Usul16

Hadith record

bihar-18692

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب البلاذري إن أميرالمؤمنين 7 غسلها من معقد الازار وإن أسماء بنت عميس غسلتها من أسفل ذلك. أبوالحسن الخزاز القمي في الاحكام الشرعية سئل أبوعبدالله 7 عن فاطمة من غسلها؟ فقال : غسلها أميرالمؤمنين لانها كانت صديقة [ و ] لم يكن ليغسلها إلا صديق. وروي أن اميرالمؤمنين 7 قال عند دفنها : السلام عليك إلى آخر ما سيأتي نقلا من الكافي. وروي أنه لما صاربها إلى القبر المبارك خرجت يد فتناولتها ، وانصرف. عبدالرحمان الهمداني وحميد الطويل أنه 7 أنشأ على شفير قبرها : ذكرت أباودي فبت كأنني برد الهموم الماضيات وكيل لكل اجتماع من خليلين فرقة وكل الذي دون الفراق قليل وإن افتقادي فاطما بعد أحمد دليل على أن لا يدوم خليل فأجاب هاتف : يريد الفتى أن لايموت خليليه وليس له إلا الممات سبيل فلابد من موت ولابد من بلى وإن بقائي بعدكم لقليل إذا انقطعت يوما من العيش مدتي فإن بكاء الباكيات قليل ستعرض عن ذكري وتنسى مودتي ويحدث بعدي للخليل بديل

bihar-18692

جا ، ما : المفيد ، عن الصدوق ، عن أبيه ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن القاسم بن محمد الرازي ، عن علي بن محمد الهرمرازي [١] عن علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين 8 قال :

Show clickable narrator chain

لما مرضت فاطمة بنت رسول الله 9 وصت إلى علي بن أبي طالب 7 أن يكتم أمرها ويخفي خبرها ولا يؤذن أحدا بمرضها ، ففعل ذلك ، وكان يمرضها بنفسه وتعينه على ذلك أسماء بنت عميس رحمها الله ، على استسرار بذلك ما وصت به ، فلما حضرتها الوفاة وصت أميرالمؤمنين 7 أن يتولى أمرها ، ويدفنها ليلا ويعفي قبرها ، فتولى ذلك أميرالمؤمنين 7 ودفنها ، وعفى موضع قبرها. فلما ، نفض يده من تراب القبر هاج به الحزن ، فأرسل دموعه على خديه وحول وجهه إلى قبر رسول الله 9 فقال : السلام عليك يا رسول الله ، السلام عليك من ابنتك وحبيبتك ، وقرة عينك وزائرتك ، والبائتة في الثرى ببقيعك ، المختار الله لها سرعة اللحاق بك ، قل يارسول الله عن صفيتك صبري ، وضعف عن سيدة النساء تجلدي ، إلا أن في التأنسي لي بسنتك ، والحزن الذي حل بي لفراقك ، موضع التعزي ، ولقد وسدتك في ملحود قبرك ، بعد أن فاضت نفسك على صدري ، وغمضتك بيدي ، وتوليت أمرك بنفسي. نعم وفي كتاب الله أنعم القبول ، إنا لله وإنا إليه راجعون ، قد استرجعت الوديعة ، واخذت الرهينة ، واختلست الزهراء ، فما أقبح الخضراء والغبراء يا رسول الله. أما حزني فسرمد ، وأماليلي فمسهد ، لايبرح الحزن من قلبي أو يختار الله لي دارك التي فيها أنت مقيم ، كمد مقيح ، وهم مهيج ، سرعان مافرق [ الله ] بيننا ، وإلى الله أشكو ، وستنبئك ابنتك بتظاهر امتك علي ، وعلى هضمها حقها فاستخبرها الحال ، فكم من غليل معتلج بصدرها لم تجد إلى بثه سبيلا ، وستقول و [١]كذا في النسخة وفيه الهروى خ ل وقد مر عن الكافى ( ج ١ ص ٤٥٨ ) الهرمزانى راجع ص ١٩٣ فيما سبق. يحكم الله وهو خير الحاكمين. سلام عليك يارسول الله سلام مودع لاسئم [١] ولا قال ، فان أنصرف فلا عن ملالة ، وإن اقم فلا عن سوء ظني بما وعدالله الصابرين ، الصبر أيمن وأجمل ولو لا غلبة المستولين علينا ، لجعلت المقام عند قبرك لزاما ، والتلبث عنده معكوفا ، ولاعولت إعوال الثكلى على جليل الرزية. فبعين الله تدفن بنتك سرا ، ويهتضم حقها قهرا ويمنع إرثها جهرا ، ولم يطل العهد ، ولم يخلق منك الذكر ، فالى الله يارسول الله المشتكى ، وفيك أجمل العزاء ، فصلوات الله عليها وعليك ورحمة الله وبركاته.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 43, Page 210

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٤٠ — Usul16