قب : كتاب المعالم إن ملكا نزل من السماء على صفة الطير ، فقعد على يد النبي 9 فسلم عليه بالنبوة وعلى يد علي فسلم عليه بالوصية ، وعلى يد الحسن والحسين فسلم عليهما بالخلافة ، فقال رسول الله 9 : لم لم تقعد على يد فلان؟ فقال : أنا لا أقعد في أرض عصي عليها الله ، فكيف أقعد على يد عصت الله. أربعين المؤذن وإبانة العكبري ، وخصائص النطنزي قال ابن عمر : كان للحسن والحسين تعويذان حشوهما من زغب جناح جبرئيل ، وفي رواية فيهما من جناح جبرئيل ، وعن ام عثمان ام ولد لعلي 7 قالت : كانت لال محمد صلى الله عليهم وسادة لا يجلس عليها إلا جبرئيل ، فإذا قام عنها طويت فكان إذا قام انتفض من زغبه ، فتلتقطه فاطمة ، فتجعله في تمائم الحسن والحسين. أبوهريرة وابن عباس والحارث الهمداني وأبوذر والصادق أنه اصطرح الحسن والحسين بين يدي رسول الله 9 فقال رسول الله : إيه حسن إيه حسن خذ حسينا فقالت فاطمة : يارسول الله أتستنهض الكبير على الصغير؟ فقال : هذا جبرئيل يقول للحسين : إيها حسين خذ حسنا أورده السمعاني في فضائله.
Hadith record
bihar-18834
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
كتاب ابن البيع وابن مهدي والزمخشري قال : حزقة حزقة ترق عين بقة اللهم إني احبه فأحبه وأحب من يحبه. الحزقة : القصير الصغير الخطا ، وعين بقة أصغر الاعين وقال : أراد بالبقة فاطمة [٢] فقال للحسين : ياقرة عين بقة ترق وكانت فاطمة 8 ترقص ابنها حسنا 7 وتقول : أشبه أباك ياحسن واخلع عن الحق الرسن واعبد إلها ذا منن ولا توال ذا الاحن وقالت للحسين 7 : أنت شبيه بأبي لست شبيها بعلي [١]راجع المصدر ج ٣ ص ٣٨٨.
No. ٥٣vol. 43 · page 291
Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 43, Page 291