كتاب الله عزوجل فبعثوني إليك لتعلمنا ما نسينا من كتاب الله فلما بلغت هذا الموضع سمعت مناديا ينادي : أيتها الحية هذان شبلا رسول الله فاحفظيهما من العاهات والافات ، ومن طوارق الليل والنهار ، فقد حفظتهما وسلمتهما إليك سالمين صحيحين وأخذت الحية الاية وانصرفت. فأخذ النبي 9 الحسن فوضعه على عاتقه الايمن ووضع الحسين على عاتقه الايسر وخرج علي 7 فلحق برسول الله 9 فقال له بعض أصحابه : بأبي أنت وأمي ادفع إلي أحد شبليك اخفف عنك فقال : امض فقد سمع الله كلامك وعرف مقامك ، وتلقاه آخر فقال : بأبي أنت وامي ادفع إلي أحد شبليك اخفف عنك فقال : امض فقد سمع الله كلامك ، وعرف مقامك. فتلقاه علي 7 فقال : بأبي أنت وامي يارسول الله ادفع إلي أحد شبلي وشبليك حتى اخفف عنك ، فالتفت النبي 9 إلى الحسن فقال : ياحسن هل تمضئ إلى كتف أبيك؟ فقال له : والله ياجداه إن كتفك لاحب إلي من كتف أبي ، ثم التفت إلى الحسين 7 فقال : يا حسين هل تمضي إلى كتف أبيك؟ فقال له : والله يا جداه إني لاقول لك كما قال أخي الحسن إن كتفك لاحب إلي من كتف أبي ، فأقبل بهما إلى منزل فاطمة / وقد ادخرت لهما تميرات فوضعتها بين أيديهما فأكلا وشبعا وفرحا. فقال لهما النبي 9 : قوما الان فاصطرعا ، فقاما ليصطرعا ، وقد خرجت فاطمة في بعض حاجتها ، فدخلت فسمعت النبي 9 وهو يقول : إيه يا حسن شد على الحسين فاصرعه ، فقالت له : يا أبه واعجباه أتشجع هذا على هذا؟ تشجع الكبير على الصغير؟ فقال لها : يا بنية أما ترضين أن أقول أنا : يا حسن شد على الحسين فاصرعه وهذا حبيبي جبرئيل يقول : يا حسين شد على الحسين فاصرعه. قب : أبوهريرة وابن عباس والصادق 7 وذكر نحوه ثم قا ل : وقد روى الخركوشي في شرف النبي 9 عن هارون الرشيد ، عن آبائه ، عن ابن عباس هذا المعني.
مل : أبي ، عن سعد والحميري ومحمد العطار جمعيا ، عن ابن عيسى عن علي بن الحكم وغيره عن جميل بن دراج ، عن أخيه نوح ، عن الاجلح عن سلمة بن كهيل ، عن عبدالعزيز ، عن علي 7 قال :
Show clickable narrator chain
سمعت رسول الله 9 يقول : يا علي لقد أذهلني هذان الغلامان ـ يعني الحسن والحسين ـ أن احب بعدهما أحدا إن ربي أمرني أن احبهما واحب من يحبهما.
مل : محمد بن أحمد بن إبراهيم ، عن الحسين بن علي الزيدي ، عن أبيه ، عن علي بن عباس وعبدالسلام بن حرب معا ، عمن سمع بكر بن عبدالله المزني ، عن عمران بن الحصين قال :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله 9 لي : يا عمران بن حصين إن لكل شئ موقعا من القلب وما وقع موقع هذين الغلامين من قلبي شئ قط فقلت : كل هذا يارسول الله ، قال : يا عمران وما خفي عليك أكثر إن الله أمرني بحبهما.
مل : أبي ، عن الحميري ، عن رجل من أصحابنا ، عن عبدالله بن موسى عن مهلهل العبدي ، عن أبي هارون العبدي ، عن ربيعة السعدي ، عن أبي ذر الغفاري قال :
Show clickable narrator chain
رأيت رسول الله 9 يقبل الحسين بن علي وهو يقول : من أحب الحسن [١]كانه مصحف عن الرافعى وهو ابراهيم على بن أبى رافع كما مر في ص ٢٦٣ ذيل الرقم ١٠ ويأتى في ص ٢٧٦ تحت الرقم ٤٦ أو غير ابراهيم من أحفاد أبى رافع فراجع. والحسين وذريتهما مخلصا لم تلفح النار وجهه ، ولو كانت ذنوبه بعدد رمل عالج إلا أن يكون ذنبا يخرجه من الايمان.
مل : محمد بن جعفر الرزاز ، عن ابن أبي الخطاب ، عن ابن محبوب عمن ذكره ، عن علي بن عابس ، عن الجحاف ، عن عمرو بن مرة ، عن عبدالله ابن سلمة ، عن عبيدة السلماني ، عن عبدالله بن مسعود قال :
Show clickable narrator chain
سمعت رسول الله 9 يقول : من كان يحبني فليحب ابني هذين فان الله أمرني بحبهما.
