Usul16

Hadith record

bihar-18673

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب البلاذري إن أميرالمؤمنين 7 غسلها من معقد الازار وإن أسماء بنت عميس غسلتها من أسفل ذلك. أبوالحسن الخزاز القمي في الاحكام الشرعية سئل أبوعبدالله 7 عن فاطمة من غسلها؟ فقال : غسلها أميرالمؤمنين لانها كانت صديقة [ و ] لم يكن ليغسلها إلا صديق. وروي أن اميرالمؤمنين 7 قال عند دفنها : السلام عليك إلى آخر ما سيأتي نقلا من الكافي. وروي أنه لما صاربها إلى القبر المبارك خرجت يد فتناولتها ، وانصرف. عبدالرحمان الهمداني وحميد الطويل أنه 7 أنشأ على شفير قبرها : ذكرت أباودي فبت كأنني برد الهموم الماضيات وكيل لكل اجتماع من خليلين فرقة وكل الذي دون الفراق قليل وإن افتقادي فاطما بعد أحمد دليل على أن لا يدوم خليل فأجاب هاتف : يريد الفتى أن لايموت خليليه وليس له إلا الممات سبيل فلابد من موت ولابد من بلى وإن بقائي بعدكم لقليل إذا انقطعت يوما من العيش مدتي فإن بكاء الباكيات قليل ستعرض عن ذكري وتنسى مودتي ويحدث بعدي للخليل بديل

bihar-18673

كا : أحمد بن مهران ـ ; ـ رفعه وأحمد بن إدريس عن محمد ابن عبدالجبار الشيباني قال :

Show clickable narrator chain

حدثني القاسم بن محمد الرازي قال : حدثني علي ابن محمد الهرمزاني ، عن أبي عبدالله الحسين بن علي 8 قال : لما قبضت فاطمة / دفنها أميرالمؤمنين 7 سرا وعفا على موضع قبرها ثم قام فحول وجهه إلى قبر رسول الله 9 ثم قال : السلام عليك يارسول الله عني! والسلام عليك عن ابنتك ، وزائرتك والبائتة في الثرى ببقعتك ، والمختار الله لها سرعة اللحاق بك ، قل يا رسول الله عن صفيتك صبري ، وعفا عن سيدة نساء العالمين تجلدي ، إلا أن في التأسي لي بسنتك في فرقتك ، موضع تعز ، فلقد وسدتك في ملحودة قبرك ، وفاضت نفسك بين نحري وصدري. بلى! وفي كتاب الله لي أنعم القبول ، إنا لله وإنا إليه راجعون قد استرجعت الوديعة ، واخذت الرهينة ، واخلست الزهراء ، فما أقبح الخضراء والغبراء يارسول الله! أما حزني فسرمد ، وأما ليلي فمسهد ، وهم لايبرح من قلبي أو يختار الله لي دارك التي أنت فيها مقيم ، كمد مقيح ، وهم مهيج ، سرعان ما فرق بيننا وإلى الله أشكو. وستنبئك ابنتك بتظافر امتك على هضمها ، فأحفها السؤال ، واستخبرها الحال ، فكم من غليل معتلج بصدرها ، لم تجد إلى بثه سبيلا ، وستقول و يحكم الله وهو خير الحاكمين. والسلام عليكما سلام مودع ، لا قال ولاسئم ، فان أنصرف فلا عن ملالة وإن اقم فلا عن سوء ظن بما وعدالله الصابرين. واها واها والصبر أيمن وأجمل ، ولو لا غلبة المستولين ، لجعلت المقام واللبث لزاما معكوفا ، ولاعولت إعوال الثلكى على جليل الرزية. فبعين الله تدفن ابنتك سرا ، وتهضم حقها ، ويمنع إرثها!؟ ولم يتباعد العهد ، ولم يخلق منك الذكر ، وإلى الله يا رسول الله المشتكى ، وفيك يارسول الله أحسن العزاء ، صلى الله عليك ، و/ والرضوان.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 43, Page 193

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٢١ — Usul16