قب : إسماعيل بن بريد [١] بإسناد عن محمد بن علي 8 أنه قال :
Show clickable narrator chain
أذنب رجل ذنبا في حياة رسول الله 9 فتغيب حتى وجد الحسن والحسين 8 في طريق خال فأخذهما فاحتملهما على عاتقيه وأتى بهما النبي 9 فقال : يا رسول الله إني مستجير بالله وبهما ، فضحك رسول الله 9 حتى رد يده إلى فمه ثم قال للرجل : اذهب فأنت طليق ، وقال للحسن والحسين : قد شفعتكما فيه أي فتيان فأنزل الله تعالى « ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤك فاستغفروا الله واستغفرلهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما » . [١]في المصدر ج ٣ ص ٤٠٠ : اسماعيل بن يزيد. أخبار الليث بن سعد بإسناده أن رجلا نذر أن يدهن بقارورة رجلي أفضل قريش ، فسأل عن ذلك ، فقيل : إن مخرمة أعلم الناس اليوم بأنساب قريش فاسأله عن ذلك ، فأتاه وسأله وقد خرف وعنده ابنه المسور ، فمد الشيخ رجليه وقال : ادهنهما ، فقال المسور ابنه للرجل : لا تفعل أيها الرجل ، فان الشيخ قد خرف وإنما ذهب إلى ماكان في الجاهلية وأرسله إلى الحسن والحسين 8 وقال : ادهن بها أرجلهما ، فهما أفضل الناس وأكرمهم اليوم. وفي حديث مدرك بن أبي زياد ، قلت لابن عباس وقد أمسك للحسن ثم الحسين بالركاب ، وسوى عليهما : أنت أسن منهما تمسك لهما بالركاب؟ فقال : يالكع وماتدري من هذان؟ هذان ابنا رسول الله 9 أوليس مما أنعم الله علي به أن امسك لهما واسوي عليهما. عيون المحاسن عن الروياني أن الحسن والحسين مرا على شيخ يتوضأ ولا يحسن ، فأخذا في التنازع يقول كل واحد منهما : أنت لا تحسن الوضوء فقالا : أيها الشيخ كن حكما بيننا يتوضأ كل واحد منا فتؤضئا ثم قالا : أينا يحسن؟ قال : كلا كما تحسنان الوضوء ولكن هذا الشيخ الجاهل هو الذي لم يكن يحسن وقد تعلم الان منكما وتاب على يديكما ببركتكما وشفقتكما على امة جدكما. الباقر 7 قال : ما تكلم الحسين بين يدي الحسن إعظاما له ، ولا تكلم محمد ابن الحنفية بين يدي الحسين 7 إعظاما له. وقالوا : قيل لايوب 7 « نعم العبد » [١] ، وللحسن والحسين : نعم المطية مطيتكما ، ونعم الراكبان أنتما ، وقال : « وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون » وقال الحسين 7 : إن لم تصدقوني فاعتزلوني ولا تقتلوني. [١]ص : ٤٤.
الهوامش2
[٢]النساء : ٦٣.ص 318
[٢]الدخان ٢١.ص 319