مل : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن أبيه ، عن عبدالله بن المغيرة عن محمد بن سليمان البزاز ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر 7 قال :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله 9 : من أراد أن يتمسك بعروة الله الوثقى التي قال الله عزوجل في كتابه ، فليتوال علي بن أبي طالب والحسن والحسين ، فان الله تبارك وتعالى يحبهما من فوق عرشه.
مل : محمد الحميري ، عن الحسن بن علي بن زكريا ، عن عبدالاعلى ابن حماد ، عن وهب ، عن عبدالله بن عثمان ، عن سعيد بن أبي راشد ، عن يعلى العامري
Show clickable narrator chain
أنه خرج من عند رسول الله 9 إلى طعام دعي إليه ، فاذا هو بحسين يلعب مع الصبيا ن ، فاستقبل النبي 9 أمام القوم ثم بسط يديه فطفر الصبي ههنا مرة وههنا مرة وجعل رسول الله يضاحكه حتى أخذه فجعل إحدى يديه تحت ذقنه ، والاخرى تحت قفاه ، ووضع فاه على فيه وقبله. ثم قال : حسين مني وأنا منه أحب الله من أحب حسينا حسين سبط من الاسباط.
أقول : روى بعض مؤلفي أصحابنا ، عن هشام بن عروة ، عن ام سلمة
Show clickable narrator chain
أنها قالت : رأيت رسول الله 9 يلبس ولده الحسين 7 حلة ليست من ثياب الدنيا فقلت له : يارسول الله ما هذه الحلة؟ فقال : هذه هدية أهداها إلي ربي للحسين 7 وإن لحمتها من زغب جناح جبرئيل ، وها أنا البسه إياها وازينه بها ، فان اليوم يوم الزينة وإني احبه.
يج : محمد بن إسماعيل البرمكي ، عن الحسين بن الحسن ، عن يحيى ابن عبدالحميد ، عن شريك بن حماد ، عن أبي ثوبان الاسدي وكان من أصحاب أبي جعفر ، عن الصلت بن المنذر ، عن المقداد بن الاسود الكندي
Show clickable narrator chain
أن النبي 9 خرج في طلب الحسن والحسين وقد خرجا من البيت وأنا معه ، فرأيت أفعى على الارض فلما أحست بوطئ النبي 9 قامت ونظرت وكانت أعلى من النخلة ، و أضخم من البكر ، يخرج من فيها النار فهالني ذلك. فلمارات رسول الله 9 صارت كأنها خيط فالتفت إلي رسول الله 9 فقال : ألا تدري ما تقول هذه يا أخا كندة؟ قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : قالت : الحمد لله الذي لم يمتني حتى جعلني حارسا لابني رسول الله ، وجرت في الرمل رمل الشعاب فنظرت إلى شجرة لا أعرفها بذلك الموضع لاني مارأيت فيه شجرة قط قبل يومي ذلك ، ولقد أتيت بعد ذلك اليوم أطلب الشجرة فلم أجدها ، وكانت الشجرة أظلتهما بورق ، وجلس النبي بينهما فبدأ بالحسين فوضع رأسه على فخذه الايمن ثم وضع رأس الحسن على فخذه الايسر ثم جعل يرخي لسانه في فم الحسين ، فانتبه الحسين فقال : يا أبه ، ثم عاد في نومه ، فانتبه الحسن ، وقال : يا أبه ، وعاد في نومه. فقلت : كأن الحسين أكبر فقال النبي 9 : إن للحسين في بواطن المؤمنين معرفة مكتومة ، سل امة عنه ، فلما انتبها حملهما على منكبه ، ثم أتيت فاطمة فوقفت بالباب فأتت حمامة وقالت : يا أخا كندة! قلت : من أعلمك أني بالباب فقالت : أخبرتني سيدتي أن بالباب رجلا من كندة من أطيبها أخبارا يسألني عن موضع قرة عيني. فكبر ذلك عندي. فوليتها ظهري كما كنت أفعل حين أدخل على رسول الله 9 في منزل ام سلمة فقلت لفاطمة : ما منزلة الحسين؟ قالت : إنه لما ولدت الحسن أمرني أبي أن لا ألبس ثوبا أجد فيه اللذة حتى أفطمه فأتاني أبي زائر فنظر إلى الحسن وهو يمص الثدي فقال فطمته؟ قلت : نعم ، قال : إذا أحب على الاشتمال ، فلا تمنعيه فإني أرى في مقدم وجهك ضوءا ونورا وذلك أنك ستلدين حجة لهذا الخلق فلما تم شهر من حملي وجدت في سخنة فقلت لابي ذلك فدعا بكوز من ماء ، فتكلم عليه وتفل عليه ، وقال : اشربي ، فشربت فطرد الله عني ما كنت أجد ، وصرت في الاربعين من الايام فوجدت دبيبا في ظهري كدبيب النمل في بين الجلدة والثوب فلم أزل على ذلك حتى تم الشهر الثاني ، فوجدت الاضطراب والحركة فوالله لقد تحرك وأنا بعيد عن المطعم والمشرب ، فعصمني الله كأني شربت لبنا حتى تمت الثلاثة أشهر وأنا أجد الزيادة والخير في منزلي. فلما صرت في الاربعة آنس الله به وحشتي ، ولزمت المسجد لا أبرح منه إلا لحاجة تظهر لي ، فكنت في الزيادة والخفة في الظاهر والباطن حتى تمت الخمسة فلما صارت الستة كنت لا أحتاج في الليلة الظلماء إلى مصباح وجعلت أسمع إذا خلوت بنفسي في مصلاي التسبيح والتقديس في باطني. فلما مضى فوق ذلك تسع ازددت قوة فذكرت ذلك لام سلمة فشد الله بها أزري فلما زادت العشر غلبتني عيني وأتاني آت فمسح جناحه على ظهري ، فقمت و أسبغت الوضوء ، وصليت ركعتين ، ثم غلبتني عيني فأتاني آت في منامي ، وعليه ثياب بيض ، فجلس عند رأسي ، ونفخ في وجهي وفي قفاي ، فقمت وأنا خائفة فأسبغت الوضوء وأديت أربعا ثم غلبتني عيني فأتاني آت في منامي فأقعدني ورقاني وعودني. فأصبحت وكان يوم ام سلمة فدخلت في ثوب حمامة ثم أتيت ام سلمة فنظر النبي 9 إلى وجهي فرأيت أثر السرور في وجهه فذهب عني ما كنت أجد وحكيت ذلك للنبي 9 فقال : ابشري أما الاول فخليلي عزرائيل الموكل بأرحام النساء وأما الثاني فخليلي ميكائيل الموكل بأرحام أهل بيتي ، فنفخ فيك؟ قلت : نعم فبكى ثم ضمني إليه وقال : وأما الثالث فذاك جبيبي جبرئيل يخدمه الله ولدك ، فرجعت فنزل تمام السنة.
يج : عن الحسين بن الحسن ، عن أبي سمينة محمد بن علي ، عن جعفر ابن محمد ، عن الحسن بن راشد ، عن يعقوب بن جعفر بن إبراهيم الجعفري ، عن أبي إبراهيم 7 قال :
Show clickable narrator chain
خرج الحسن والحسين حتى أتيا نخل العجوة للخلاء فهو يا إلى مكان وولى كل واحد منهما بظهره إلى صاحبه ، فرمى الله بينهما بجدار يستر أحدهما عن صاحبه ، فلما قضيا حاجتهما ذهب الجدار وارتفع عن موضعه ، وصار في الموضع عين ماء وجنتان [١] فتوضئا وقضيا ما أرادا. ثم انطلقا حتى صارا في بعض الطريق عرض لهما رجل فظ غليظ فقال لهما : ما خفتما عدوكما؟ من أين جئتما؟ فقالا إنهما جاءا من الخلاء فهم بهما فسمعوا صوتا يقول : يا شيطان أتريد أن تناوي ابني محمد ، وقد علمت بالامس ما فعلت وناويت امهما ، وأحدثت في دين الله ، وسلكت عن الطريق ، وأغلظ له الحسين أيضا فهوى بيده ليضرب به وجه الحسين ، فأيبسها الله من منكبه ، فأهوى باليسرى ففعل الله به مثل ذلك فقال : أسألكما بحق أبيكما وجدكما لما دعوتما الله أن يطلقني ، فقال الحسين : اللهم أطلقه واجعل له في هذا عبرة ، واجعل ذلك عليه حجة ، فأطلق الله يده. فانطلق قد امهما حتى أتيا عليا وأقبل عليه بالخصومة فقال : أين دسستهما وكان ـ هذا بعد يوم السقيفة بقليل ـ فقال علي 7 : ما خرجا إلا للخلاء ، وجذب رجل منهم عليا حتى شق رداءه فقال الحسين للرجل : لا أخرجك الله من الدنيا حتى تبتلي بالدياثة في أهلك وولدك ، وقد كان الرجل قاد ابنته إلى رجل من العراق. فلما خرجا إلى منزلهما قال الحسين للحسن : سمعت جدي يقول : إنما مثلكما مثل يونس إذا أخرجه الله من بطن الحوت ، وألقاه بظهر الارض ، وأنبت عليه شجرة من يقطين ، وأخرج له عينا من تحتها ، فكان يأكل من اليقطين ، و يشرب من ماء العين ، وسمعت جدي يقول : أما العين فلكم ، وأما اليقطين فأنتم عنه أغنياء ، وقد قال الله في يونس « أرسلناه إلى مائة ألف أويزيدون فآمنوا افمتعناهم [١]اجانتان ( خ ل ) والاجانة ـ بالكسر أناء تغسل فيه الثياب إلى حين » [١] ولسنا نحتاج إلى اليقطين ، ولكن علم الله حاجتناإلى العين فخرجهالنا ، وسنرسل إلى أكثر من ذلك فيكفرون ويتمعون إلى حين فقال الحسن : قد سمعت هذا.
