قب : قال أبوجعفر الطوسي : الاصوب أنها مدفونة في دارها أو في الروضة. يؤيد قوله قول النبي 9 إن بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة وفي البخاري « بين بيتي ومنبري » وفي الموطأ والحلية والترمذي ومسند أحمد ابن حنبل « مابين بيتى ومنبري ». وقال 9 : منبري على ترعة من ترع الجنة وقالوا : حد الروضة مابين القبر إلى المنبر إلى الاساطين التي تلي صحن المسجد. أحمد بن محمد بن أبي نصر قال : سألت أبا الحسن 7 عن قبر فاطمة فقال :
Show clickable narrator chain
دفنت في بيتها فلما زادت بنو امية في المسجد صارت في المسجد. يزيد بن عبدالملك ، عن أبيه ، عن جده قال : دخلت على فاطمة / فبدأتني بالسلام ثم قالت : ما غدابك؟ قلت : طلب البركة قالت : أخبرني أبي وهو ذا : من سلم عليه أو علي ثلاثة أيام أو جب الله له الجنة ، قلت لها : في حياته وحياتك؟ قالت : نعم وبعد موتنا. ١٨ كشف : روي أن أبا جعفر 7 أخرج سفطا أو حقا وأخرج منه كتابا فقرأه وفيه وصية فاطمة / « بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا ما أوصت به فاطمة بنت محمد 9 أوصت بحوائطها السبعة إلى علي بن أبي طالب ، فان مضى فالى الحسن فان مضى فالى الحسين ، فان مضى فالى الاكابر من ولدي » شهد المقداد بن الاسود والزبير بن العوام وكتب علي بن أبي طالب. وعن أسماء بنت عميس قالت : أوصتني فاطمة / أن لا يغسلها إذا ماتت إلا أنا وعلي فغسلتها أنا وعلي