Usul16

Hadith record

bihar-187

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

(أبواب العلم وآدابه وأنواعه وأحكامه) باب ١ *(فرض العلم ، ووجوب طلبه ، والحث عليه ، وثواب العالم والمتعلم)* الايات ، البقرة : وزاده بسطةً في العلم ٢٤٧ الاعراف : كذلك نفصّل الآيات لقوم يعلمون ٣٠ « وقال تعالى » : ولكنّ أكثر الناس لا يعلمون ١٨٧ التوبة : ونفصّل الآيات لقوم يعلمون ١١ « وقال » : طبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون ٩٤ « وقال » : الأعراب أشدُّ كفراً ونفاقاً وأجدر أن لايعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله ٩٨ « وقال تعالى » : فلولا نفر من كلّ فرقة منهم طائفة ليتفقّهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلّهم يحذرون ١٢٣ « وقال » : صرف الله قلوبهم بأنّهم قوم لا يفقهون ١٢٨ يونس : يفصّل الآيات لقوم يعلمون ٥ يوسف : نرفع درجات من نشاءُ وفوق كلّ ذي علم عليم ٧٦ الرعد : أفمن يعلم أنّما انزل إليك من ربّك الحق كمن هو أعمى إنّما يتذكّر اُولوا الألباب ١٩ طه : وقل ربّ زدني علماً ١١٤

bihar-187

جا : ابن قولويه ، عن محمّد الحميري ، عن أبيه ، عن هارون ، عن بضم الخاء وسكون الطاء : ما بين القدمين عند المشي. ابن زياد [١] قال :

Show clickable narrator chain

سمعت جعفر بن محمّد 7 وقد سئل عن قوله تعالى : فلله الحجّة البالغة. فقال : إنّ الله تعالى يقول للعبد يوم القيامة : أكنت عالماً؟ فإن قال : نعم قال له : أفلا عملت بما علمت؟ وإن قال : كنت جاهلاً قال له : أفلا تعلمت حتّى تعمل؟ فيخصمه وذلك الحجّة البالغة.

الهوامش · 2

[٢]هو هارون بن مسلم ، قال النّجاشيّ في فهرسه ص ٣٠٧ هارون بن مسلم بن سعدان الكاتب السر من رآئى كان نزلها ، وأصله الانبار يكنى أبا القاسم ، ثقة وجه ، وكان له مذهب في الجبر و التشبيه ، لقى أبا محمّد وأبا الحسن 8 ، له كتاب التوحيد ، وكتاب الفضائل ، وكتاب الخطب وكتاب المغازي ، وكتاب الدعاء ، وله مسائل لأبي الحسن الثالث 7.ص 177

[١]هو مسعدة ، عنونه النّجاشيّ في كتابه ص ٢٩٥ فقال : مسعدة بن زياد الربعي ثقة ، عين ، روى عن أبيعبد الله 7 ، له كتاب في الحلال والحرام مبوب ، أخبرنا محمّد بن محمّد ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد الزراري ، قال : حدّثنا عبدالله بن جعفر الحميري ، قال : حدّثنا هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن زياد بكتابه.ص 178

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 1, Page 177

View original source