سمعت رسول الله 9 يقول في الحسن والحسين 8 : اللهم إني احبهما فأحبهماوأحبب من أحبهما وقال 9 : من أحب الحسن والحسين أحببته ومن أحببته أحبه الله ، ومن أحبه الله أدخله الجنة ، ومن أبغضهما أبغضته ، ومن أبغضته أبغضه الله ، ومن أبغضه الله أدخله النار. وقال 9 : إن ابني هذين ريحانتي من الدنيا.
كان النبي 9 يصلي فجاء الحسن والحسين فارتدفاه ، فلما رفع رأسه أخذهما أخذا رفيقا فلما عاد ، فلما انصرف أجلس هذا على فخذه الايمن ، وهذا على فخذه الايسر ثم قال : من أحبني فليحب هذين ، وكانا 8 حجة الله لنبيه 9 في المباهلة وحجة الله من بعد أبيهما أمير المؤمنين 7 على الامة في الدين والمنة لله.
شا : ابن لهيعة ، عن أبي عوانة يرفعه إلى النبي 9 قال :
Show clickable narrator chain
قال رسول الله 9 : إن الحسن والحسين شنفا العرش وإن الجنة قالت : يارب أسكنتني [١]الصافات : ١٤٧. الضعفاء والمساكين ، فقال لها الله تعالى : ترضين أني زينت أركانك بالحسن والحسين قال : فماست يكما تميس العروس فرحا.
عم ، شا : روى عبدالله بن ميمون القداح ، عن جعفر بن محمدالصادق 8 قال :
Show clickable narrator chain
اصطرح الحسن والحسين عليهماالسلام بين يدي رسول الله 9 فقال رسول الله 9 : إيها حسن خذ حسينا فقالت فاطمة / : يارسول الله تستنهض الكبير على الصغير؟فقال رسول الله 9 : هذا جبرئيل 7 يقول للحسين : إيها ياحسين خذ الحسن.
قب ، شا : روى إبراهيم الرافعي ، عن أبيه ، عن جده قال :
Show clickable narrator chain
رأيت الحسن والحسين 8 يمشيان إلى الحج فلم يمرا برجل راكب إلا نزل يمشي فثقل ذلك على بعضهم ، فقالوا لسعد بن أبي وقاص : قد ثقل علينا المشي ، ولا نستحسن أن نركب وهذان السيدان يمشيان ، فقال سعد للحسن : يا أبا محمد إن المشي قد ثقل على جماعة ممن معك ، والناس إذا رأو كما تمشيان لم تطب أنفسهم أن يركبوا فلور كبتما ، فقال الحسن 7 : لانركب قد جعلنا على أنفسنا المشي إلى بيت الله الحرام على أقدامنا ، ولكنا نتنكب عن الطريق ، فأخذ اجانبا من الناس.
جا. الجعابى ، عن أحمد بن محمد بن زياد ، عن الحسن بن علي بن عفان ، عن بريد بن هارون ، عن حميد ، عن جابر بن عبدالله الانصاري قال :
Show clickable narrator chain
خرج علينا رسول الله 9 آخذا بيد الحسن والحسين 8 فقال : إن ابني هذين ربيتهما صغيرين ، ودعوت لهما كبيرين ، وسألت الله لهما ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة : سألت الله لهما أن يجعلهما طاهرين مطهرين زكيين فأجابني إلى ذلك ، وسألت الله أن يقيهما وذريتهما وشيعتهما النار فأعطاني ذلك ، وسألت الله أن يجمع الامة على محبتهما فقال : يامحمد إني قضيت قضاء وقدرت قدرا وإن طائفة من امتك ستفي لك بذمتك في اليهود والنصارى والمجوس وسيخفرون ذمتك في ولدك ، وإني أو جبت على نفسي لمن فعل ذلك ألا احله محل كرامتي ، ولا اسكنه جنتي ، ولا أنظر إليه بعين رحمتي يوم القيامة.
