Usul16

Hadith record

bihar-18696

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب البلاذري إن أميرالمؤمنين 7 غسلها من معقد الازار وإن أسماء بنت عميس غسلتها من أسفل ذلك. أبوالحسن الخزاز القمي في الاحكام الشرعية سئل أبوعبدالله 7 عن فاطمة من غسلها؟ فقال : غسلها أميرالمؤمنين لانها كانت صديقة [ و ] لم يكن ليغسلها إلا صديق. وروي أن اميرالمؤمنين 7 قال عند دفنها : السلام عليك إلى آخر ما سيأتي نقلا من الكافي. وروي أنه لما صاربها إلى القبر المبارك خرجت يد فتناولتها ، وانصرف. عبدالرحمان الهمداني وحميد الطويل أنه 7 أنشأ على شفير قبرها : ذكرت أباودي فبت كأنني برد الهموم الماضيات وكيل لكل اجتماع من خليلين فرقة وكل الذي دون الفراق قليل وإن افتقادي فاطما بعد أحمد دليل على أن لا يدوم خليل فأجاب هاتف : يريد الفتى أن لايموت خليليه وليس له إلا الممات سبيل فلابد من موت ولابد من بلى وإن بقائي بعدكم لقليل إذا انقطعت يوما من العيش مدتي فإن بكاء الباكيات قليل ستعرض عن ذكري وتنسى مودتي ويحدث بعدي للخليل بديل

bihar-18696

من بعض كتب المناقب القديمة : اختلف الروايات في وقت وفاتها ففي رواية أنها بقيت بعد رسول الله 9 شهرين. وفي رواية ثلاثة أشهر ، وفي رواية مائة يوم ، وفي رواية ثمانية أشهر. وعن علي بن أحمد العاصمي بإسناده عن موسى بن جعفر ، عن آبائه :

Show clickable narrator chain

عن علي 7 فاطمة لما توفي رسول الله 9 كانت تقول : وا أبتاه من ربه ما أدناه ، واأبتاه جنان الخلد مثواه ، واأبتاه يكرمه ربه إذا أتاه ، يا أبتاه الرب و الرسل تسلم عليه حين تلقاه. فلما ماتت فاطمة / قال علي بن أبي طالب يرثيها : « لكل اجتماع من خليلين فرقة » الابيات. وذكر الحاكم أن فاطمة لما ماتت أنشأ علي 7 : نفسي على زفراتها محبوسة ياليتها خرجت مع الزفرات لا خير بعدك في الحياة وإنما أبكي مخافة أن تطول حياتي وعن سيد الحفاظ أبي منصور الديلمي بإسناده أن عبدالله بن الحسن دخل على هشام بن عبدالملك وعنده الكلبي ، فقال هشام لعبد الله بن الحسن : يا أبا محمد! كم بلغت فاطمة بنت رسول الله من السن؟ فقال : بلغت ثلاثين فقال للكلبي : ما تقول؟ قال : بلغت خمسا وثلاثين ، فقال هشام لعبدالله : ألا تسمع ما يقول الكلبي؟ فقال عبدالله : يا أميرالمؤمنين سلني عن امي فأنا أعلم بها وسل الكلبي عن امه فهو أعلم بها. وعن العاصمي بإسناده ، عن محمد بن عمر قال : توفيت فاطمة بنت محمد 9 لثلاث ليال خلون من شهر رمضان وهي بنت تسع وعشرين أو نحوها. وذكر أبوعبدالله بن مندة الاصفهاني في كتاب المعرفة أن عليا تزوج فاطمة بالمدينة بعد سنة من الهجرة وبنى بها بعد ذلك بنحو من سنة وولدت لعلي الحسن والحسين والمحسن وام كلثوم الكبرى وزينب الكبرى. وقال محمد بن إسحاق : توفيت ولها ثمان وعشرون سنة ، وقيل : سبع وعشرون سنة ، وفي رواية أنها ولدت على رأس سنة إحدى وأربعين من مولد النبي 9 فيكون سنها على هذا ثلاثا وعشرين ، والاكثر على أنها كانت بنت تسع وعشرين أو ثلاثين /. وذكر وهب بن منبه ، عن ابن عباس أنها بقيت أربعين يوما بعده ، وفي رواية ستة أشهر وساق ابن عباس الحديث إلى أن قال : لما توفيت / شقت أسماء جيبها وخرجت فتلقاها الحسن والحسين فقالا : أين امنا؟ فسكتت فدخلا البيت فاذا هي ممتدة فحركها الحسين فاذا هي ميتة ، فقال : يا أخاه آجرك الله في الوالدة ، وخرجا يناديان : يا محمداه يا أحمداه اليوم جدد لنا موتك إذ ماتت امنا. ثم أخبرا عليا وهو في المسجد فغشي عليه حتى رش عليه الماء ثم أفاق فحملهما حتى أدخلهما بيت فاطمة وعند رأسها أسماء تبكي وتقول : وايتامى محمد ، كنا نتعزى بفاطمة بعد موت جدكما فبمن نتعزى بعدها فكشف علي عن وجهها فاذا برقعة عند رأسها فنظر فيها فإذا فيها : بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أوصت به فاطمة بنت رسول الله 9 أوصت وهي تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأن الجنة حق والنار حق وأن الساعة آتية لاريب فيها وأن الله يبعث من القبور يا علي أنا فاطمة بنت محمد زوجني الله منك لاكون لك في الدنيا والاخرة أنت أولى بي من غيري حنطني وغسلني و كفني بالليل وصل علي وادفني بالليل ولا تعلم أحدا وأستودعك الله وأقرء على ولدي السلام إلى يوم القيامة. فلما جن الليل غسلها علي ووضعها على السرير ، وقال للحسن : ادع لي أباذر فدعاه فحملاه إلى المصلى ، فصلى عليها ثم صلى ركعتين ، ورفع يديه إلى السماء فنادى : هذه بنت نبيك فاطمة أخرجتها من الظلمات إلى النور ، فأضاءت الارض ميلا في ميل فلما أرادوا أن يدفنوها نودوا من بقعة من البقيع إلي إلي فقد رفع تربتها مني فنظروا فاذا هي بقبر محفور ، فحلمواالسرير إليها فدفنوها فجلس علي على شفير القبر فقال : يار أرض! استودعتك وديعتي ، هذه بنت رسول الله فنودي منها : يا علي أنا أرفق بها منك فارجع ولاتهتم فرجع وانسد القبر واستوى بالارض فلم يعلم أين كان إلى يوم القيامة.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 43, Page 213

View original source