كش : جبرئيل بن أحمد ، عن محمد بن عبدالله بن مهران ، عن ابن محبوب ، عن معاوية بن عمار رفعه قال :
Show clickable narrator chain
أرسل رسول الله 9 سرية فقال لهم : إنكم تضلون ساعة كذا من الليل ، فخذو ذات اليسار فانكم تمزون برجل في شاته ، فتسترشدونه فيأبى أن يرشدكم حتى تصيبوا من طعامه ، فيذبح لكم كبشا فيطعمكم ثم يقوم فيرشدكم فاقرؤه مني السلام وأعلموه أني قد ظهرت بالمدينة. فمضوا فضلوا الطريق فقال قائل منهم : ألم يقل لكم رسول الله 9 تياسروا فافعلوا ، فمروا بالرجل الذي قال لهم رسول الله (ص) فاسترشدوه فقال لهم الرجل لا أفعل حتى تصيبوا من طعامي ففعلوا فأرشدهم الطريق ونسوا أن يقرؤه السلام من رسول الله 9. فقال لهم الرجل وهو عمرو بن الحمق : أظهر النبي (ص) بالمدينة؟ فقالوا : نعم فلحق به ولبث معه ماشاء الله ثم قال له رسول الله (ص) ارجع إلى الموضع الذي منه هاجرت ، فاذا تولى أمير المؤمنين فأته ، فانصرف الرجل حتى إذا نزل أمير المؤمنين 7 الكوفة أتاه فأقام معه بالكوفة. ثم إن أمير المؤمنين 7 قال هل : لك دار؟ قال : نعم ، قال : بعها واجعلها في الازد ، فاني غدا لو غبت لطبت فمنعك الازد حتى تخرج من الكوفة متوجها [١]الاحتجاج ص ١٥٢ ، كشف الغمة ج ٢ ص ٢٠٥. وبينهما اختلاف في اللفظ. إلى حصن الموصل ، فتمر برجل مقعد فتقعد عنده ، ثم تستسقيه فيسقيك ، ويسألك عن شأنك فأخبره وادعه إلى الاسلام فانه يسلم ، وامسح بيدك على وركيه فان الله يمسح ما به ، وينهض قائما ، فيتبعك. وتمر برجل أعمى على ظهر الطريق فتستسقيه فيسقيك ويسألك عن شأنك فأخبره وادعه إلى الاسلام فانه يسلم ، وامسح بيدك على عينيه ، فان الله عزوجل يعيده بصيرا فيتعبك وهما يواريان بدنك في التراب. ثم تتبعك الخيل فاذا صرت قريبا من الحصن في موضع كذا وكذا رهقتك الخيل فانزل عن فرسك ومر إلى الغارفانه يشترك في دمك فسقة من الجن والانس ففعل ما قال أمير المؤمنين