Usul16

Hadith record

bihar-18940

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

أبواب البر ، والحاصل أن أصحاب الحسن 7 كانوا بهذه الآية مأمورين بطاعة إمامهم في ترك القتال ، فلم يرضوا به ، وطلبوا القتال ، فلما كتب عليهم القتال مع الحسين 7 قالوا : ربنا لم كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب أي قيام القائم 7. ثم اعلم أن هذه الآية كما ورد في الخبر ، ليست في القرآن ففي سورة النساء « ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة فلما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية وقالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب قل متاع الدنيا قليل » ، وفي سورة إبراهيم « فيقول الذين ظلموا ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل » فلعله 7 وصل آخر الآية بالآية السابقة لكونهما لبيان حال هذه الطائفة ، أو أضاف قوله؟ « نجب دعوتك » بتلك الآية على وجه التفسير والبيان ، أي كان غرضهم أنه إن أخرتنا إلى ذلك نجب دعوتك [ ونتبع ] ويحتمل أن يكون في مصحفهم : هكذا.

bihar-18940

كش : جبرئيل بن أحمد وأبوإسحاق حمدويه ، وإبراهيم بن نصير عن محمد بن عبدالحميد العطار الكوفي ، عن يونس بن يعقوب ، عن فضيل غلام محمد ابن راشد قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبدالله 7 يقول : إن معاوية كتب إلى الحسن بن علي صلوات الله عليهما أن : اقدم أنت والحسين وأصحاب علي فخرج معهم قيس بن سعد ابن عبادة الانصاري فقدموا الشام ، فأذن لهم معاوية ، وأعد لهم الخطباء فقال : يا حسن قم قبايع فقام وبايع ، ثم قال للحسين 7 : قم فبايع ، فقام فبايع ، ثم قال : يا قيس قم فبايع فالتفت إلى الحسين 7 ينظر ما يأمره ، فقال : يا قيس إنه إمامي يعني الحسن 7.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 44, Page 61

View original source
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث · Hadith ٩ — Usul16