Usul16

Hadith record

bihar-18892

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب السؤدد بالاسناد عن سفيان بن سليم والابانة : عن العكبري بالاسناد عن زينب بنت أبي رافع أن فاطمة / أتت بابنيها الحسن والحسين إلى رسول الله 9 وقالت : انحل ابني هذين يارسول الله ـ وفي رواية : هذان ابناك فورثهما شيئا ـ فقال : أما الحسن فله هيبتي وسؤددي وأما الحسين فان له جرأتي وجودي. وفي كتاب آخر أن فاطمة قالت : رضيت يارسول الله ، فلذلك كان الحسن حليما مهيبا والحسين نجدا جوادا. الاشارد والروضة والاعلام وشرف النبي 9 [١] وجامع الترمذي وإبانة العكبري من ثمانية طرق رواه أنس وأبوجحيفة أن الحسين كان يشبه النبي 9 من صدره إلى رأسه ، والحسن يشبه به من صدره إلى رجليه. المحاضرات عن الراغب روى أبوهريرة وبريدة : رأيت النبي 9 يخطب على المنبر ينظر إلى الناس مرة وإلى الحسن مرة وقال : إن ابني هذا سيصلح الله به بين فئتين من المسلمين ورواه البخاري والخطيب والخركوشي والسمعاني. وروى البخاري والموصلي وأبوالسعادات والسمعاني : قال إسماعيل بن خالد لابي جحيفة : رأيت رسول الله 9؟ قال : نعم ، وكان الحسن يشبهه. [١]في المصدر ، وشرف المصطفى. راجع ج ٣ ص ٣٩٦.

bihar-18892

قب : المناقب عن أبي إسحاق العدل في خبر أن مروان بن الحكم خطب يوما فذكر علي بن أبي طالب 7 فنال منه والحسن بن علي 7 جالس فبلغ ذلك الحسين 7 فجاء إلى مروان فقال :

Show clickable narrator chain

يابن الزرقاء! أنت الواقع في علي ـ في كلام له ـ ثم دخل على الحسن 7 فقال : تسمع هذا يسب أباك فلا تقول له شيئا فقال : وما عسيت أن أقول لرجل مسلط ، يقول ماشاء ، ويفعل ماشاء. وروى أن الحسن 7 لم يسمع قط منه كلمة فيها مكروه إلا مرة واحدة فانه كان بينه وبين عمرو بن عثمان ، خصومة في أرض ، فقال له الحسن 7 : ليس لعمرو عندنا إلا مايرغم أنفه. دعا أميرالمؤمنين 7 محمد بن الحنفية يوم الجمل فأعطاه رمحه وقال له : اقصد بهذا الرمح قصد الجمل ، فذهب فمنعوه بنوضبة فلما رجع إلى والده انتزع الحسن رمحه من يده ، وقصد قصد الجمل ، وطعنه برمحه ، ورجع إلى والده ، و على رمحه أثر الدم ، فتمغر وجه محمد من ذلك فقال أميرالمؤمنين : لا تأنف فانه ابن النبي وأنت ابن علي.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 43, Page 344

View original source