Usul16

Hadith record

bihar-18605

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب الشيرازي أنها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله 9 فقال : يا فاطمة والذي بعثني بالحق إن في المسجد أربعمائة رجل مالهم طعام ولاثياب ولولا خشيتي خصلة لاعطيتك ما سألت ، يا فاطمة إني لا اريد أن ينفك عنك أجرك إلى الجارية ، وإني أخاف أن يخصمك علي بن أبي طالب 7 يوم القيامة بين يدي الله عزوجل إذا طلب حقه منك ثم علمها صلاة التسبيح فقال أميرالمؤمنين : مضيت تريدين من رسول الله 9 الدنيا فأعطانا الله ثواب الآخرة. [ قال ] قال أبوهريرة : فلما خرج رسول الله 9 من عند فاطمة أنزل الله على رسوله « وإما تعرضن عنهم ابتغآء رحمة من ربك ترجوها » يعني عن قرابتك وابنتك فاطمة ابتغاء مرضاة الله ، يعني طلب رحمة من ربك ، يعني رزقا من ربك ترجوها « فقل لهم قولا ميسورا » [٣] يعني قولا حسنا. فلما نزلت هذه الاية أنفذ رسول الله 9 جارية إليها للخدمة وسماها فضة. تفسير الثعلبي ، عن جعفر بن محمد 8 ، وتفسير القشيري ، عن جابر الانصاري أنه [١]مجلت يده قرحت يده او تجمع ماء فيها بين الجلد واللحم بسبب العمل.

bihar-18605

ما : أبوعمرو ، عن ابن عقدة ، عن محمد بن أحمد بن الحسن ، عن موسى ابن إبراهيم المروزي ، عن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جده : ، عن جابر ابن عبدالله قال :

Show clickable narrator chain

لما زوج رسول الله 9 فاطمة من علي أتاه اناس من قريش فقالوا : إنك زوجت عليا بمهر خسيس ، فقال : ما أنا زوجت عليا ، ولكن الله عزوجل زوجه ليلة اسري بي عند سدرة المنتهى ، أوحى الله إلى السدرة أن انثري ما عليك فنثرت الدر والجوهر والمرجان ، فابتدر الحورالعين فالتقطن ، فهن يتهادينه ويتفاخرن ويقلن : هذا من نثار فاطمة بنت محمد 9. فلما كانت ليلة الزفاف أتى النبي ببغلته الشهباء ، وثنى عليها قطفة ، وقال لفاطمة : اركبي وأمر سلمان أن يقودها والنبي 9 يسوقها ، فبينما هو في بعض الطريق إذ سمع النبي 9 وجبة فاذا هو بجبرئيل في سبعين ألفا ، وميكائل في سبعين ألفا ، فقال النبي 9 : ما أهبطكم إلى الارض؟ قالوا : جئنا نزف فاطمة إلى علي بن أبي طالب فكبر جبرئيل ، وكبر ميكائيل ، وكبرت الملائكة ، وكبر محمد 9 ، فوقع التكبير على العرائس من تلك الليلة.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 43, Page 104

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ١٥ — Usul16