قب : وفي العقد أن مروان بن الحكم قال
Show clickable narrator chain
للحسن بن علي 8 بين يدي معاوية : أسرع الشيب إلى شاربك يا حسن! ويقال إن ذلك من الخرق فقال 7 : ليس كما بلغك ، ولكنا معشر بني هاشم طيبة أفواهنا ، عذبة شفاهنا فنساؤنا يقبلن علينا بأنفاسهن ، وأنتم معشر بني امية فيكم بخر شديد ، فنساؤكم يصرفن أفواههن وأنفاسهن إلى اصداغكم ، فانما يشيب منكم موضع العذار من أجل ذلك. قال مروان : أما إن فيكم يا بني هاشم خصلة ( سوء ) قال : وما هي؟ [١]راجع كشف الغمة ج ٢ ص ١٥٠ ، مناقب آل أبى طالب ج ٤ ص ٢٢ و ٢٣. قال : الغلمة ، قال : أجل نزعت من نسائنا ووضعت في رجالنا ، ونزعت الغلمة من رجالكم ووضعت في نسائكم ، فما قام لاموية إلا هاشمي ثم خرج يقول : وما رست هذا الدهر خمسين حجة وخسما ارجى قابلا بعد قابل فما أنا في الدنيا بلغت جسيمها ولا في الذي أهوى كدحت بطائل فقد أشرعتني في المنايا أكفها [١] وأيقنت أني رهن موت معاجل
الهوامش1
[٢]الزيادة من المصدر ج ٤ ص ٢٣.ص 105