Usul16

Hadith record

bihar-18612

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب الشيرازي أنها لما ذكرت حالها وسألت جارية بكى رسول الله 9 فقال : يا فاطمة والذي بعثني بالحق إن في المسجد أربعمائة رجل مالهم طعام ولاثياب ولولا خشيتي خصلة لاعطيتك ما سألت ، يا فاطمة إني لا اريد أن ينفك عنك أجرك إلى الجارية ، وإني أخاف أن يخصمك علي بن أبي طالب 7 يوم القيامة بين يدي الله عزوجل إذا طلب حقه منك ثم علمها صلاة التسبيح فقال أميرالمؤمنين : مضيت تريدين من رسول الله 9 الدنيا فأعطانا الله ثواب الآخرة. [ قال ] قال أبوهريرة : فلما خرج رسول الله 9 من عند فاطمة أنزل الله على رسوله « وإما تعرضن عنهم ابتغآء رحمة من ربك ترجوها » يعني عن قرابتك وابنتك فاطمة ابتغاء مرضاة الله ، يعني طلب رحمة من ربك ، يعني رزقا من ربك ترجوها « فقل لهم قولا ميسورا » [٣] يعني قولا حسنا. فلما نزلت هذه الاية أنفذ رسول الله 9 جارية إليها للخدمة وسماها فضة. تفسير الثعلبي ، عن جعفر بن محمد 8 ، وتفسير القشيري ، عن جابر الانصاري أنه [١]مجلت يده قرحت يده او تجمع ماء فيها بين الجلد واللحم بسبب العمل.

bihar-18612

قب : ابن عباس وابن مسعود وجابر والبراء وأنس وام سلمة والسدي وابن سيرين والباقر 7 في قوله تعالى « وهوالذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا » [١] قالوا : هو محمد وعلي والحسن والحسين : « وكا ربك قديرا » القائم في آخر الزمان لانه لم يجتمع نسب وسبب في الصحابة والقرابة إلا له فلاجل ذلك استحق الميراث بالنسب والسبب وفي رواية « البشر » الرسول « والنسب » فاطمة ، و « الصهر » علي 7. تفسير الثعلبي قال

