Usul16

Hadith record

bihar-18760

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب الدلائل لمحمد بن جرير الطبرى : عن إبراهيم بن أحمد الطبري عن محمد بن أحمد القاضي التنوخي ، عن إبراهيم بن عبدالسلام ، عن عثمان بن أبي شيبة ، عن جرير ، عن شيبة بن نعامة ، عن فاطمة الصغرى ، عن فاطمة الكبرى قالت : قال النبي 9 : لكل نبي عصبة ينتمون إليه وإن فاطمة عصبتي التي تنتمي [ إلى ] [١].

bihar-18760

قب : عمران بن سلمان وعمرو بن ثابت قالا :

Show clickable narrator chain

الحسن والحسين اسمان من أسامي أهل الجنة ولم يكونا في الدنيا. جابر قال النبي 9 : سمي الحسن حسنا لان باحسان الله قامت السماوات والارضون ، واشتق الحسين من الاحسان ، وعلي والحسن اسمان من أسماء الله تعالى والحسين تصغير الحسن. وحكى أبوالحسين النسابة : كأن الله عزوجل حجب هذين الاسمين عن الخلق يعني حسنا وحسينا يسمي بهما ابنا فاطمة / فانه لايعرف أن أحدا من العرب تسمى بهما في قديم الايام إلى عصرهما لامن ولد نزار ولا اليمن مع سعة أفخاذهما [١]هذا هو الصحيح كما في المصدر ج ٣ ص ٣٩٨ وفى النسخ المطبوعة تراد. مراد خ ل ، وكلاهما سهو فان تراد مهمل ومراد من قبائل اليمن فلا يعد في قباله. ونزار * وكثرة مافيهما من الاسامي وإنما يعرف فيهما حسن بسكون السين وحسين بفتح الحاء وكسرالسين على مثال حبيب فأما حسن بفتح الحاء والسين فلا نعرفه إلا اسم جبل معروف قال الشاعر : لام الارض وبل ما أجنت بحيث أضر بالحسن السبيل [١] سئل أبوعمه غلام تغلب عن معنى قول أميرالمؤمنين 7 : « حتى لقد وطئ الحسنان ، وشق عطفاي » فقال : الحسنان الابهامان ، واحدهما حسن ، قال الشنفري . مهضومة الكشحين درماء الحسن جماء ملساء بكفيها شثن شق عطفاي أي ذيلي. [

الهوامش3

[١]أنشده الجوهرى في الصحاح ونقل أن الشاعر قال في الحسين : تركنا بالنواصف من حسين نساء الحى يلقطن الجماناص 253

[٢]شاعر من بنى الازدكان من أشد محاضير العرب قيل سمى به لحدته ، وقيل لعظم شفته.ص 253

[٣]درماء مؤنث الادرم ـ وهو كل ما غطاه الشحم وخفى حجمه ، ورجل أدرم لا تستبين كعوبه ومرافقه. وهذا المعنى هو الصحيح الذى اختاره الراوندى في شرحه على النهج وانكره ابن أبى الحديد ـ راجع شرح الحديدى ج ١ ص ٥٠.ص 253

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 43, Page 252

View original source