن قيس بن الربيع ، عن الاعمش ، عن عباية بن ربعي عن أبي أيوب الانصاري قال :

Show clickable narrator chain

إن رسول الله 9 مرض مرضة فأتته فاطمة / تعوده وهو ناقه [١] من مرضه ، فلما رأت مابرسول الله 9 من الجهد [١]يقال : نقه المريض من علته اذا برئ وأفاق لكن فيه ضعف لم يرجع إلى كمال قوته بعد ، فهو ناقه. والضعف خنقتها العبرة حتى جرت دمعتها على خدها ، فقال النبي 9 لها : يا فاطمة إن الله جل ذكره اطلع إلى الارض اطلاعة فاختار منها بعلك ، فأوحى إلي فأنكحتكه ، أما علمت يا فاطمة أن لكرامة الله إياك زوجك أقدمهم سلما أعظمهم حلما ، وأكثرهم علما. قال : فسرت بذلك فاطمة / ، واستبشرت بما قال لها رسول الله 9 فأراد رسول الله 9 أن يزيدها مزيد الخير كله من الذي قسمه الله له ولمحمد وآل محمد. فقال : يا فاطمة لعلي ثمان خصال : إيمانه بالله وبرسوله ، وعلمه ، وحكمته وزوجته ، وسبطاه الحسن والحسين ، وأمره بالمعروف ، ونهيه عن المنكر ، وقضاؤه بكتاب الله. يا فاطمة إنا أهل بيت اعطينا سبع خصال لم يعطها أحمد من الاولين قبلنا ولا يدكها أحد من الاخرين بعدنا : نبينا خير الانبياء وهو أبوك ، ووصينا خير الاوصياء وهو بعلك ، وشهيدنا سيد الشهداء وهو حمزة عم أبيك ، ومنا من له جناحان يطيربهما في الجنة وهو جعفر ، ومنا سبطا هذه الامة وهما ابناك.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 43, Page 97

View original source