Usul16

Hadith record

bihar-18939

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

أبواب البر ، والحاصل أن أصحاب الحسن 7 كانوا بهذه الآية مأمورين بطاعة إمامهم في ترك القتال ، فلم يرضوا به ، وطلبوا القتال ، فلما كتب عليهم القتال مع الحسين 7 قالوا : ربنا لم كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب أي قيام القائم 7. ثم اعلم أن هذه الآية كما ورد في الخبر ، ليست في القرآن ففي سورة النساء « ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة فلما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية وقالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب قل متاع الدنيا قليل » ، وفي سورة إبراهيم « فيقول الذين ظلموا ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل » فلعله 7 وصل آخر الآية بالآية السابقة لكونهما لبيان حال هذه الطائفة ، أو أضاف قوله؟ « نجب دعوتك » بتلك الآية على وجه التفسير والبيان ، أي كان غرضهم أنه إن أخرتنا إلى ذلك نجب دعوتك [ ونتبع ] ويحتمل أن يكون في مصحفهم : هكذا.

bihar-18939

كش : ذكر الفضل بن شاذان في بعض كتبه قال :

Show clickable narrator chain

إن الحسن 7 لما قتل أبوه 7 خرج في شوال ، من الكوفة إلى قتال معاوية فالتقوا بكسكر ، وحاربه ستة أشهر ، وكان الحسن 7 جعل ابن عمه عبيد الله بن العباس على مقدمته فبعث إليه معاوية بمائة ألف درهم ، فمر بالراية ، ولحق بمعاوية ، وبقي العسكر بلا قائد ولا رئيس. فقام قيس بن سعد بن عبادة فخطب الناس وقال : أيها الناس لا يهولنكم ذهاب هذا الكذا وكذا [١] فان هذا وأباه لم يأتيا قط بخير ، وقام يأمر الناس ، ووثب أهل عسكر الحسن 7 بالحسن في شهر ربيع الاول ، فانتهبوا فسطاطه ، وأخذوا متاعه ، وطعنه ابن بشر الاسدي في خاصرته ، فردوه جريحا إلى المدائن حتى تحصن فيها عند عم المختار بن أبى عبيد.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 44, Page 60

View original source