Usul16

Hadith record

bihar-18690

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب البلاذري إن أميرالمؤمنين 7 غسلها من معقد الازار وإن أسماء بنت عميس غسلتها من أسفل ذلك. أبوالحسن الخزاز القمي في الاحكام الشرعية سئل أبوعبدالله 7 عن فاطمة من غسلها؟ فقال : غسلها أميرالمؤمنين لانها كانت صديقة [ و ] لم يكن ليغسلها إلا صديق. وروي أن اميرالمؤمنين 7 قال عند دفنها : السلام عليك إلى آخر ما سيأتي نقلا من الكافي. وروي أنه لما صاربها إلى القبر المبارك خرجت يد فتناولتها ، وانصرف. عبدالرحمان الهمداني وحميد الطويل أنه 7 أنشأ على شفير قبرها : ذكرت أباودي فبت كأنني برد الهموم الماضيات وكيل لكل اجتماع من خليلين فرقة وكل الذي دون الفراق قليل وإن افتقادي فاطما بعد أحمد دليل على أن لا يدوم خليل فأجاب هاتف : يريد الفتى أن لايموت خليليه وليس له إلا الممات سبيل فلابد من موت ولابد من بلى وإن بقائي بعدكم لقليل إذا انقطعت يوما من العيش مدتي فإن بكاء الباكيات قليل ستعرض عن ذكري وتنسى مودتي ويحدث بعدي للخليل بديل

bihar-18690

ما : المفيد ، عن محمد بن أحمد المنصوري ، عن سلمان بن سهل ، عن عيسى بن إسحاق القرشي ، عن حمدان بن علي الخفاف ، عن ابن حميد ، عن الثمالي ، عن أبي جعفر الباقر ، عن أبيه 8 ، عن محمد بن عمار بن ياسر ، عن أبيه قال :

Show clickable narrator chain

لما مرضت فاطمة بنت رسول الله 9 ـ مرضتها التي توفيت فيها ـ وثقلت [١] جاءها العباس بن عبدالمطلب عائدا فقيل له إنها ثقيلة وليس يدخل عليها أحد فانصرف إلى داره وأرسل إلى علي 7 فقال لرسوله : قل له : يا ابن أخ عمك يقرؤك السلام ويقول لك : لله قد فجأني من الغم بشكاة حبيبة رسول الله 9 [١]عطف على قوله : « لما مرضت ». وقرة عينيه وعيني فاطمة ماهدني وإني لاظنها أولنا لحوقا برسول الله 9 يختارلها ويحبوها ويزلفها لربه ، فان كان من أمرها ما لابد منه ، فأجمع ـ أنالك الفداء ـ المهاجرين والانصار حتى يصيبوا الاجر في حضورها والصلاة عليها ، وفي ذلك جمال للدين. فقال علي 7 لرسوله وأنا حاضر عنده : أبلغ عمي السلام وقل لا عدمت إشفاقك وتحيتك ، وقد عرفت مشورتك ، ولرأيك فضله ، إن فاطمة بنت رسول الله 9 لم تزل مظلومة ، من حقها ممنوعة ، وعن ميراثها مدفوعة ، لم تحفظ فيها وصية رسول الله 9 ولا رعي فيها حقه ، ولا حق الله عزوجل ، وكفى بالله حاكما ومن الظالمين منتقما ، وأنا أسألك يا عم أن تسمح لي بترك ما أشرت به فانها وصتني بستر أمرها. قال : فلما أتى العباس رسوله بما قال علي 7 قال : يغفر الله لابن أخي فانه لمغفور له إن رأى ابن أخي لا يطعن فيه ، إنه لم يولد لعبد المطلب مولود أعظم بركة من علي إلا النبي 9 إن عليا لم يزل أسبقهم إلى كل مكرمة وأعلمهم بكل فضيلة ، وأشجعهم في الكريهة ، وأشدهم جهادا للاعداء في نصرة الحنيفية ، وأول من آمن بالله ورسوله 9.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 43, Page 209

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٣٨ — Usul16