Usul16

Hadith record

bihar-18843

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب السؤدد بالاسناد عن سفيان بن سليم والابانة : عن العكبري بالاسناد عن زينب بنت أبي رافع أن فاطمة / أتت بابنيها الحسن والحسين إلى رسول الله 9 وقالت : انحل ابني هذين يارسول الله ـ وفي رواية : هذان ابناك فورثهما شيئا ـ فقال : أما الحسن فله هيبتي وسؤددي وأما الحسين فان له جرأتي وجودي. وفي كتاب آخر أن فاطمة قالت : رضيت يارسول الله ، فلذلك كان الحسن حليما مهيبا والحسين نجدا جوادا. الاشارد والروضة والاعلام وشرف النبي 9 [١] وجامع الترمذي وإبانة العكبري من ثمانية طرق رواه أنس وأبوجحيفة أن الحسين كان يشبه النبي 9 من صدره إلى رأسه ، والحسن يشبه به من صدره إلى رجليه. المحاضرات عن الراغب روى أبوهريرة وبريدة : رأيت النبي 9 يخطب على المنبر ينظر إلى الناس مرة وإلى الحسن مرة وقال : إن ابني هذا سيصلح الله به بين فئتين من المسلمين ورواه البخاري والخطيب والخركوشي والسمعاني. وروى البخاري والموصلي وأبوالسعادات والسمعاني : قال إسماعيل بن خالد لابي جحيفة : رأيت رسول الله 9؟ قال : نعم ، وكان الحسن يشبهه. [١]في المصدر ، وشرف المصطفى. راجع ج ٣ ص ٣٩٦.

bihar-18843

كشف : قال ابن طلحة : روي مرفوعا إلى أبي بكرة نفيع بن الحارث الثقفي قال : رأيت رسول الله 9 والحسن بن علي إلى جنبه وهو يقبل على الناس مرة وعليه مرة ، ويقول :

Show clickable narrator chain

إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين عظيمتين ، رواه الجنابذي. وروى عن صحيحي مسلم والبخاري مرفوعا إلى البراء قال : رأيت رسول الله 9 والحسن بن علي على عاتقه يقول : اللهم إني احبه فأحبه. وروى الترمذي مرفوعا إلى ابن عباس أنه قال : كان رسول الله 9 حامل الحسن بن علي على عاتقه فقال رجل : نعم المركب ركبت يا غلام ، فقال النبي 9 : ونعم الراكب هو ، رواه الجنابذي. وروى عن الحافظ أبي نعيم ما أورده في حليته ، عن أبي بكرة قال : كان النبي 9 يصلي بنافجاءه الحسن وهو ساجد وهو صغير حتى يصير على ظهره أورقبته فيرفعه رفعا رفيقا فلما صلى قالوا : يارسول الله إنك تصنع بهذا الصبي شيئا لا تصنعه بأحد فقال : إن هذا ريحانتي وإن ابني هذا سيد وعسى أن يصلح الله به بين فئتين من المسلمين ، رواه الجنابذي في كتابه. وروى عن الترمذي من صحيحه يرفعه بسنده إلى أنس بن مالك قال : سئل رسول الله 9 أي أهل بيتك أحب إليك؟ قال : الحسن والحسين ، وكان يقول لفاطمة / : ادعي لي ابني فيشمهما ويضمهما إليه. وروى عن مسلم والبخاري بسنديهما عن أبي هريرة قال : خرجت مع رسول الله 9 طائفة من النهار لايكلمني ولا اكلمه حتى جاء سوق بني قينقاع ثم انصرف حتى أتى مخباء وهو المخدع فقال : أثم لكع؟ أثم لكع؟ يعني حسنا فظننا أنما تحسبه امه لان تغسله أو تلبسه سخابا فلم يلبث أن جاء يسعى حتى اعتنق كل واحد منهما صاحبه فقال رسول الله 9 : اللهم إني احبه واحب من يحبه وفي رواية اخرى : اللهم إني احبه فأحبه وأحب من يحبه ، قال أبوهريرة : فما كان أحد أحب إلي من الحسن بن علي بعد ما قال رسول الله 9 ماقال.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 43, Page 298

View original source