Usul16

Hadith record

bihar-18948

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

أبواب البر ، والحاصل أن أصحاب الحسن 7 كانوا بهذه الآية مأمورين بطاعة إمامهم في ترك القتال ، فلم يرضوا به ، وطلبوا القتال ، فلما كتب عليهم القتال مع الحسين 7 قالوا : ربنا لم كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب أي قيام القائم 7. ثم اعلم أن هذه الآية كما ورد في الخبر ، ليست في القرآن ففي سورة النساء « ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة فلما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية وقالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب قل متاع الدنيا قليل » ، وفي سورة إبراهيم « فيقول الذين ظلموا ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل » فلعله 7 وصل آخر الآية بالآية السابقة لكونهما لبيان حال هذه الطائفة ، أو أضاف قوله؟ « نجب دعوتك » بتلك الآية على وجه التفسير والبيان ، أي كان غرضهم أنه إن أخرتنا إلى ذلك نجب دعوتك [ ونتبع ] ويحتمل أن يكون في مصحفهم : هكذا.

bihar-18948

ج : روى الشعبي أن معاوية قدم المدينة فقام خطيبا فنال من علي بن أبي طالب 7 ، فقام الحسن بن علي 8 فخطب فحمد الله وأثنى عليه ثم قال

Show clickable narrator chain

له : إنه لم يبعث نبي إلا جعل له وصي من أهل بيته ، ولم يكن نبي إلا وله عدو من المجرمين ، وإن عليا 7 كان وصي رسول الله (ص) من بعده ، وأنا ابن علي ، وأنت ابن صخر ، وجد : حرب وجدي رسول الله 9 وامك هند وامي فاطمة ، وجدتي خديجة وجدتك نثيلة ، فلعن الله ألامنا حسبا وأقدمنا كفرا [١]مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٨. وأخملنا ذكرا وأشدنا نفاقا ، فقال عامة أهل المسجد : آمين ، فنزل معاوية فقطع خطبته [١].

Citation

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث Volume 44, Page 90

View original source