Usul16

Hadith record

bihar-18817

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب الله عزوجل فبعثوني إليك لتعلمنا ما نسينا من كتاب الله فلما بلغت هذا الموضع سمعت مناديا ينادي : أيتها الحية هذان شبلا رسول الله فاحفظيهما من العاهات والافات ، ومن طوارق الليل والنهار ، فقد حفظتهما وسلمتهما إليك سالمين صحيحين وأخذت الحية الاية وانصرفت. فأخذ النبي 9 الحسن فوضعه على عاتقه الايمن ووضع الحسين على عاتقه الايسر وخرج علي 7 فلحق برسول الله 9 فقال له بعض أصحابه : بأبي أنت وأمي ادفع إلي أحد شبليك اخفف عنك فقال : امض فقد سمع الله كلامك وعرف مقامك ، وتلقاه آخر فقال : بأبي أنت وامي ادفع إلي أحد شبليك اخفف عنك فقال : امض فقد سمع الله كلامك ، وعرف مقامك. فتلقاه علي 7 فقال : بأبي أنت وامي يارسول الله ادفع إلي أحد شبلي وشبليك حتى اخفف عنك ، فالتفت النبي 9 إلى الحسن فقال : ياحسن هل تمضئ إلى كتف أبيك؟ فقال له : والله ياجداه إن كتفك لاحب إلي من كتف أبي ، ثم التفت إلى الحسين 7 فقال : يا حسين هل تمضي إلى كتف أبيك؟ فقال له : والله يا جداه إني لاقول لك كما قال أخي الحسن إن كتفك لاحب إلي من كتف أبي ، فأقبل بهما إلى منزل فاطمة / وقد ادخرت لهما تميرات فوضعتها بين أيديهما فأكلا وشبعا وفرحا. فقال لهما النبي 9 : قوما الان فاصطرعا ، فقاما ليصطرعا ، وقد خرجت فاطمة في بعض حاجتها ، فدخلت فسمعت النبي 9 وهو يقول : إيه يا حسن شد على الحسين فاصرعه ، فقالت له : يا أبه واعجباه أتشجع هذا على هذا؟ تشجع الكبير على الصغير؟ فقال لها : يا بنية أما ترضين أن أقول أنا : يا حسن شد على الحسين فاصرعه وهذا حبيبي جبرئيل يقول : يا حسين شد على الحسين فاصرعه. قب : أبوهريرة وابن عباس والصادق 7 وذكر نحوه ثم قا ل : وقد روى الخركوشي في شرف النبي 9 عن هارون الرشيد ، عن آبائه ، عن ابن عباس هذا المعني.

bihar-18817

مل : محمد الحميري ، عن الحسن بن علي بن زكريا ، عن عبدالاعلى ابن حماد ، عن وهب ، عن عبدالله بن عثمان ، عن سعيد بن أبي راشد ، عن يعلى العامري

Show clickable narrator chain

أنه خرج من عند رسول الله 9 إلى طعام دعي إليه ، فاذا هو بحسين يلعب مع الصبيا ن ، فاستقبل النبي 9 أمام القوم ثم بسط يديه فطفر الصبي ههنا مرة وههنا مرة وجعل رسول الله يضاحكه حتى أخذه فجعل إحدى يديه تحت ذقنه ، والاخرى تحت قفاه ، ووضع فاه على فيه وقبله. ثم قال : حسين مني وأنا منه أحب الله من أحب حسينا حسين سبط من الاسباط.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 43, Page 271

View original source