Usul16

Hadith record

bihar-18611

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب الشيرازي أنها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله 9 فقال : يا فاطمة والذي بعثني بالحق إن في المسجد أربعمائة رجل مالهم طعام ولاثياب ولولا خشيتي خصلة لاعطيتك ما سألت ، يا فاطمة إني لا اريد أن ينفك عنك أجرك إلى الجارية ، وإني أخاف أن يخصمك علي بن أبي طالب 7 يوم القيامة بين يدي الله عزوجل إذا طلب حقه منك ثم علمها صلاة التسبيح فقال أميرالمؤمنين : مضيت تريدين من رسول الله 9 الدنيا فأعطانا الله ثواب الآخرة. [ قال ] قال أبوهريرة : فلما خرج رسول الله 9 من عند فاطمة أنزل الله على رسوله « وإما تعرضن عنهم ابتغآء رحمة من ربك ترجوها » يعني عن قرابتك وابنتك فاطمة ابتغاء مرضاة الله ، يعني طلب رحمة من ربك ، يعني رزقا من ربك ترجوها « فقل لهم قولا ميسورا » [٣] يعني قولا حسنا. فلما نزلت هذه الاية أنفذ رسول الله 9 جارية إليها للخدمة وسماها فضة. تفسير الثعلبي ، عن جعفر بن محمد 8 ، وتفسير القشيري ، عن جابر الانصاري أنه [١]مجلت يده قرحت يده او تجمع ماء فيها بين الجلد واللحم بسبب العمل.

bihar-18611

يج : روي أنه لما كان وقت زفاف فاطمة / اتخذ النبي 9 طعاما وخبيصا ، وقال لعلي :

Show clickable narrator chain

ادع الناس ، قال علي 7 : جئت إلى الناس فقلت : أجيبوا الوليمة ، فأقبلوا ، فقال النبي 9 : أدخل عشرة ، فدخلوا وقدم إليهم الطعام والثريد ، فأكلوا ، ثم أطعمهم السمن والتمر فلا يزداد الطعام إلا بركة فلما أطعم الرجال عمد إلى ما فضل منها ، فتفل فيها وبارك عليها ، وبعث منها إلى نسائه ، وقال : قل لهن : كلن وأطمعن من غشيكن. ثم إن رسول الله 9 دعا بصحفة فجعل فيها نصيبا فقال : هذالك ولاهلك. وهبط جبرئيل في زمرة من الملائكة بهدية. فقال لام سلمة : املئي القعب ماء فقال لي : يا علي اشرب نصفه ، ثم قال لفاطمة : اشربي وأبقي ، ثم أخذ الباقي فصبه على وجهها ونحرها ثم فتح السلة فاذا فيها كعك وموز وزبيب ، فقال : هذا هدية جبرئيل ثم أقلب من يده سفرجلة فشقها نصفين وأعطى عليا وقال : هذه هدية من الجنة إليكما وأعطى عليا نصفا وفاطمة نصفا.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 43, Page 106

View original source