قب : قال الله تعالى « والذين آمنوا واتبعهم ذرياتهم بايمان » [١] ولا اتباع أحسن من اتباع الحسن والحسين ، وقال تعالى « ألحقنابهم ذرياتهم » فقد ألحق الله بهما ذريتهما برسول الله 9 ، وشهد بذلك كتابه ، فوجب لهم الطاعة لحق الامامة ، مثل ما وجب للنبي 9 لحق النبوة. وقال تعالى حكاية عن حملة العرش « الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شئ رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم * ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم * وقهم السيئات » وقال أيضا « والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين » ولايسبق النبي 9
Show clickable narrator chain
في فضيلة وليس أحق بهذا الدعاء بهذه الصيغة منه وذريته ، فقد وجب لهم الامامة. ويستدل على إمامتهما بما رواه الطريقان المختلفان ، والطائفتان المتباينتان من نص النبي 9 على إمامة الاثني عشر ، وإذا ثبت ذلك فكل من قال بامامة الاثني عشر قطع على إمامتها ويدل أيضا ما ثبت بلا خلاف أنهما دعوا الناس إلى بيعتهما والقول بامامتهما ، فلا يخلو من أن يكونا محقين أو مبطلين ، فان كانا محقين فقد ثبت إمامتهما ، وإن كانا مبطلين وجب القول بتفسيقهما ، وتضليلهما ، وهذا لا يقوله مسلم. ويستدل أيضا بأن طريق الامامة لا يخلو إما أن يكون هو النص ، أو الوصف والاختيار ، وكل ذلك قد حصل في حقهما فوجب القول بامامتهما. ويستدل أيضا بما قد ثبت بأنهما خرجا وادعيا ولم يكن في زمانهما غير معاوية ويزيد ، وهما قد ثبت فسقهما ، بل كفرهما ، فيجب أن تكون الامامة للحسن والحسين. [١]الطور : ٢١. ويستدل أيضا باجماع أهل البيت : لانهم أجمعوا على إمامتهما وإجماعهم حجة. ويستدل بالخبر المشهور أنه قال 7 : ابناي هذان إمامان قاما أو قعدا ، أو جب لهما الامامة بموجب القول سواء نهضا بالجهاد أو قعداعنه ، دعيا إلى أنفسهما أو تركا ذلك. وطريقة العصمة والنصوص ، وكونهما أفضل الخلق يدل على إمامتهما وكانت الخلافة في أولاد الانبياء : وما بقي لنبينا ولد سواهما ، ومن برهانهما بيعة رسول الله 9 لهما ، ولم يبايع صغيرا غيرهما ، ونزل القرآن بايجاب ثواب الجنة من عملهما مع ظاهر الطفولية منهما قوله تعالى « ويطعمون الطعام » [١] الايات فعمهما بهذا القول مع أبويهما. وإدخالهما ، في المباهلة ، قال ابن علان المعتزلي : هذا يدل على أنهما كانا مكلفين في تلك الحال لان المباهلة لا تجوز إلا مع البالغين. وقال أصحابنا : إن صغر السن عن حد البلوغ لاينافي كمال العقل ، وبلوغ الحلم حد لتعلق الاحكام الشرعية ، فكان ذلك لخرق العادة ، فثبت بذلك أنهما كانا حجة الله لنبيه في المباهلة مع طفوليتهما ، ولو لم يكونا إمامين لم يحتج الله بهما مع صغر سنهما على أعدائه ولم يتبين في الاية ذكر قبول دعائهما ، ولو أن رسول الله 9 وجد من يقوم مقامهم غيرهم ، لباهل بهم أو جمعهم معهم ، فاقتصاره عليهم ، يبين فضلهم ونقص غيرهم. وقد قدمهم في الذكر على الانفس ليبين عن لطف مكانهم ، وقرب منزلتهم وليؤذن بأنهم مقدمون على الانفس معدون بها ، وفيه دليل لا شئ أقوى منه أنهم أفضل خلق الله. واعلم أن الله تعالى قال في التوحيد والعدل « قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء [١]الدهر : ٧. بيننا وبينكم » [١] وفي النبوة والامامة « قل تعالو ندع أبناءنا وأبناءكم » وفي الشرعيات « قل تعالوا أتل ما حرم ربكم » وقد أجمع المفسرون بأن المراد بأبنائنا الحسن والحسين قال أبوبكر الرازي : هذا يدل على أنهما ابنا رسول الله 9 وأن ولد الابنة ابن على الحقيقة. أبوصالح عن ابن عباس في قوله تعالى « قل الحمد الله وسلام على عباده الذين اصطفى » قال : هم أهل بيت رسول الله 9 : علي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين وأولادهم إلى يوم القيامة ، هم صفوة الله وخيرته من خلقه. أبونعيم الفضل بن دكين ، عن سفيان ، عن الاعمش ، عن مسلم بن البطين عن سعيد بن جبير