اعلام الدين للديلمى : قال : خطب الحسن بن علي 8 : بعد وفاة أبيه فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أما والله ما ثنانا عن قتال أهل الشام ذلة ولا قلة ولكن كنا نقاتلهم بالسلامة والصبر ، فشيب السلامة بالعداوة ، والصبر بالجزع وكنتم تتوجهون معنا ودينكم أمام دنياكم ، وقد أصبحتم الآن ودنياكم أمام دينكم وكنا لكم وكنتم لنا ، وقد صرتم اليوم علينا. ثم أصبحتم تصدون قتيلين : قتيلا بصفين تبكون عليهم ، وقتيلا بالنهروان تطلبون بثأرهم ، فأما الباكي فخاذل ، وأما الطالب فثائر. وإن معاوية قد دعا إلى أمر ليس فيه عز ولا نصفة ، فان أردتم الحياة قبلناه منه ، وأغضضنا على القذى ، وإن أردتم الموت ، بذلناه في ذات الله ، وحاكمناه إلى الله. [١]الاحتجاج ص ١٤٨ و ١٤٩. فنادى القوم بأجمعهم بل البقية والحياة [١].
Hadith record
bihar-18926
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
كتاب إبراهيم : قال بعض أصحاب الحسن 7 مرفوعا : الطلق للنساء إنما يكون سرة المولود متصلة بسرة امه فتقطع فيؤلمها.
Citation
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 44, Page 21