Show clickable narrator chain

ابن سيرين : نزلت في النبي وعلي زوج فاطمة وهو ابن عمه وزوج ابنته ، فكان نسبا وصهرا. ابن الحجاج : بالمصطفى وبصره ووصية يوم الغدير كعب بن زهير : صهر النبي وخير الناس كلهم الصادق 7 أوحى الله تعالى إلى رسوله 9 : قل لفاطمة لا تعصي عليا فانه [١]الفرقان : ٥٦. إن غضب غضبت لغضبه. عوتب النبي 9 في أمر فاطمة فقال : لو لم يخلق الله علي بن أبي طالب ما كان لفاطمة كفو ، وفي خبر : لولاك لما كان لها كفو على وجه الارض. المفضل ، عن أبي عبدالله 7 قال : لولا أن الله تعالى خلق أمير المؤمنين لم يكن لفاطمة كفو على وجه الارض آدم فمن دونه. وقالوا : تزوج النبي 9 من الشيخين وزوج من عثمان بنتين؟ قلنا : التزويج لايدل على الفضل وإنما هو مبني على إظهار الشهادتين ثم إنه 9 تزوج في جماعة وأما عثمان ففي زواجه خلاف كثير وأنه كان زوجهما من كافرين قبله وليست حكم فاطمة مثل ذلك لانها وليدة الاسلام ومن أهل العباء و المباهلة والمهاجرة في أصعب وقت ، وورد فيها آية التطهير ، وافتخر جبرئيل بكونه منهم ، وشهد الله لهم بالصدق ، ولها امومة الائمة إلى يوم القيامة ، ومنها الحسن والحسين ، وعقب الرسول 9 ، وهي سيدة نساء العالمين ، وزوجها من أصلها وليس بأجنبي ، وأما الشيخان فقد توسلا إلى النبي 9 بذلك ، وأما علي فتوسل النبي 9 إليه بعد مارد خطبتهما ، والعاقد بينهما هو الله تعالى ، والقابل جبرئيل ، والخاطب راحيل ، والشهود حملة العرش ، وصاحب النثار رضوان ، وطبق النثار شجرة طوبى ، والنثار الدر والياقوت والمرجان ، والرسول هو المشاطة ، و أسماء صاحبه الحجلة ، ووليد هذا النكاح الائمة :. ابن شاهين المروزي في كتاب فضائل فاطمة / بإسناده عن الحسين بن واقد عن أبي بريدة ، عن أبيه ، والبلاذري في التاريخ بأسانية ه أن أبابكر خطب إلى النبي 9 فاطمة 8 فقال : أنتظر لها القضاء ، ثم خطب إليه عمر ، فقال : أنتظرلها القضاء الخبر. مسند أحمد وفضائله وسنن أبي داود ، وإبانة ابن بطة ، وتاريخ الخطيب ، و كتاب ابن شاهين واللفظ له بالاسناد عن خالد الحذاء وأبي أيوب وعكرمة وأبي نجيح وعبيدة بن سليمان كلهم عن ابن عباس أنه لما زوج النبي 9 فاطمة عليا قال له النبي أعطها شيئا ، قال : ما عندي شئ ، قال : فأين درعك الحطمية ـ وفي رواية غيره أنه قال علي : عندي ـ قال : فأعطها إياها. تاريخي الخطيب والبلاذري وحلية أبي نعيم ، وإبانة العكبري : سفيان الثوري عن الاعمش ، عن الثوري ، عن علقمة ، عن ابن مسعود ، قال : أصاب فاطمة صبيحة يوم العرس رعدة ، فقال لها النبي 9 : يا فاطمة زوجتك سيدا في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين ، يافاطمة لما أراد الله تعالى أن املكك بعلي أمر الله تعالى جبرئيل فقام في السمآء الرابعة فصف الملائكة صفوفا ثم خطب عليهم فزوجك من علي ، ثم أمر الله سبحانه شجر الجنان فحملت الحلي والحلل ، ثم أمرها فنثرته على الملائكة ، فمن أخذ منهم يومئذ شيئا أكثر مما أخذ غيره افتخر به إلى يوم القيامة قالت ام سلمة : لقد كانت فاطمة / تفتخر على النساء لانها من خطب عليها جبرئيل 7. [ و ] قد اشتهر في الصحاح بالاسانيد عن أميرالمؤمنين 7 وابن عباس وابن مسعود وجابر الانصاري وأنس بن مالك والبراء بن عازب وام سلمة بألفاط مختلفة ومعاني متفقة أن أبابكر وعمر خطبا إلى النبي 9 فاطمة مرة بعد اخرى ، فردهما. وروى أحمد في الفضايل عن بريدة أن أبابكر وعمر حطبا إلى النبي 9 فاطمة فقال : إنها صغيرة. وروى ابن بطة في الابانة أنه خطبها عبدالرحمان فلم يجبه ، وفي رواية غيره أنه قال : بكذا من المهر. فغضب 9 ومديده إلى حصى فرفعها فسبحت في يده فجعلها في ذيله فصارت دار ومرجانا يعرض به جواب المهر. ولما خطب علي 7 قال : سمعتك يارسول الله تقول كل سبب ونسب منقطع إلا سببي ونسبي ، فقال النبي 9 : أما السبب فقدسبب الله ، وأما النسب فقد قرب اله ، وهش وبش في وجهه وقال : ألك شئ ازوجك منها؟ فقال : لايخفى عليك حالي إن لي فرسا وبغلا وسيفا ودرعا ، فقال : بع الدرع. وروى أنه أتى سلمان إليه وقال : أجب رسول الله 9 فلما دخل عليه قال : ابشريا علي فان الله قد زوجك بها في السماء قبل أن ازوجكها في الارض ولقد أتاني ملك وقال : ابشر يا محمد باجتماع الشمل وطهارة النسل ، قلت : وما اسمك؟ قال : نسطائيل من موكلى قوائم العرش ، سألت الله هذه البشارة وجبرئيل على أثري. أبوبريدة ، عن أبيه أن عليا 7 خطب فاطمة فقال له النبي 9 : مرحبا وأهلا ، فقيل لعلي : يكفيك من رسول الله 9 إحداهما : أعطاك الاهل ، وأعطاك الرحب. ابن بطة وابن المؤذن والسمعاني في كتبهم بالاسناد عن ابن عباس وأنس بن مالك قالا : بينما رسول الله 9 جالس إذ جاء علي فقال : يا علي ما جاء بك؟ قال : جئت اسلم عليك ، قال : هذا جبرئيل يخبرني أن الله عزوجل زوجك فاطمة وأشهد على تزويجها أربعين ألف ملك وأوحى الله إلى شجرة طوبى أن انثري عليهم الدر والياقوت ، فنثرت عليهم الدر والياقوت ، فابتدرن إليه الحور العين يلتقطن في أطباق الدر والياقوت ، وهن يتهادينه بينهن إلى يوم القيامة ، وكانوا يتهادون ويقولون : هذه تحفة خير النساء. وفي رواية ابن بطة عن عبدالله : فمن أخذ منه يومئذ شيئا أكثر مما أخذ صاحبه أو أحسن افتخر به على صاحبه إلى يوم القيامة. ابن مردويه في كتابه باسناده عن علقمة قال : لما تزوج علي فاطمة تناثر ثمار الجنة على الملائكة. عبدالرزاق بإسناده إلى ام أيمن في خبر طويل عن النبي 9 : وعقد جبرئيل وميكائيل في السماء نكاح علي وفاطمة ، فكان جبرئيل المتكلم عن علي وميكائيل الراد عني. وفي حديث خباب بن الارت أن الله تعالى أوحى إلى جبرئيل : زوج النور من النور ، وكان الولي الله ، والخطيب جبرئيل ، والمنادي ميكائيل ، والداعي إسرافيل ، والناثر عزرائيل ، والشهود ملائكة السماوات والارضين ثم أوحى إلى شجرة طوبى أن انثري ما عليك ، فنثرت الدر الابيض والياقوت الاحمر والزبرجد الاخضر واللؤلؤ الرطب ، فبادرن الحور العين يلتقطن ويهدين بعضهن إلى بعض. الصادق 7 في خبر : أنه دعاه رسول الله 9 وقال : ابشر يا علي فان الله قد كافني ماكان همني [١] من تزويجك. ثم ذكر ابن شهر آشوب مختصرا مما مربرواية الصدوق ; ثم قال : وقد جاء في بعض الكتب أنه خطب راحيل في البيت المعمور في جميع من أهل السماوات السبع ، فقال : الحمد الله الاول قبل أولية الاولين ، الباقي بعد فناء العالمين ، نحمده إذ جعلنا ملائكة روحانيين ، وبربوبيته مذعنين ، وله على ما أنعم علينا شاكرين حجبنا من الذنوب ، وسترنا من العيوب ، أسكننا في السماوات ، وقربنا إلى السرادقات ، وحجب عنا النهم للشهوات ، وجعل نهمتنا وشهوتنا في تقديسه وتسبيحه. الباسط رحمته ، الواهب نعمته ، جل عن إلحاد أهل الارض من المشركين وتعالى بعظمته عن إفك الملحدين ـ ثم قال بعد كلام ـ اختار الملك الجبار صفوة كرمه ، وعبد عظمته لامته سيدة النساء ، بنت خير النبيين ، وسيد المرسلين وإمام المتقين ، فوصل حبله بحبل رجل من أهله وصاحبه ، المصدق دعوته ، المبادر إلى كلمته ، علي الوصول بفاطمة البتول ابنة الرسول. وروي أن جبرئيل روى عن الله تعالى عقيبها قوله عز وجل : الحمد ردائي ، والعظمة كبريائي ، والخلق كلهم عبيدي وإمائي زوجت فاطمة أمتي من علي صفوتي ، اشهدوا ملائكتي. وكان بين تزويج أميرالمؤمنين وفاطمة 8 في السماء إلى تزويجهما في الارض أربعين يوما ، زوجها رسول الله 9 من علي أول يوم من ذي الحجة وروي أنه كان يوم السادس منه. [١]في المصدر ج ٣ ص ٣٤٧ : « من همتى ».

الهوامش1

[٢]النهمة : بلوغ الهمة والشهوة في الشئ.ص 110

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 43, Page 106

View original source