في قوله تعالى « والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا » الاية قال : نزلت هذه الاية والله خاصة في أميرالمؤمنين 7 قال : كان أكثر دعائه يقول « ربنا هب لنا من أزواجنا » يعني فاطمة « وذرياتنا » الحسن والحسين « قرة أعين » قال أميرالمؤمنين 7 : والله ما سألت ربي ولدا نضير الوجه ولا سألته ولدا حسن القامة ، ولكن سألت ربي ولدا مطيعين لله ، خائفين وجلين منه ، حتى إذا نظرت إليه وهو مطيع لله قرت به عيني. قال : « واجعلنا للمتقين إماما » قال : نقتدي بمن قبلنا من المتقين فيقتدي المتقون بنا من بعدنا ، وقال الله « اولئك يجزون الغرفة بما صبروا » يعني علي ابن أبي طالب والحسن والحسين وفاطمة ، « ويلقون فيها تحية وسلاما خالدين فيها حسنت مستقرا ومقاما » وقد روي أن « والتين والزيتون » نزلت فيهم. الصادق 7 في قوله تعالى « يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به » قال : الكفلين الحسن والحسين ، والنور علي وفي رواية سماعة عنه 7 « نورا تمشون به » قال : إماما [١]آل عمران : ٦٤. تأتمون به في محبة النبي 9 لهما. أحمد بن حنبل وأبويعلى الموصلي في مسنديهما وابن ماجة في السنن وابن بطة في الابانة وأبوسعيد في شرف النبي 9 والسمعاني في فضائل الصحابة بأسانيدهم عن أبي حازم ، عن أبي هريرة قال النبي 9 : من أحب الحسن والحسين فقد أحبني ، ومن أبغضهما فقد أبغضني. جامع الترمذي بإسناده عن أنس بن مالك قال : سئل رسول الله 9 أي أهل بيتك أحب إليك؟ قال : الحسن والحسين ، وقال 9 : من أحب الحسن والحسين أحببته ، ومن أحببته أحبه الله ، ومن أحبه الله أدخله الجنة ، ومن أبغضهما أبغضته ، ومن أبغضته أبغضه الله ، ومن أبغضه الله خلده النار. جامع الترمذي وفضائل أحمد وشرف المصطفى وفضائل السمعاني وأمالي ابن شريح وإبانة ابن بطة أن النبي 9 أخذ بيد الحسن والحسين فقال : من أحبني وأحب هذين وأباهما وامهما كان معي في درجتي في الجنة يوم القيامة. وقد نظمه أبوالحسين في نظم الاخبار فقال : أخذ النبي يد الحسين وصنوه يوما وقال وصحبه في مجمع من ودني ياقوم أو هذين أو أبويهما فالخلد مسكنه معي جامع الترمذي وإبانة العكبري وكتاب السمعاني بالاسناد عن اسامة بن زيد قال : طرقت على النبي 9 ذات ليلة في بعض الحاجة فخرج إلي وهو مشتمل على شئ ما أدري ما هو؟ فلما فرغت من حاجتي فقلت : ما هذا الذي أنت مشتمل عليه ، فكشفه فاذا هو الحسن والحسين ، على وركيه فقال : هذان ابناي وابنا ابنتي اللهم إني احبهما واحب من يحبهما. فضائل أحمد وتاريخ بغداد بالاسناد عن عمر بن عبدالعزيز قال : زعمت المرأة الصالحة خولة بنت حكيم أن رسول الله 9 خرج وهو محتضن أحد ابني ابنته حسنا أو حسينا وهو يقول : إنكم لتجنبون وتجهلون وتبخلون ، وإنكم لمن ريحان الله. علي بن صالح بن أبي النجود ، عن زربن حبيش ، عن ابن مسعود قال النبي 9 والحسن والحسين جالسان على فخذيه : من أحبني فليحب هذين. أبوصالح وأبوحازم عن ابن مسعود ، وأبوهريرة قالا : خرج علينا رسول الله 9 ومعه الحسن والحسين ، هذا على عاتقه وهذا على عاتقه ، وهويلثم هذا مرة وهذا مرة حتى انتهى إلينا ، فقال له رجل : يارسول الله إنك لتحبهما؟ فقال : من أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني. الترمذي في الجامع والسمعاني في الفضائل عن يعلى بن مرة الثقفي والبراء بن عازب واسامة بن زيد وأبي هريرة وام سلمة في أحاديثهم أن النبي 9 قال للحسن والحسين : اللهم إني احبهما ، وفي رواية واحب من أحبهما. أبوالحويرث أن النبي 9 قال : اللهم أحب حسنا وحسينا وأحب من يحبهما. معاوية بن عمار عن الصادق 7 قال رسول الله 9 : إن حب علي قذف في قلوب المؤمنين فلا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق وإن حب الحسن والحسين قذف في قلوب المؤمنين والمنافقين والكافرين ، فلا ترى لهم ذاما. ودعا النبي 9 الحسن والحسين قرب موته ، فقر بهما وشمهما وجعل يرشفهما وعيناه تهملان.
