Usul16

Hadith record

bihar-18899

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب السؤدد بالاسناد عن سفيان بن سليم والابانة : عن العكبري بالاسناد عن زينب بنت أبي رافع أن فاطمة / أتت بابنيها الحسن والحسين إلى رسول الله 9 وقالت : انحل ابني هذين يارسول الله ـ وفي رواية : هذان ابناك فورثهما شيئا ـ فقال : أما الحسن فله هيبتي وسؤددي وأما الحسين فان له جرأتي وجودي. وفي كتاب آخر أن فاطمة قالت : رضيت يارسول الله ، فلذلك كان الحسن حليما مهيبا والحسين نجدا جوادا. الاشارد والروضة والاعلام وشرف النبي 9 [١] وجامع الترمذي وإبانة العكبري من ثمانية طرق رواه أنس وأبوجحيفة أن الحسين كان يشبه النبي 9 من صدره إلى رأسه ، والحسن يشبه به من صدره إلى رجليه. المحاضرات عن الراغب روى أبوهريرة وبريدة : رأيت النبي 9 يخطب على المنبر ينظر إلى الناس مرة وإلى الحسن مرة وقال : إن ابني هذا سيصلح الله به بين فئتين من المسلمين ورواه البخاري والخطيب والخركوشي والسمعاني. وروى البخاري والموصلي وأبوالسعادات والسمعاني : قال إسماعيل بن خالد لابي جحيفة : رأيت رسول الله 9؟ قال : نعم ، وكان الحسن يشبهه. [١]في المصدر ، وشرف المصطفى. راجع ج ٣ ص ٣٩٦.

bihar-18899

فر : أبوجعفر الحسني والحسن بن حباش معنعنا عن جعفر بن محمد 8 قال :

Show clickable narrator chain

قال علي بن أبي طالب 7 للحسن : يا بني قم فاخطب حتى أسمع كلامك ، قال : يا أبتاه كيف أخطب وأنا أنظر إلى وجهك أستحيي منك ، قال : فجمع علي بن أبي طالب 7 امهات أولاده ثم توارى عنه ، حيث يسمع كلامه. [١]آل عمران : ٣٤. فقام الحسن 7 فقال : الحمد لله الواحد بغير تشبيه ، الدائم بغير تكوين القائم بغير كلفة ، الخالق بغير منصبة ، الموصوف بغير غاية ، المعروف بغير محدودية العزيز لم يزل قديما في القدم ، ردعت القلوب لهيبته ، وذهلت العقول لعزته وخضعت الرقاب لقدرته ، فليس يخطر على قلب بشر مبلغ جبروته ، ولايبلغ الناس كنه جلاله ، ولا يفصح الواصفون منهم لكنه عظمته ، ولا تبلغه العلماء بألبابها ، ولا أهل التفكر بتدبير امورها ، أعلم خلقه به الذي بالحد لا يصفه ، يدرك الابصار ولايدركه الابصار ، وهو اللطيف الخبير أما بعد فان عليا باب من دخله كان مؤمنا ، ومن خرج منه كان كافرا أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولكم. فقام علي بن أبي طالب 7 وقبل بين عينيه ثم قال : « ذريية بعضها من بعض والله سميع عليم ».

الهوامش1

[٢]في النسخة المطبوعة : « الحسن بن عياش » وهو تصحيف وما في الصلب هو الصحيح المطابق للمصدر ص ٢٠ ، قال الفيروز آبادى : وكغراب حباش الصورى والحسن بن حباش الكوفي محدثان.ص 350

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 43, Page 350

View original source