Usul16

Hadith record

bihar-18941

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

أبواب البر ، والحاصل أن أصحاب الحسن 7 كانوا بهذه الآية مأمورين بطاعة إمامهم في ترك القتال ، فلم يرضوا به ، وطلبوا القتال ، فلما كتب عليهم القتال مع الحسين 7 قالوا : ربنا لم كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب أي قيام القائم 7. ثم اعلم أن هذه الآية كما ورد في الخبر ، ليست في القرآن ففي سورة النساء « ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة فلما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية وقالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب قل متاع الدنيا قليل » ، وفي سورة إبراهيم « فيقول الذين ظلموا ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل » فلعله 7 وصل آخر الآية بالآية السابقة لكونهما لبيان حال هذه الطائفة ، أو أضاف قوله؟ « نجب دعوتك » بتلك الآية على وجه التفسير والبيان ، أي كان غرضهم أنه إن أخرتنا إلى ذلك نجب دعوتك [ ونتبع ] ويحتمل أن يكون في مصحفهم : هكذا.

bihar-18941

كش : جعفر بن معروف ، عن ابن أبي الخطاب ، عن جعفر بن بشير ، عن ذريح قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبدالله 7 يقول : دخل قيس بن سعد بن عبادة الانصاري [١]يعنى هذا الذي فعل كذا وكذا ، ادخل لام التعريف على كذا ، وهو من شيمة المولدين ولفظ ابي الفرج في المقاتل ص ٤٤ هكذا : ايها الناس لا يهولنكم ، ولا يعظمن عليكم ما صنع هذا الرجل الوله الورع اى الجبان ان هذا وأباه وأخاه لم يأتوا بيوم خير قط ، ان أباه عم رسول الله 9 خرج يقاتله ببدر فأسر أبواليسر كعب بن عمرو الانصارى فأتى به رسول الله فأخذ فذاءه فقسمه بين المسلمين وان أخاه ولاه على على البصرة فسرق مال الله ومال المسلمين فاشترى به الجوارى ، وزعم ان ذلك له حلال وان هذا ولاه أيضا على اليمن فهرب من بسر بن أرطاة وترك ولده حتى قتلوا وصنع الان هذا الذى صنع. قال فتنادى الناس : الحمد لله الذى أخرجه من بيننا امض بنا إلى عدونا فنهض بهم الحديث. صاحب شرطة الخميس على معاوية ، فقال له معاوية : بايع ، فنظر قيس إلى الحسن 7 فقال : يا با محمد بايعت؟ فقال له معاوية أما تنتهي؟ أما والله إني ، فقال له قيس : ما شئت أما والله لئن شئت لتناقضن به فقال : وكان مثل البعير جسما وكان خفيف اللحية قال : فقام إليه الحسن 7 وقال له : بايع يا قيس ، فبايع.

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 44, Page 61

View original source