قب : شرف النبي 9 عن الخركوشي ، والفردوس عن الديملي عن ابن عمر ، والجامع عن الترمذي ، عن أبي هريرة ، والصحيح عن البخاري ومسند الرضا عن آبائه ، عن النبي 9 واللفظ له :
Show clickable narrator chain
قال : الولد ريحانة ، والحسن والحسين ريحانتاي من الدنيا ، قال الترمذي : وهذا حديث صحيح ، وقد رواه شعبة ومهدي بن ميمون عن محمد بن يعقوب ويروى عنه 9 أنه قال لهما : إنكما من ريحان الله ، وفي رواية عتبة بن غزوان أنه وضعهما في حجرة وجعل يقبل هذا مرة وهذا مرة فقال قوم : أتحبهما يارسول الله؟ فقال : مالي لا احب ريحانتي من الدنيا وروى نحوا من ذلك راشد بن علي وأبوأيوب الانصاري والاشعث بن قيس بن الحسين 7. قال الشريف الرضي شبه بالريحان لان الولد يشم ويضم كما يشم الريحان وأصل الريحان مأخوذ من الشئ الذي يتروح إليه ويتنفس من الكرب به. ومن شفقته مارواه صاحب الحلية بالاسناد عن منصور بن المعتمر ، عن إبراهيم عن علقمة ، عن عبدالله ، وعن ابن عمر قال : كل واحد منا كنا جلوسا عند رسول الله إذ مر به الحسن والحسين وهما صبيان فقال : هات ابني أعوذهما بما عوذبه إبراهيم ابنيه إسماعيل وإسحاق فقال : اعيذ كما بكلمات الهل التامة ، من كل عين لامة ، ومن كل شيطان وهامة. ابن ماجه في السنن ، وأبونعيم في الحلية ، والسمعاني في الفضائل بالاسناد عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس أن النبي 9 كان يعوذ حسنا وحسينا فيقول : اعيذ كما بكلمات الله التامات من كل شيطان وهامة ، ومن كل عين لامة. وكان إبراهيم يعوذ بها إسماعيل وإسحاق وجاء في أكثر التفاسير أن النبي 9 كان يعوذهما بالمعوذتين ولهذا سمي المعوذتين ، وزاد أبوسعيد الخدري في الرواية ثم يقول 9 : هكذا كان إبراهيم يعوذ ابنيه إسماعيل وإسحاق كان يتفل عليهما ومن كثرة عوذ النبي 9 قال ابن مسعود وغيره : إنهما عوذتان للحسنين وليستا من القرآن الكريم. ابن بطة في الابانة ، وأبونعيم بن دكين بإسنادهما عن أبي رافع قال : رأيت رسول الله 9 أذن في اذن الحسن لما ولد ، وأذن كذلك في ااذن الحسين 8 لما ولد. ابن غسان بإسناده أن النبي 9 عق الحسن والحسين شاة شاة وقال : كلوا وأطعموا وابعثوا إلى القابلة برجل يعني الربع المؤخر من الشاة ، رواه ابن بطة في الابانة. أحمد بن حنبل في المسند ، عن أبي هريرة كان رسول الله 9 يقبل الحسن والحسين فقال عيينة ـ وفي رواية غيره الاقرع بن حابس ـ : إن لي عشرة ما قبلت واحدا منهم قط فقال 7 : من لا يرحم ، وفي رواية حفص الفراء فغضب رسول الله 9 حتى التمع لونه وقال للرجل : إن كان قد نزع الرحمة من قلبك فما أصنع بك من لم يرحم صغيرنا ولم يعزز كبيرنا فليس منا. أبويعلى الموصلي في المسند عن أبي بكر بن أبي شيبة بإسناده عن ابن مسعود والسمعاني في فضائل الصحابة عن أبي صالح ، عن أبي هريرة أنه كان النبي 9 يصلي فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره فإذا أرادوا أن يمنعوهما أشار إليهم أن دعوهما ، فلما قضى الصلاة وضعهما في حجرة وقال : من أحبني فليحب هذين ، وفي رواية الحلية : ذروهما بأبي وامي ، من أحبني فليحب هذين. تفسير الثعلبي قال الربيع بن خثيم لبعض من شهد قتل الحسين 7 : جئتم بها معلقيها ـ يعني الرؤوس ـ ثم قال : والله لقد قتلتم صفوة لوأدكهم رسول الله 9 لقبل أفواههم وأجلسهم في حجرة ثم قرأ « اللهم فاطر السموات والارض [ عالم الغيب والشهادة ] أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون » [١]. ومن إيثارهما على نفسه 9 ماروي عن علي 7 أنه قال : عطش المسلمون عطشا شديدا فجاءت فاطمة بالحسن والحسين إلى النبي 9 فقالت : يارسول الله إنهما صغيران لا يحتملان العطش ، فدعا الحسن فأعطاه لسانه فمصه حتى ارتوى ثم دعا الحسين فأعطاه لسانه فمصه حتى ارتوى. أبوصالح المؤذن في الاربعين وابن بطة في الابانة ، عن علي وعن الخدري وروى أحمد بن حنبل في مسند العشرة وفضائل الصحابة عن عبدالرحمان بن الازرق عن علي 7 وقد روى جماعة ، عن ام سلمة وعن ميمونة واللفظ له عن علي 7 قال : رأينا رسول الله 9 قد أدخل رجله في اللحاف أو في الشعار فاستسقى الحسن فوثب النبي 9 إلى منيحة لنا فمص من ضرعها فجعله في قدح ثم وضعه في يد الحسن فجعل الحسين يثب عليه ورسول الله 9 يمنعه فقالت فاطمة : كأنه أحبهما إليك يارسول الله قال : ما هو بأحبهما إلي ولكنه استسقى أول مرة وإني و [١]الزمر : ٤٧. إياك وهذين وهذا المنجدل يوم القيامة في مكان واحد.
