Usul16

Hadith record

bihar-18821

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب الله عزوجل فبعثوني إليك لتعلمنا ما نسينا من كتاب الله فلما بلغت هذا الموضع سمعت مناديا ينادي : أيتها الحية هذان شبلا رسول الله فاحفظيهما من العاهات والافات ، ومن طوارق الليل والنهار ، فقد حفظتهما وسلمتهما إليك سالمين صحيحين وأخذت الحية الاية وانصرفت. فأخذ النبي 9 الحسن فوضعه على عاتقه الايمن ووضع الحسين على عاتقه الايسر وخرج علي 7 فلحق برسول الله 9 فقال له بعض أصحابه : بأبي أنت وأمي ادفع إلي أحد شبليك اخفف عنك فقال : امض فقد سمع الله كلامك وعرف مقامك ، وتلقاه آخر فقال : بأبي أنت وامي ادفع إلي أحد شبليك اخفف عنك فقال : امض فقد سمع الله كلامك ، وعرف مقامك. فتلقاه علي 7 فقال : بأبي أنت وامي يارسول الله ادفع إلي أحد شبلي وشبليك حتى اخفف عنك ، فالتفت النبي 9 إلى الحسن فقال : ياحسن هل تمضئ إلى كتف أبيك؟ فقال له : والله ياجداه إن كتفك لاحب إلي من كتف أبي ، ثم التفت إلى الحسين 7 فقال : يا حسين هل تمضي إلى كتف أبيك؟ فقال له : والله يا جداه إني لاقول لك كما قال أخي الحسن إن كتفك لاحب إلي من كتف أبي ، فأقبل بهما إلى منزل فاطمة / وقد ادخرت لهما تميرات فوضعتها بين أيديهما فأكلا وشبعا وفرحا. فقال لهما النبي 9 : قوما الان فاصطرعا ، فقاما ليصطرعا ، وقد خرجت فاطمة في بعض حاجتها ، فدخلت فسمعت النبي 9 وهو يقول : إيه يا حسن شد على الحسين فاصرعه ، فقالت له : يا أبه واعجباه أتشجع هذا على هذا؟ تشجع الكبير على الصغير؟ فقال لها : يا بنية أما ترضين أن أقول أنا : يا حسن شد على الحسين فاصرعه وهذا حبيبي جبرئيل يقول : يا حسين شد على الحسين فاصرعه. قب : أبوهريرة وابن عباس والصادق 7 وذكر نحوه ثم قا ل : وقد روى الخركوشي في شرف النبي 9 عن هارون الرشيد ، عن آبائه ، عن ابن عباس هذا المعني.

bihar-18821

يج : عن الحسين بن الحسن ، عن أبي سمينة محمد بن علي ، عن جعفر ابن محمد ، عن الحسن بن راشد ، عن يعقوب بن جعفر بن إبراهيم الجعفري ، عن أبي إبراهيم 7 قال :

Show clickable narrator chain

خرج الحسن والحسين حتى أتيا نخل العجوة للخلاء فهو يا إلى مكان وولى كل واحد منهما بظهره إلى صاحبه ، فرمى الله بينهما بجدار يستر أحدهما عن صاحبه ، فلما قضيا حاجتهما ذهب الجدار وارتفع عن موضعه ، وصار في الموضع عين ماء وجنتان [١] فتوضئا وقضيا ما أرادا. ثم انطلقا حتى صارا في بعض الطريق عرض لهما رجل فظ غليظ فقال لهما : ما خفتما عدوكما؟ من أين جئتما؟ فقالا إنهما جاءا من الخلاء فهم بهما فسمعوا صوتا يقول : يا شيطان أتريد أن تناوي ابني محمد ، وقد علمت بالامس ما فعلت وناويت امهما ، وأحدثت في دين الله ، وسلكت عن الطريق ، وأغلظ له الحسين أيضا فهوى بيده ليضرب به وجه الحسين ، فأيبسها الله من منكبه ، فأهوى باليسرى ففعل الله به مثل ذلك فقال : أسألكما بحق أبيكما وجدكما لما دعوتما الله أن يطلقني ، فقال الحسين : اللهم أطلقه واجعل له في هذا عبرة ، واجعل ذلك عليه حجة ، فأطلق الله يده. فانطلق قد امهما حتى أتيا عليا وأقبل عليه بالخصومة فقال : أين دسستهما وكان ـ هذا بعد يوم السقيفة بقليل ـ فقال علي 7 : ما خرجا إلا للخلاء ، وجذب رجل منهم عليا حتى شق رداءه فقال الحسين للرجل : لا أخرجك الله من الدنيا حتى تبتلي بالدياثة في أهلك وولدك ، وقد كان الرجل قاد ابنته إلى رجل من العراق. فلما خرجا إلى منزلهما قال الحسين للحسن : سمعت جدي يقول : إنما مثلكما مثل يونس إذا أخرجه الله من بطن الحوت ، وألقاه بظهر الارض ، وأنبت عليه شجرة من يقطين ، وأخرج له عينا من تحتها ، فكان يأكل من اليقطين ، و يشرب من ماء العين ، وسمعت جدي يقول : أما العين فلكم ، وأما اليقطين فأنتم عنه أغنياء ، وقد قال الله في يونس « أرسلناه إلى مائة ألف أويزيدون فآمنوا افمتعناهم [١]اجانتان ( خ ل ) والاجانة ـ بالكسر أناء تغسل فيه الثياب إلى حين » [١] ولسنا نحتاج إلى اليقطين ، ولكن علم الله حاجتناإلى العين فخرجهالنا ، وسنرسل إلى أكثر من ذلك فيكفرون ويتمعون إلى حين فقال الحسن : قد سمعت هذا.

الهوامش2

[٢]انناجئنا خ ل.ص 274

[٣]أى نبكت عن الصراط المستقيم وعدلت عنه.ص 274

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 43, Page 273

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٤٠ — Usul16