كشف : قال عبدالعزيز بن الاخضر الجنابذي توفي 7 وهو ابن خمس وأربعين سنة ، وولي غسله الحسين ومحمد والعباس إخوته ، وصلى عليه سعيد بن العاص في سنة تسع وأربعين . [١]المصدر ج ٢ ص ٩٤ وما بعده ص ٩٠ نقلا عن كمال الدين ابن طلحة. وقال الحافظ في الحلية وري عن عمر بن إسحاق قال : دخلت أنا ورجل على الحسن بن علي 8 نعوده فقال :
Show clickable narrator chain
يا فلان سلني قال : لا والله لا أسالك حتى يعافيك الله ثم نسألك ، قال : ثم دخل ( الخلاء ) ثم خرج إلينا فقال : سلني قبل أن لا تسألني ، قال : بل يعافيك الله ثم لنسألك ، قال : ألقيت طائفة من كبدي وإني قد سقيت السم مرار فلم اسق مثل هذه المرة. ثم دخلت عليه من الغد ، وهو يجود بنفسه ، والحسين عند رأسه ، فقال : يا أخي من تتهم؟ قال : لم؟ لتقتله؟ قال : نعم ، قال : إن يكن الذي أظن فانه أشد بأسا وأشد تنكيلا ، وإلا يكن فما احب أن يقتل بي برئ ، ثم قضى 7. وعن رقية بن مصقلة ، قال : لما حضر الحسن بن علي ( الموت ) قال : أخرجوني إلى الصحراء لعلي أنظر في ملكوت السماء ، يعني الآيات ، فلما اخرج به قال : اللهم إني أحتسب نفسي عندك ، فانها أعز الانفس علي ، وكان له مما صنع الله له أنه احتسب نفسه [١].
الهوامش2
[٣]في المصدر ج ٢ ص ١٦١ هكذا : وروى أيضا أنه ولد في رمضان من سنة ثلاث وتوفى 7 الخ. وفى نسبة القول إلى الجنابذى ترديد فراجع.ص 137
[٤]كان سعيد بن العاص حينذاك واليا على المدينة ، وكان سيرة المسلمين أن يقدموا الخليفة أو واليه على زعمهم بانه اولى بالمؤمنين لاجل البيعة ليصلى على جنائزهم فقدمه الحسين 7 ليصلى على أخيه ، وقال : لولا أنها السنة لما قدمتك. كذا في كتب التراجم.ص 137