رأيت النبي 9 يمص لعاب الحسن والحسين كما يمص الرجل الثمرة. ومن فرط محبته لهما ما روى يحيى بن كثير وسفيان بن عيينتة باسنادهما أنه سمع رسول الله 9 بكاء الحسن والحسين وهوعلى المنبر ، فقام فزعا ثم قال : أيها الناس ما الولد إلا فتنة ، لقد قمت إليهما وما معي عقلي ، وفي رواية و ما أعقل. الخركوشي في اللوامع وفي شرف النبي أيضا والسمعاني في الفضائل والترمذي في الجامع والثعلبي في الكشف والواحدي في الوسيط وأحمد بن حنبل في الفضائل وروى الخلق ، عن عبدالله بن بريدة قال : سمعت أبي يقول : كان رسول الله 9 يخطب على المنبر فجاء الحسن والحسين وعليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران فنزل رسول الله 9 من المنبر فحملها ووضعهما بين يديه ثم قال : « إنما أموالكم وأولادكم فتنة » [١] إلى آخر كلامه وقد ذكره أبوطالب الحارثي في قوت القلوب إلا أنه تفرد بالحسن بن علي 7 وفي خبر : أولادنا أكبادنا يمشون على الارض. معجم الطبراني بإسناده عن ابن عباس ، وأربعين المؤذن وتاريخ الخطيب بأسانيدهم إلى جابر قال النبي 9 : إن الله عزوجل جعل ذرية كل نبي من صلبه خاصة وجعل ذريتي من صلبي ومن صلب علي بن أبي طالب إن كل بني بنت ينسبون إلى أبيهم إلا أولاد فاطمة فاني أنا أبوهم. [١]الانفال : ٢٨. وقيل في قوله : « ما كان محمد أباأحد من رجالكم » [١] إنما نزل في نفي التبني لزيد بن حارثه وأراد بقوله « من رجالكم » البالغين في وقتكم والاجماع [ على ] أنهما لم يكونا بالغين فيه. الاحياء : عن الغزالي والفردوس : عن الديلمي قال المقدام بن معدي كرب : قال النبي 9 : حسن مني وحسين من علي وقال 9 : هما وديعتي في امتي. ومن ملاعبته 9 معهما ما رواه ابن بطة في الابانة من أربعة طرق ، عن سفيان الثوري ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : دخلت على النبي 9 والحسن والحسين 8 على ظهره وهو يجثو لهما ويقول : نعم الجمل جملكما ، ونعم العدلان أنتما. ابن نجيح كان الحسن والحسين يركبان ظهرالنبي 9 ويقولان : حل حل ويقول : نعم الجمل جملكما. السمعاني في الفضائل ، عن أسلم مولى عمر ، عن عمر بن الخطاب قال : رأيت الحسن والحسين على عاتقي رسول الله 9 فقلت : نعم الفرس لكما فقال رسول الله 9 : ونعم الفارسان هما. ابن حماد ، عن أبيه أن النبي 9 برك للحسن والحسين فحملهما وخالف بين أيديهما وأرجلهما وقال : نعم الجمل جملكما.
الهوامش2
[٢]قال الجوهرى : حلحلت بالناقة ، اذا قلت لها حل ـ بالتسكين ـ وهو زجر للناقة.ص 285
[٣]في المصدر ج ٢ ص ٣٨٧ : ابن مهاد ، عن أبيه ، عن النبي.ص 285
قب : الخركوشي في شرف النبي 9 ، عن عبدالعزيز بأسناده ، عن النبي 9 أنه كان جالسا فأقبل الحسن والحسين فلما رآهما النبي 9 قام [١]الاحزاب :
Show clickable narrator chain
٤٠. لهما واستبطأ بلوغهما إليه ، فاستقبلهما وحملهما على كتفيه ، وقال : نعم المطي مطيكما ونعم الراكبان أنتما وأبوكما خير منكما. تفسير أبي يوسف يعقوب بن سفيان ، عن عبيدالله بن موسى ، عن سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن ابن مسعود قال : حمل رسول الله 9 الحسن والحسين على ظهره : الحسن على أضلاعه اليمنى والحسين على أضلاعه اليسرى ثم مشى وقال : نعم المطي مطيكما ، ونعم الراكبان أنتما ، أبوكما خير منكما. وروي أن النبي 9 ترك لهما ذؤ ابتين في وسط الرأس. مرزد قال : سمعت [ أبا هريرة ] [١] يقول سمع اذناي هاتان وبصر عيناي هاتان رسول الله 9 وهو آخذ بيديه جميعا بكتفي الحسن والحسين ، وقد ما هما على قدم رسول الله 9 ، ويقول : ترق عين بقة قال : فرقا الغلام حتى وضع قدميه على صدر رسول الله 9 ثم قال له : افتح فاك ثم قبله ثم قال : اللهم أحبه فاني احبه.