Usul16

Hadith record

bihar-18927

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

كتاب إبراهيم : قال بعض أصحاب الحسن 7 مرفوعا : الطلق للنساء إنما يكون سرة المولود متصلة بسرة امه فتقطع فيؤلمها.

bihar-18927

ج ، د : عن سليم بن قيس قال :

Show clickable narrator chain

قام الحسن بن علي بن أبي طالب 8 على المنبر حين اجتمع مع معاوية ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أيها الناس إن معوية زعم أني رأيته للخلافة أهلا ، ولم أرنفسي لها أهلا ، وكذب معاوية أنا أولى الناس بالناس ، في كتاب الله ، وعلى لسان نبي الله ، فاقسم بالله لو أن الناس بايعوني وأطاعوني ونصروني لاعطتهم السماء قطرها ، والارض بركتها ، ولما طمعت فيها يا معاوية ، وقد قال رسول الله (ص) : ما ولت امة أمرها رجلا قط وفيهم من هو أعلم منه إلا لم يزل أمرهم يذهب سفالا ، حتى يرجعوا إلى ملة عبدة العجل. وقد ترك بنو إسرائيل هارون ، واعتكفوا على العجل ، وهم يعلمون أن هارون خليفة موسى ، وقد تركت الامة عليا 7 وقد سمعوا رسول الله (ص) يقول [١]روى هذه الخطبة ابن الاثير الجزري ج ٢ ص ١٣ من اسد الغابة باسناده إلى ابى بكر بن دريد قال قام الحسن بعد موت أبيه أمير المؤمنين فقال بعد حمد الله عزوجل : انا والله ما ثنانا عن أهل الشام شك ولا ندم ، وانما كنا نقاتل أهل الشام بالسلامة والصبر فسلبت السلامة بالعداوة والصبر بالجزع ، وكنتم في منتدبكم إلى صفين : دينكم أمام دنياكم ، فأصبحتم اليوم ودنياكم أمام دينكم ، ألا وانا لكم كما كنا ، ولستم لنا كما كنتم. ألا وقد أصبحتم بين قتيلين : قتيل بصفين تبكون له ، وقتيل بالنهروان تطلبون بثأره فأما الباقى فخاذل ، وأما الباكى فثائر ، الا وان معاوية دعانا إلى امر ليس فيه عز ولا نصفة فان أردتم الموت رددناه عليه وحاكمناه إلى الله عزوجل بظبا السيوف ، وان أردتم الحياة قبلناه ، وأخذنا لكم الرضا ، فناداه القوم من كل جانب : البقية! البقية! فلما أفردوه أمضى الصلح. وروى مثله في تذكرة خواص الامة ص ١١٤ قال : وفى رواية أنه قال 7 : نحن حزب الله المفلحون ، وعترة رسوله المطهرون ، وأهل بيته الطيبون الطاهرون ، و أحد الثقلين اللذين خلفهما رسول الله 9 فيكم ، فطاعتنا مقرونة بطاعة الله فان تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول. وان معاوية دعانا الحديث. لعلي 7 : « أنت مني بمنزلة هارون من موسى غير النبوة فلا نبي بعدي » وقد هرب رسول الله 9 من قومه ، وهو يدعوهم إلى الله ، حتى فر إلى الغار ، ولو وجد عليهم أعوانا ما هرب منهم ، ولو وجدت أنا أعوانا ما بايعتك يا معاوية. وقد جعل الله هارون في سعة حين استضعفوه وكادوا يقتلونه ، ولم يجد عليهم أعوانا ، وقد جعل الله النبي 9 في سعة حين فر من قومه ، لما لم يجد أعوانا عليهم ، وكذلك أنا وأبي في سعة من الله ، حين تركتنا الامة وبايعت غيرنا ولم نجد أعوانا. وإنما هي السنن والامثال يتبع بعضها بعضا ، أيها الناس إنكم لو التمستم فيما بين المشرق والمغرب لم تجدوا رجلا من ولد نبي غيري وغير أخي.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 44, Page 22

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٦ — Usul16