Usul16

Hadith record

bihar-18754

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب الدلائل لمحمد بن جرير الطبرى : عن إبراهيم بن أحمد الطبري عن محمد بن أحمد القاضي التنوخي ، عن إبراهيم بن عبدالسلام ، عن عثمان بن أبي شيبة ، عن جرير ، عن شيبة بن نعامة ، عن فاطمة الصغرى ، عن فاطمة الكبرى قالت : قال النبي 9 : لكل نبي عصبة ينتمون إليه وإن فاطمة عصبتي التي تنتمي [ إلى ] [١].

bihar-18754

ك [١] : ماجيلويه ، عن عمه ، عن البرقي ، عن الكوفي ، عن أبي الربيع الزاهراني ، عن حريز ، عن ليث بن أبي سليم ، عن مجاهد قال :

Show clickable narrator chain

قال ابن عباس : سمعت رسول الله 9 يقول : إن الله تبارك وتعالى ملكا يقال له : دردائيل كان له ستة عشر ألف جناح ، ما بين الجناح إلى الجناح هواء ، والهواء كما بين السماء والارض. فجعل يوما يقول في نفسه : أفوق ربنا جل جلاله شئ؟ فعلم الله تبارك وتعالى ماقال فزاده أجنحة مثلها فصار له اثنان وثلاثون ألف جناح ثم أوحى الله عزوجل إليه أن : طر ، فطار مقدار خمسمائة عام ، فلم ينل رأسه قائمة من قوائم العرش. فلما علم الله عزوجل إتعابه ، أوحى إليه أيها الملك عد إلى مكانك ، فأنا عظيم فوق كل عظيم ، وليس فوقي شئ ، ولا اوصف بمكان ، فسلبه الله أجنحته ومقامه من صفوف الملائكة. فلما ولد الحسين بن علي صلوات الله عليهما ، وكان مولده عشية الخميس ليلة الجمعة أوحى الله إلى ملك خازن النيران أن اخمد النيران على أهلها لكرامة مولود ولد لمحمد 9 ، وأوحى إلى رضوان خازن الجنان أن زخرف الجنان وطيبها لكرامة مولد ولد لمحمد 9 في دار الدنيا ، وأوحى إلى حور العين [ أن ] تزين وتزاورن لكرامة مولود ولد لمحمد 9 في دار الدنيا. وأوحى الله إلى الملائكة أن قوموا صفوفا بالتسبيح والتحميد والتمجيد والتكبير ، لكرامة مولود ولد لمحمد 9 في دار الدنيا ، وأوحى الله عزوجل [١]في بعض النسخ المطبوعة : كا وهو سهو راجع كمال الدين ج ١ ص ٣٩٨. إلى جبرئيل 7 أن اهبط إلى نبيي محمد في ألف قبيل ، في القبيل ألف ألف ملك على خيول بلق مسرجة ملجمة ، عليها قباب الدر والياقوت ، معهم ملائكة يقال لهم : الروحانيون بأيديهم حراب من نور أن هنئوا محمدا بمولوده. وأخبره ياجبرئيل أني قد سميته الحسين وعزه وقل له : يامحمد يقتله شرار امتك على شرار الدواب فويل للقاتل ، وويل للسائق ، وويل للقائد ، قاتل الحسين أنا منه برئ وهو مني برئ لانه لايأتي أحد يوم القيامة إلا وقاتل الحسين أعظم جرما منه قاتل الحسين يدخل النار يوم القيامة مع الذين يزعمون أن مع الله إلها آخر والنار أشوق إلى قاتل الحسين ممن أطاع الله إلى الجنة. قال : فبينا جبرئيل يهبط من السماء إلى الارض إذ مر بدردائيل فقال له دردائيل : يا جبرائيل ما هذه الليلة في السماء هل قامت القيامة على أهل الدنيا؟ قال : لا ، ولكن ولد لمحمد مولود في دار الدنيا وقد بعثني الله عزوجل إليه لاهنئه بمولوده فقال الملك له : ياجبرئيل بالذي خلقك وخلقني إن هبطت إلى محمد فأقرئه مني السلام وقل له : بحق هذا المولود عليك إلا ما سألت الله ربك أن يرضى عني ويرد علي أجنحتي ومقامي من صفوف الملائكة. فهبط جبرئيل على النبي 9 وهنأه كما أمره الله عزوجل وعزاه فقال النبي 9 : تقتله امتي؟ قال : نعم ، فقال النبي 9 ما هؤلاء بامتي أنا برئ منهم والله برئ منهم قال جبرئيل : وأنا برئ منهم يامحمد. فدخل النبي 9 على فاطمة وهنأ ها وعزاها فبكت فاطمة / وقالت : ياليتني لم ألده قاتل الحسين في النار [١] وقال النبي 9 أنا أشهد بذلك يافاطمة ولكنه لا يقتل حتى يكون منه إمام تكون منه الائمة الهادية بعده. ثم قال 9 : الائمة بعدي : الهادي علي ، المهتدي الحسن ، الناصر الحسين المنصور علي بن الحسين ، الشافع محمد بن علي ، النفاع جعفر بن محمد ، الامين موسى بن جعفر ، الرضا علي بن موسى ، الفعال محمد بن علي ، المؤتمن علي بن [١]جملة اسمية دعائية أى أورد الله قاتله في النار. محمد ، العلام الحسن بن علي ، ومن يصلي خلفه عيسى بن مريم ، فسكنت فاطمة من البكاء. ثم أخبرجبرئيل النبي 9 بقضية الملك وما اصيب به ، قال ابن عباس فأخذ النبي 9 الحسين وهو ملفوف في خرق من صوف فأشار به إلى السماء ثم قال : اللهم بحق هذا المولود عليك ، لابل بحقك عليه ، وعلى جده محمد وإبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب ، إن كان للحسين بن علي ابن فاطمة عندك قدر فارض عن در دائيل ورد عليه أجنحته ومقامه من صفوف الملائكة. فاستجاب الله دعاءه ، وغفر للملك ، والملك لايعرف في الجنة إلا بأن يقال : هذا مولى الحسين بن علي ابن رسول الله 9.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 43, Page 248

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٢٤ — Usul16