Usul16

Hadith record

bihar-18871

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب السؤدد بالاسناد عن سفيان بن سليم والابانة : عن العكبري بالاسناد عن زينب بنت أبي رافع أن فاطمة / أتت بابنيها الحسن والحسين إلى رسول الله 9 وقالت : انحل ابني هذين يارسول الله ـ وفي رواية : هذان ابناك فورثهما شيئا ـ فقال : أما الحسن فله هيبتي وسؤددي وأما الحسين فان له جرأتي وجودي. وفي كتاب آخر أن فاطمة قالت : رضيت يارسول الله ، فلذلك كان الحسن حليما مهيبا والحسين نجدا جوادا. الاشارد والروضة والاعلام وشرف النبي 9 [١] وجامع الترمذي وإبانة العكبري من ثمانية طرق رواه أنس وأبوجحيفة أن الحسين كان يشبه النبي 9 من صدره إلى رأسه ، والحسن يشبه به من صدره إلى رجليه. المحاضرات عن الراغب روى أبوهريرة وبريدة : رأيت النبي 9 يخطب على المنبر ينظر إلى الناس مرة وإلى الحسن مرة وقال : إن ابني هذا سيصلح الله به بين فئتين من المسلمين ورواه البخاري والخطيب والخركوشي والسمعاني. وروى البخاري والموصلي وأبوالسعادات والسمعاني : قال إسماعيل بن خالد لابي جحيفة : رأيت رسول الله 9؟ قال : نعم ، وكان الحسن يشبهه. [١]في المصدر ، وشرف المصطفى. راجع ج ٣ ص ٣٩٦.

bihar-18871

قب : محمد بن إسحاق بالاسناد جاء أبوسفيان إلى علي 7 فقال :

Show clickable narrator chain

يا أبا الحسن جئتك في حاجة ، وفيم جئتني؟ قال : تمشي معي إلى ابن عمك محمد فتسأله أن يعقد لنا عقدا ويكتب لنا كتابا ، فقال : يا أبا سفيان لقد عقد لك رسول الله عقدا لا يرجع عنه أبدا وكات فاطمة من وراء الستر ، والحسن يدرج بين يديها وهو طفل من أبناء أربعة عشر شهرا فقال لها : يابنت محمد! قولي لهذا الطفل يكلم لي جده فيسود بكلامه العرب والعجم ، فأقبل الحسن 7 إلى أبي سفيان وضرب إحدى يديه على أنفه والاخرى على لحيته ثم أنطقه الله عزوجل بأن قال : يا أبا سفيان! قل لا إله إلا الله محمد رسول الله حتى أكون شفيعا فقال 7 : الحمد الله الذي جعل في آل محمد من ذرية محمد المصطفى نظير يحيى بن زكريا « وآتيناه الحكم صبيا » . أبوحمزة الثمالي ، عن زين العابدين 7 قال : كان الحسن بن علي جالسا [١]قال الفيزوز آبادى : المؤنث : المونث وهو الرجل المشبه المرأة في لينه ورقة كلامه وتكسر أعضائه. فأتاه آت فقال : يا ابن رسول الله قد احترقت دارك؟ قال : لا ، ما احترقت. إذ أتاه آت فقال : يا ابن رسول الله : قد وقعت النار في دار إلى جنب دارك حتى ماشككنا أنها ستحرق دارك ثم إن الله صرفها عنها. واستغاث الناس من زياد إلى الحسن بن علي 8 فرفع يده وقال : اللهم خذ لنا ولشيعتنا من زياد بن أبيه وأرنا فيه نكالا عاجلا إنك على كل شئ قدير قال : فخرج خراج في إبهام يمينه يقال لها : السلعة ، وورم إلى عنقه ، فمات. ادعى رجل على الحسن بن علي 8 ألف دينار كذبا ولم يكن له عليه فذهبا إلى شريح فقال للحسن 7 : أتحلف؟ قال : إن حلف خصمي اعطيه فقال شريح للرجل : قل بالله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة. فقال الحسن : لا اريد مثل هذا لكن قل : بالله إن لك علي هذا ، وخذ الالف. فقال الرجل ذلك وأخذ الدنانير فلما قام خر إلى الارض ومات ، فسئل الحسن 7 عن ذلك ، فقال : خشيت أنه لو تكلم بالتوحيد يغفرله يمينه ببركة التوحيد ، ويخجب عنه عقوبة يمينه. محمد الفتال النيسابوري في مونس الحزين بالاسناد ، عن عيسى بن الحسن عن الصادق 7 : قال بعضهم للحسن بن علي 8 في احتماله الشدائد عن معاوية فقال 7 كلاما معناه : لودعوت الله تعالى لجعل العراق شاما والشام عراقا وجعل المرأة رجلا والرجل امرأة فقال الشامي : ومن يقدر على ذلك؟ فقال 7 : انهضي ألا تستحين أن تقعدي بين الرجال ، فوجد الرجل نفسه امرأة ثم قال : وصارت عيالك رجلا وتقاربك وتحمل عنها وتلد ولدا خنثى فكان كما قال 7 : ثم إنهما تابا وجاءا إليه فدعا الله تعالى فعادا إلى الحالة الاولى. الحسين بن أبي العلاء [١] عن جعفر بن محمد 8 قال الحسن بن علي 8 لاهل بيته : يا قوم إني أموت بالسم كما مات رسول الله 9 فقال له أهل بيته : ومن الذي يسمك؟ قال : جاريتي أو امرأتي فقالوا له : أخرجها من ملكك عليها [١]في المصدر ج ٤ ص ٨ الحسن بن أبى العلاء. لعنة الله ، فقال : هيهات من إخراجها ومنيتي على يدها ، مالي منها محيص ، ولو أخرجتها ما يقتلني غيرها ، كان قضاء مقضيا وأمرا واجبا من الله فما ذهبت الايام حتى بعث معاوية إلى امرأته. قال : فقال الحسن 7 : هل عندك من شربة لبن؟ فقالت : نعم وفيه ذلك السم الذي بعث به معاوية فلما شربه وجد مس السم في جسده فقال : يا عدوة الله قتلتيني قاتلك الله ، أما والله لا تصيبين مني خلفا ولا تنالين من الفاسق عدو الله اللعين خيرا أبدا.

الهوامش1

[٢]هذه القصة مذكورة في كتب السير عند ذكر فتح مكة سنة ثمان للهجرة حين جاء أبوسفيان إلى رسول الله ليبرم عهد المشركين ويزيد في مدته ، راجع سيرة ابن هشام ج ٢ ص ٣٩٦ ، المناقب ج ١ ص ٢٠٦ ، ارشاد المفيد ص ٦٠ ، اعلام الورى ص ٦٦. فقد كان ـ على هذا ـ لحسن بن على 8 عامئذ خمس سنين ، لا أربعة عشر شهرا كما زعم.ص 326

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 43, Page 326

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٦ — Usul16